يعد خل العنب أو ما يعرف بالخل البلسمي (Balsamic Vinegar) من أنواع الخل شائعة الاستخدام، والذي يمكن إضافته لعدد كبير من الأطباق والوجبات.
يتميز خل العنب بطعمه المميز اللاذع ذو الحلاوة الخفيفة، ما يجعله من الإضافات ذات النكهة القوية والغنية لبعض الأطباق، مثل: السلطات، وتتبيلات أطباق الدجاج أو اللحم، أو بعض أطباق الحلويات، أو المقبلات كالحمص.
يتم إنتاج خل العنب عن طريق تخمير العنب وما يحتويه من سكريات لمدة معينة من الزمن قد تصل إلى 50 سنة، وكلما كان تخمير العنب لفترة أطول كلما كان ذو جودة أعلى وسعر أغلى.
على الرغم من الطعم المميز لخل العنب إلا أنه قد يسبب بعض الأضرار عند بعض الأشخاص المعرّضين لهذه الأضرار، وخاصة عند استهلاكه بكميات كبيرة أو شربه دون حلّه بسوائل أخرى، إليك فيما يأتي أبرز أضرار خل العنب:
- حدوث وجع أو اضطراب في المعدة.
- حدوث التهاب في الحلق نتيجة نسبة الحموضة في الخل.
- حدوث ضرر على المريء، خاصة في حال تناوله بكمية كبيرة.
- قد تسبب بعض مكونات الخل، مثل: حمض الخلّيك (Acetic acid) رد فعل تحسسي أو عدم تحمل عند بعض الأشخاص، مما يؤدي إلى ظهور مجموعة من الأعراض مثل ظهور طفح جلدي.
- التسبب بضرر على مينا الأسنان بسبب حموضته العالية.
لخل العنب فوائد عديدة على الصحة خاصة عند استهلاكه باعتدال وبكميات قليلة، حيث ينصح بأن لا تزيد الكمية المراد تناولها أو إضافتها إلى وجبات الطعام عن ملعقتين كبيرتين.
إليك فيما يأتي أبرز فوائد خل العنب المقترحة الصحة:
- قد يكون لخل العنب دور في إنقاص الوزن نتيجة زيادة الإحساس بالشبع.
- يمتلك خل العنب خصائص مضادة للميكروبات، مثل: البكتيريا، والفطريات، والفيروسات نتيجة محتواه العالي من حمض الخلّيك.
- الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي بسبب احتوائه على حمض الخلّيك الذي يحتوي على البروبيوتيك (probiotics)، إضافة إلى دوره في تحسين عملية الهضم.
- يوجد دور مقترح لخل العنب في الحفاظ على صحة جهاز القلب والدوران عن طريق تحسين الدورة الدموية، وخفض ضغط الدم، وخفض الكوليستيرول نتيجة غناه بمضادات الأكسدة وخلوه من الدهون.
- يوجد دور مقترح له في تنظيم سكر الدم عند مرضى السكر، ما قد يكون له دور في منع ارتفاع سكر الدم بشكل كبير بعد تناول الطعام.
- قد يكون لخل العنب دور في التقليل من احتقان الأنف عن طريق استخدامه كتبخيرة، حيث يتم وضع بضع قطرات في ماء دافئ واستنشاق البخار.
اترك تعليق