مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

مع اليوم العالمي للقضاء علي العنف ضد المرأة

تضربها ليه؟.. بأمارة إيه؟

يحتفل العالم اليوم الموافق 25 نوفمبر باليوم العالمي لمجابهة العنف ضد المرأة وتستمر الاحتفالات حتي العاشر من ديسمبر المقبل. وتحظي المرأة المصرية منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي بمكانة عالية وتقدير واحترام غير مسبوق فنالت حقوقاً كانت مسلوبة منها. وتولت المناصب القيادية حتي منصب وزيرة واصبح في الحكومة المصرية عدد كبير من الوزيرات اللاتي أثبتن كفاءة كبري في إدارة شئون الوزارات. واعتلت المرأة منصة القضاء لأول مرة في مصر.


الخبراء أكدوا أن النظرة الذكورية في بعض المناطق والمجتمعات مازالت تحتاج إلي تغيير بسبب انخفاض الوعي نتيجة سيطرة الفكر السلفي علي هذه المجتمعات وهو الفكر الذي يري المرأة للمتعة فقط ولا تصلح للمناصب القيادية وأن مكانها البيت ورفضوا تعدي الزوج علي زوجته بالضرب أو أي أنواع الإيذاء لأنه أخذها بحق وميثاق غليظ وعهد بحسن رعايتها والحفاظ عليها وإلا كانت استمرت معززة مكرمة في بيت أهلها. فالرجل ليس له فضل علي المرأة إلا بالانفاق عليها وعلي الرغم من ذلك هو مجبر علي احترامها لأنها شريكة للرجل في انشاء الاسرة وتربية الأبناء واستقرار البيت. وطالبوا الأباء والأمهات بتعليم أبنائهم الذكور احترام البنات منذ الصغر حتي يعتادوا احترامها عند الكبر.

تقول د. رانيا يحيي "عضو المجلس القومي للمرأة" إن الاحتفال باليوم العالمي للقضاء علي العنف ضد المرأه كل عام والذي أقرته منظمة الامم المتحدة لمناهضة العنف ضدها وهي حملة تستمر لمده 16 يوماً تبدأ من 25 نوفمبر وتنتهي 10 ديسمبر من كل عام يعد انتصاراً حقيقياً لمناهضة كافة اشكال العنف الذي يمارس ضد بعض النساء. وانتصار كبير بدعم وقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي أولي اهتماما كبيرا بالمرأة ووضعها في مكانة مرموقة ومنع عنها اشكال العنف بسن القوانين التي تحميها من التحرش والتنمر وتغليظ العقوبة الخاصة بهما وسرية المعلومات وغيرها من الانتصارات التي حصلت عليها في عهده.

أضافت إن كل ما تقوم به الدولة يصب في مصلحة المرأة فهي أساس كل شيء. وما قدمه المجلس القومي للمرأة من دعم كامل لها خاصة بعد صدور قانون سرية المعلومات والبيانات للحفاظ علي سرية كل امراه تتقدم بأي شكوي للمجلس القومي للمرأة وحمايتها من اشكال العنف جاءت في مصلحتها.

الانتصار الحقيقي

أشارت إلي أن عهد الرئيس السيسي هو عهد الانتصار الحقيقي للمرأة وحمايتها من كافة اشكال العنف الجسدي واللفظي والجنسي بعد تغليظ عقوبات الزواج المبكر للفتيات والختان الذي يحمي الفتاة من تدمير صحتها والتي لها تأثير كبير علي أسرتها بالاضافة الي ان تركيز الدولة علي حقوقها وكل ما تحتاجه من امان واستقرار نفسي ومعنوي جاء في مصلحتها الأولي والاهتمام بصحتها أيضا بعد المبادرات الصحية وهي مبادرة 100 مليون صحة ومباردة الكشف عن سرطان الثدي وغيرها. كما ان صدور قانون مكافحة جرائم التحرش بعقوبة أقصاها الحبس بالسجن أربع سنوات لحمايتها وتغليظ عقوبة التنمر تحافظ علي حقوقها وتصون كرامتها وتؤكد علي اهمية احترام المجتمع لها وعدم انتهاك حقوقها وترسيخ ذلك من خلال وسائل الإعلام والدراما.

