أكد حزب الحرية المصري برئاسة د.ممدوح محمد محمود رفضه واستياءه الشديد لما جاء من أكاذيب وادعاءات في تقرير البرلمان الأوروبي بشأن حالة حقوق الإنسان في مصر تم الترويج لها من منظمات مشبوهة. ما يفقد البرلمان الأوروبي نزاهته وحياديته.
وشدد علي رفض حزب الحرية المصري سياسة الابتزاز التي يمارسها البرلمان الأوروبي والتدخل في الشأن الداخلي والمساس بالسيادة الدستورية والقانونية أو التعقيب علي أحكام القضاء المصري الذي يعطي ضمانات للمتقاضين في الدفاع عن أنفسهم من خلال ثلاث درجات للتقاضي.
قال رئيس حزب الحرية المصري إن البرلمان الأوروبي يسعي إلي ممارسة الوصاية وفرض الإملاءات علي دول ذات سيادة بالمخالفة لمواثيق الأمم المتحدة والأعراف الدولية. بهدف التعتيم علي الانتهاكات التي تشهدها دول الاتحاد الأوروبي في حق اللاجئين والمهاجرين والأقليات الدينية والعرقية. والجرائم التي ترتكبها إسرائيل يوميا في حق الشعب الفلسطيني. وجرائم الإبادة والتدمير التي ارتكبتها دول أوروبا وأمريكا في سوريا والعراق وليبيا والصومال وأفغانستان وغيرها.
أوضح أن البرلمان الأوروبي تجاهل عن عمد قرارات العفو الرئاسي عن المحبوسين احتياطياً. حيث تم الإفراج عن أكثر من 1000 شخص. مشيرا إلي أن توقيت صدور البيان يهدف إلي التعتيم والتشويش علي الإشادة الدولية بالنجاحات التي حققتها الدولة المصرية في قمة المناخ. ذلك الحدث العالمي الكبير الذي شهد مشاركة واسعة من زعماء وقادة العالم. وحقق نتائج ملموسة لإنقاذ كوكب الأرض من خطر التغيرات المناخية.
من جانبه.. قال د.عصام خليل رئيس حزب المصريين الأحرار إن بيان الاتحاد الأوروبي بشأن حقوق الإنسان في مصر مسيس تماما. وبيان مجلس النواب شمل رداً وافياً.
أضاف "خليل" أن بيان البرلمان الأوروبي استنتج بأشياء في 21 أغسطس 2013 أي بعد ثورة 30 يونيو. التي قضت علي الفاشية الدينية في مصر. وبالتالي استخدم البيان قضية حقوق الإنسان المجتزأة.
أفاد بأن بيان البرلمان الأوروبي يذكر أن ما جري الإفراج عنهم لم يكن من الصحيح حبسهم من البداية. مشيراً إلي أن مثل هذه الحملات ليست بالجديدة ولكنها مستمرة ومعروفة. فهذه آليات الخارج لاستخدامها ضد الدول التي يستهدفها ويفككها ويهز أمنها القومي.
تابع: تدخل البرلمان الأوروبي سافر في سياسات الدول. ويرجعنا لأيام المندوب السامي البريطاني. وهذه إملاءات لا تقبلها أي دولة.
استكمل: هذه سياسات انتقائية معروفة وازدواجية المعايير تتم داخل البرلمان الأوروبي. فهل يريد أن يغطي علي المشاكل الداخلية في بلادهم نتيجة للعملية الروسية- الأوكرانية وأزمات الشتاء ويغطي هذا بإلقاء اللوم؟!
اترك تعليق