دعت وزيرة البيئة البريطانية تيريز كوفى إلى اتخاذ إجراءات لحماية واستعادة الطبيعة.
جاء ذلك خلال مشاركتها، فى فعاليات يوم "التنوع البيولوجى"، فى إطار الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف فى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP27) فى شرم الشيخ.
وسلطت كوفى الضوء على المؤتمر الحيوى الذى سيعقد الشهر المقبل فى مونتريال للأطراف فى اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجى، قائلة إنه فى حين تم إحراز تقدم كبير فى معالجة فقدان الطبيعة، هناك حاجة إلى مزيد من الإجراءات من كل من القطاعين العام والخاص لسد فجوة التمويل المبلغ عنها البالغة 700 مليار دولار واللازمة لوقف فقدان الطبيعة، حسبما أورد الموقع الرسمى للحكومة البريطانية.
وقالت كوفى، إنه فى يوم التنوع البيولوجى اليوم، تواصل حكومة المملكة المتحدة دفع الجهود العالمية لاحتضان الطبيعة للمساعدة فى خفض درجات الحرارة العالمية وبناء مستقبل مستدام.
وأضافت: يعتمد أكثر من نصف الناتج المحلى الإجمالى العالمى على الطبيعة، ولهذا وضعت المملكة المتحدة الطبيعة فى صميم رئاستنا لمؤتمر الأطراف COP26 وقادت دعوات لحماية 30 فى المائة من اليابسة والمحيطات بحلول عام 2030.
وقالت الوزيرة: نواصل إظهار القيادة الدولية من خلال الالتزامات بإنشاء عالم طبيعى أكثر ثراء بالنباتات والحياة البرية لمعالجة أزمة المناخ، وفى اجتماع الشهر المقبل لاتفاقية الأمم المتحدة بشأن التنوع البيولوجى، سنسعى جاهدين من أجل اتفاقية طموحة تتضمن التزاما بإزالة وعكس فقدان التنوع البيولوجى، وزيادة الموارد للحفاظ على الطبيعة وحمايتها من جميع المصادر.
اترك تعليق