أشادت د.رانيا ببرنامج الأمم المتحدة في دعم المرأة في العديد من المجالات مثل الأمية والرعاية الصحية ومعاناة المرأة ذات الإعاقة من العنف وحالة الوصم المجتمعي تجاه المرأة ذات الإعاقة فلابد أن نعي ان المرأة لها اهمية كبري وان استمرار العنف ضدها مرفوض شكلاً وموضوعا وان الجهود المبذولة لمناصرة قضايا المرأة والاشخاص ذوي الاعاقة ومنها سن البرلمان لعقوبات صارمة علي جريمة التحرش وتشديد العقوبات علي جرائم العنف يؤكد الاهتمام الكبير التي وضعته الدولة خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة فهذه تعد فرصة إيجابية للاهتمام بها. وخطوة مهمة لحماية ذوي الهمم منهم ومعرفة احتياجاتهم وإعداد قاعدة بيانات لتقديم الخدمات لمن هن في أشد الحاجة للمساعدة حتي يعيشن عيشة كريمة.

الرئيس يقدرها ويحترمها

د. انتصار السيد "عضو المجلس القومي للمرأة" تقول إن عصر الرئيس عبدالفتاح السيسي يعد عصر الانتصار للمرأة وحمايتها من كافه اشكال العنف والتمييز فهو العصر الاكثر ازدهارا نظراً لتولي المرأة المناصب القيادية والرسمية بالدولة. فالرئيس أولي اهتماما كبيرا بها ورفع من شأنها واعطاها حقوقها المسلوبة وتعامل معها بكل تقدير واحترام حيث ان منظمة الأمم المتحدة وما حددته من تعريف للعنف ضد المرأة بأنه اي فعل عنيف يمارس ضدها وما يترتب عليه من معاناة أو اذي سواء أكان من الناحية الجسدية أو النفسية أو الجنسية أو حرمانها وسلب حريتها أو التعدي علي حريتها العامة والخاصة.

أوضحت أن الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء ما زال يرصد ما تتعرض له المرأة من ممارسات للعنف فحوالي 40% من النساء تعرضن للعنف في تقرير العام الحالي 2022 فكل ما يرصده الجهاز المركزي للتعبئة والاحصاء وما يتلقاه المجلس القومي للمرأة من مشكلات يقوم المنوطون به بالاستجابة لجميع المشكلات وحلها ومنع العنف عن أي سيده تتعرض للايذاء مع نشر الوعي الدائم بأهميتها والاستجابة الفورية لحالات العنف التي تمارس ضدها لأن المرأة قيمة كبيرة في المجتمع وشريك أساسي ولابد أن يتعامل الزوج معها علي هذا الاساس فالعلاقة بينهما لابد أن تسودها مبادئ الاحترام والتقدير والتسامح.

معاناة المعاقات

أكدت أن النساء ذات الإعاقة هن الاكثر تحملا والاكثر معاناة لأنهن يعانين معاناة مضاعفة ومتعددة لكونهن نساء ولكونهن ذوات اعاقة. مشيرة الي أن هذه الدراسة تمكنا من ان يكون لدينا معلومات تساعدنا في مد يد العون لهؤلاء السيدات و لغيرهن من ذوي الإعاقة. بالإضافة الي تقديم العديد من الخدمات التي تساعدهن. موضحة أن كل معلومة في الدراسة يمكن اعداد بحث جديد عنها لدعم جهود الحكومة نحو تمكين هذه الفئة في المجتمع.

