اهتمت الصحافة العالمية بالتعليق علي قمة المناخ في يومها السابع والإنجازات المصرية التي تحققها مصر في كل يوم من أيام القمة. بل ومن قبلها وسوف تواصلها بعد انتهاء أعمالها.
أشادت وكالة الانباء الايطالية "انسا" باعتماد شرم الشيخ مركزاً عالمياً وإقليمياً للمرونة والقدرة علي الصمود في مواجهة الكوارث ضمن برنامج "جعل المدن قادرة علي الصمود" لتكون أول مركز للمرونة في القارة الافريقية. وثاني مركز بمنطقة الشرق الأوسط يتم اعتماده كمركز للمرونة والقدرة علي الصمود. وذلك في أعقاب اعتماد مدينة دبي مركزاً للمرونة في المنطقة العربية.
قامت الوكالة بتغطية موسعة للحدث الجانبي الذي قام فيه ممثل الأمين العام للأمم المتحدة للحدّ من مخاطر الكوارث بتسليم شهادة اعتماد المدينة لمحافظ جنوب سيناء. وذلك في حضور ممثلي مكتب الأمم المتحدة للحدّ من مخاطر الكوارث والجهات الدولية المعنية بالحدّ من مخاطر الكوارث في المنطقة العربية والقارة الافريقية. ونخبة من القيادات التنفيذية وكبار المسئولين. فضلاً عن ممثلي بعض المدن العالمية المعتمدة كمراكز للمرونة والقدرة علي الصمود. حيث أشادت ممثلة الامين العام بالجهود التي بذلتها مدينة شرم الشيخ للتحول من مدينة مرنة إلي مركزاً للمرونة. مع تشجيع باقي المدن المصرية علي الاقتداء بما حققته مدينة شرم الشيخ للتوسع في عدد المدن المرنة علي مستوي الجمهورية.
ركزت الصحيفة الامريكية الصادرة في ولاية تكساس ولاية النجم الأوحد كما يقول لقبها فقد ركزت علي تصريحات وزير الخارجية الامريكي الاسبق و المبعوث الرئاسي الأمريكي للمناخ جون كيري التي تري أنها كانت مهمة للغاية ولها دلالات لا يمكن تجاهلها. من هذه التصريحات تأكيده التزام الولايات المتحدة بتنفيذ التعهدات الخاصة بها فيما يخص مواجهة تغير المناخ. موضحاً أن بلاده تركز علي هذا الأمر رغم موجة التضخم التي تشهدها كل مناطق العالم.
قال جون كيري: لدينا فريق عمل يرتبط بكل وكالة حكومية. وأيضا نحن نعمل علي العديد من المكونات المحلية والرئيس بادين تحدث عن الشراكات ونحن نلقي الضوء ما حدث نتيجة للتضخم.. وبالتالي نحن نحاول الوفاء بالالتزامات ومساعدة الدول الأخري في إطار مواجهة التغير المناخي والاستفادة من التكنولوجيا.
أبرزت أيضا تأكيده أن الرئيس جو بايدن دعا إلي إجراءات لمواجهة التغير المناخي وتقليل انبعاثات الميثان بحلول عام 2030. وأن الولايات المتحدة تتابع هذا الامر هذا الأمر في جميع أنحاء العالم.
ننتقل من أقصي الجنوب الامريكي إلي أقصي الشمال في ولاية ايداهو المتاخمة لكندا والمعروفة باسم ولاية الماس. لنجد عدداً من الصحف الصادرة في الولاية تهتم بالتعليق علي أحداث المؤتمر.. من هذه الصحف "ذا ايداهو بريس" التي تحدثت عن الجهود التي تنفذها الدول لوقف انبعاثات الكربون. وتوفير الدعم للقطاع الخاص. ومساعدة الدول الأكثر ضعفاً حتي تستطيع تحمل الأزمة المناخية. وكيف تبلور ذلك في سلسلة من الشراكات في شرم الشيخ.
أبرزت تصريحات "كيري" التي جاء فيها: ندعم مشاريع الطاقة في مصر.. ومصر أعدت منصة تتحدث عن الطريق المثلي لتقليل الانبعاثات وإيجاد طريق للعالم للوصول إلي "صفر انبعاثات" وتقلل استخدام الوقود الحفري. لافتاً إلي أن هناك توجه لاستخدام الغاز الذي ينتج في مصر واستخدامه في الدول الأوروبية. ومصر التزمت ببناء محطات طاقة شمسية بسعة 10 ميجاوات بالتعاون مع الولايات المتحدة وألمانيا والبنك الأوروبي. وألمانيا سوف تقدم قرضاً في هذا الشأن.
