ورد عنه صل الله عليه وسلم قوله _"مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبٌّ قَبْلَ ذَلِكَ؛ فَهُوَ_ ضَامِنٌ_"فماذا قصد النبى بقوله ضامن
مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبٌّ فَهُوَ
فى الحديث الوارد حذر النبى صل الله عليه وسلم من تصدر تطبيب الناس من غير اهله موضحاً ان من يفعل ذلك فهو متحملاً لنتائج تصرفه ولا يشفع له حسن القصد فالمقصود ان يضمن الضرر
وذهب مفسرى الحديث على ان الضمان لا يكون فى الدواء والاشربة الموصوفة فقط للمريض وانما يكون الضمانة اذا ما تعرض المريض لقطع فى العروق واسالة الدماء
وقد افادت الافتاء ان معنى التَّطبُّب هو الإقدام على ممارسة الطب مع الجهل بهذه الممارسة؛ ولَفْظَة: "تَطبُّب" تدل على تكلّف الشيء والدخول فيه بعُسْرٍ وكُلْفَة، وأنَّه ليس من أهله
علاج طالب الطب للمرضى
وفى حكم ممارسة طالب الطب او الطبيب الذى ما يزال على جهل فى امور لمهنة الطب فلم يجيزه اهل العلم ما دام لم يكن تحت اشراف ومراقبة من الاطباء المختصين ذو الخبرة
فلا يجوز للطبيب الجاهل أوالذي في طريق التعلم وحال الطلب أن يمارس هذه المهنة بمفرده دون الإشراف عليه ومراقبته من الأطباء المختصين المجربين، ولو أذنت الحكومة في ذلك أو تساهلت فيه.
الافتاء التطبيب اختصاص الطبيب
وفى ذلك الشأن قالت دار الافتاء وصف الدواء للمريض هو من اختصاص الطبيب المعالج، ولا يجوز لغير الطبيب المختص التجرؤ والإقدام على التحدث في أمور الطب أو وصف دواءٍ لمريض، وينبغي على الإنسان العاقل أن لا يضع أمر صحة بدنه تحت تَصرُّفِ كل مَنْ تُسوِّل له نفسه أنَّه يَفْقَه في كلِّ شيء، فالعبث بحياة الناس والإضرار بصحتهم وأبدانهم نوعٌ من الفساد في الأرض يتنافى مع حرص الإسلام الشديد على حماية الحياة الإنسانية وصيانتها وتحريم الاعتداء عليها.
اترك تعليق