اكدت د. انتصار ان تقدم الدول مرهون بوضع استراتيجية واضحة تؤدي لسياسات مرسومة بدقة بغية تحقيق الاهداف المنشودة ولا يمكن ان يتحقق ذلك دون بيانات وإحصائيات دقيقة موثقة هادفة تسهم في التخطيط لمستقبل أفضل ليس فقط للأجيال الحالية بل والقادمة وانطلاقا من اهداف الجهاز بتوفير البيانات لدعم صياغة الاستراتيجيات والخطط القائمة علي الادلة فقد قام الجهاز بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة ووزارة التضامن الاجتماعي والشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي وصندوق الأمم المتحدة للسكان بتنفيذ دراسة ميدانية عن ظاهرة العنف ضد المرأة ذات الاعاقة وكان الهدف منها معرفة مدي الانتشار وأشكال وأسباب العنف ضد النساء ذوات الإعاقة والمشاكل التي تواجهها هذه النساء والفتيات حتي يتمكنوا من العمل للحد من العنف وتحسين الخدمات القائمة وآليات الابلاغ لضحايا العنف.

نماذج تدعو للفخر

أوضحت ان مسح العنف ضد المرأة ذات الإعاقة لعام 2020 النساء الفقيرات البالغات من العمر 18 عاما فاكثر اللاتي يعانين من إعاقات حركية أو سمعية أو بصرية أو متعددة والمستفيدات من برنامج كرامة "الحاصلات علي دعم الضمان الاجتماعي" وقد غطي المسح جميع المحافظات 6000 امرأة مؤهلة وقد تم تنفيذ العمل الميداني من خلال فرق العمل والتي تم تدريبها جيدا.

اكدت ان المجلس القومي للمرأة حقق مبدأ الأمم المتحدة الخاص بعدم إغفال أحد وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وأحرزت مصر تقدماً ملحوظاً في إعداد القوانين وتنظيم البرامج والحملات التي تحمي من العنف ضد المرأة ومعرفة التحديات التي تواجه الفئات الأكثر احتياجاً من النساء والمستفيدات من برنامج تكافل وكرامة والنساء ذوات الإعاقة هن نماذج تدعو للفخر فالمرأة ذات الإعاقة تعاني من تحديات في الحصول علي الخدمات الصحية والإنجابية ويعانين من التمييز. مؤكدة استمرارية العمل مع الأجهزة المعنية لضمان جودة الخدمات التي تقدم للنساء المعنفات ذوات الإعاقة وتدريب الكوادر لتحقيق الخدمات والعمل علي تحسين الوصول للخدمات التي يحتجنها.

تغيير النظرة الذكورية

د. احمد علام "استشاري العلاقات الاسرية والاجتماعية" يقول إن اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة يعتبر انتصاراً كبيراً لها ولكننا مازلنا نحتاج الي تغيير نظرة التمييز وهي نظرة المجتمع الذكوري لها والتي مازالت موجودة ولكن بنسب بسيطة الآن فكانت النظرة العامة السائده ان الرجل له الأفضلية مقارنة بالمرأة وكان هناك تمييز في العمل بالنسبة لتقلد الوظائف واستخدام للعنف ضدها من داخل الاسرة نفسها في استخدام الضرب ضدها فكل هذه الممارسات العنيفة كانت تتعرض لها المرأة وتتسبب لها في إيذاء نفسي وجسدي يؤثر عليها ويصيبها بالأمراض النفسية فيما بعد.

أشار إلي أنه فترة حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي حصلت المرأة علي المناصب القيادية ويكفي عدد الوزيرات الموجودات حاليا واللاتي حصلن علي مناصبهن للكفاءه وحسن سير العمل بنجاح وحسن ادارتهن للملفات الهامة بالاضافة الي تقلدهن عضوية مجلسي النواب والشيوخ وأصبح لهن الحق في الاشتراك في سن القوانين والتي يسير عليها مجتمعنا رجالاً وأطفالاً ونساء وتقلدت أيضا عضويات مجالس إدارات الأندية الرياضية فكل هذه المناصب تقدير كبير للمرأة لدورها الفعال في المجتمع.