ديفيلت:
اما ديفيلت الالمانية فقد أبرزت قرار الحكومة الألمانية توفير تمويلات لمصر بقيمة 100 مليون يورو في صورة مبادلة ديون. بالإضافة إلي منح بقيمة 50 مليون يورو للمساهمة في تمويل محور الطاقة ضمن المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء برنامج "نُوَفِّي".
أشارت إلي أن ذلك جاء ضمن الإعلان السياسي المشترك الذي أصدرته كلى من مصر وألمانيا والولايات المتحدة. أشارت إلي أن إجمالي التمويلات التي ستتيحها ألمانيا الاتحادية لبرنامج "نُوَفِّي" 250 مليون يورو. من بينها 100 مليون يورو مبادلة ديون. و50 مليون يورو منحاً تنموية. و100 مليون يورو تمويلات إنمائية ميسرة.
لفتت الصحيفة الانظار إلي أن آلية مبادلة الديون تعد أداة ووسيلة فعالة لتعزيز التمويل المتاح للمشروعات التنموية من خلال توقيع اتفاقيات تتم بموجبها مبادلة جزء من الديون المستحقة للدول شركاء التنمية. بهدف تخفيف عبء الديون الخارجية. وتحقيق التنمية المستدامة من خلال تمويل المشروعات ذات الأولوية. ووفقاً للآلية يتم استخدام مقابل الديون بالعملة المحلية في تمويل مشروعات تنموية متفق عليها بين الطرفين.
التقطت خيط الحديث زميلتها الألمانية الصادرة في ميونيخ "سو دويتش تسايتونج" او جريدة "جنوب ألمانيا" كما يعني اسمها. فأشارت إلي أن برنامج مبادلة بين مصر وألمانيا عام 2011. حيث تم الاتفاق علي إلغاء ديون بقيمة 240 مليون يورو لتمويل مشروعات تنموية بمصر. وقد تم تخصيص مبلغ 70 مليون يورو منها لتنفيذ عدة مشروعات وهي التغذية المدرسية. ودعم جودة التعليم "المرحلة الأولي". وإعادة تأهيل المحطات الكهرومائية. والحد من التلوث البيئي الناتج عن محطات التوليد الحرارية المرحلة الثالثة "قناطر أسيوط ومحطات توليد الكهرباء" وتحسين خدمات مياه الشرب والصرف الصحي. وتطوير قطاعات التعليم الفني والتدريب المهني والصرف الصحي وخلق فرص عمل جديدة.
اتسع نطاق الاهتمام بقمة المناخ في شرم الشيخ ليصل إلي أمريكا الجنوبية وإلي دولة جديدة هي البيرو.. أشارت صحيفة "البيرويانو" إلي الرؤية الجديدة التي ظهرت في قمة شرم الشيخ. وهي الدعوة التي وجهتها مصر إلي تجمعات السكان الاصليين في العديد من دول العالم الذين يشكلون بالطبع نسبة لا يستهان بها من سكان الامريكيتين ونسبة كبيرة من سكان بيرو نفسها.
هذه الرؤية تشير إلي قناعة مصرية بأن هذه الفئة تضررت كثيراً من التغير المناخي ويمكن أن تلعب دوراً كبيراً في مواجهته. وأشارت إلي الاجتماعات التي عقدها وزير الخارجية سامح شكري مع وفود السكان الأصليين المعتمدة لدي اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ. التي تضم ممثلين عن مختلف المنظمات الحكومية المعنية بتمثيل السكان الأصليين والمجتمعات المحلية من مختلف المناطق الجغرافية حول العالم. وانطلق ذلك من حرص الرئاسة المصرية للمؤتمر علي التعرف علي خبرات وقيم وتجارب ممثلي السكان الأصليين التي من شأنها أن تسهم في دعم الهدف الرئيسي للمؤتمر المتمثل في تنفيذ تعهدات المناخ وتحويلها لواقع ملموس علي الأرض.
انضمت إليها في الإشادة بالرؤية المصرية صحيفة "الكومريسيو" الاقتصادية في بيرو. حيث أشادت بحرص مصر والاهتمام الذي توليه لتمثيل السكان الأصليين والمجتمعات المحلية بشكل فعال خلال مختلف فعاليات المؤتمر. وهو ما حرصت معه رئاسة "COP27" علي تعزيز مشاركتهم في مؤتمر شرم الشيخ من خلال إعفاء الجناح الخاص بهم من الرسوم. وضمان وجودهم في شتي فعاليات الإعداد للمؤتمر. وصولاً إلي الموائد المستديرة التي عقدت علي المستوي الرئاسي والأيام الموضوعية المختلفة للمؤتمر.
اترك تعليق