أصبحت قيادية

أضاف ان سن العديد من القوانين يحميها من العنف والتصدي لأي حالات عنف بقوة سواء من الأزواج أو الآباء او الأهل أمر مرفوض وحمايتها من الاعتداء علي حريتها أمر اكد عليه الرئيس السيسي بالاضافة الي توصياته الأكبر لرعايه ذوات الاعاقة منهن فالمرأة أصبحت قيادية ومسئولة عن العمل وحصلت علي المكانة الحقيقية التي تستحقها ويكفي أن جميع الأديان السماوية أوصت بها وجعلتها في اعلي المراتب وكرمها رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم. 

أضاف علي الرجل أن يعي جيدا أن احترامه للمرأة من احترامه لنفسه فهي الأم والزوجة والاخت والابنة وشريكة له في الحياة واحترامه لها يرفع من شأنها وقدره في نفس الوقت فلابد أن يعزز ثقتها بنفسها لأن نجاح أسرته يؤدي إلي نجاح المجتمع كله بالاضافة الي ضرورة احترام الرجل لزميلاته في العمل ذلك تنفيذا لوصايا الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم فالحفاظ عليها وعدم التقليل منها ورفع قدرها يجعلها تكثر من العطاء فهي منبع عطاء وحب لا ينتهي.

من حقها مجتمع آمن

د.رحاب العوضي "استاذ مساعد علم النفس السلوكي" تقول من حق المرأة أن تعيش في مجتمع آمن خال من الانتهاكات أو انتقاص لحقوقها وان يتصدي لجميع انواع الاعتداء اللفظي أو الجسدي. والرئيس السيسي أولي اهتماما كبيرا وواضحا للمرأة واكد في مناسبات عديدة أن المرأة هي السند الأساسي للأسرة المصرية وقام بوضع مجموعة من الاستراتيجيات التي تمكنها من الحصول علي حقها خاصة مبادرة "معا ضد العنف" التي أطلقتها وزارة التنمية المحلية وحل مشاكلها خاصة التي تتعرض لها في سوق العمل. فلابد ان يحترم المجتمع هذه المرأة خاصة ذات الاعاقة والوقوف بجانبهن لحمايتهن من اي تصرف عنيف يحدث لهن فكل يوم هو يوم المرأة حتي وان كرمت بيوم كنوع من الرمزية فهذه الفترة المميزة للمرأة بحكم الرئيس السيسي هي افضل مرحلة بحياة المرأة المصرية وخاصة الاحوال الشخصية والتقاضي وفتح مجالات عمل لها ومشاركتها بكل امور الدولة وتوليها منصة القضاء.

انخفاض الوعي

قالت إن العنف ضد المرأة مازال لم تتم السيطرة عليه بشكل كامل لأنه يتعلق بأمور عائلية واسرية وكذلك ما زال الوعي لدي الناس منخفضاً تحت تأثير الفكر السلفي الارهابي الذي زرع علي مدار سنوات ان المرأة كائن للمتعة والاخفاء وليست للعلم والمسئولية ولهذا منتشر التحرش اللفظي والجسدي ضد المرأة ونأمل ان يتم نشر الفكر المهذب والمحترم للمرأة المعنفة باسرتها من الاب او الاخ.

أوصت د. رحاب الآباء والأمهات بضرورة تربية الأبناء الذكور منذ البداية علي احترام المراة وكذلك المرأة تحترم الاطراف الاخري و تربية الصغار علي احترام الاخر وخاصة المرأة وان اهانة الانثي انتقاص من انسانية الطرفين وضرورة ضم المناهج الدراسية في مادة احترام الآخر والقيم التركيز علي احترام المرأة أيضا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق