مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

الوافدون يشيدون بمبادرة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر ضد التطرف

أطلقت المنظمة العالمية لخريجي الأزهر مبادرة عنوانها " أزهريون ضد التطرف " تلك المبادرة التي تهدف إلى محاربة التشدد الديني والتطرف الفكري .. بوابة الجمهورية استطلعت آراء عدد من الوافدين في تلك المبادرة . 


أوضح  محمد جبرين المخزومي من ليبيا يدرس الماجستير بكلية الدعوة الإسلامية ورئيس إتحاد الطلاب العرب بالأزهر  أن رسالة الأزهر الشريف إلى الأمم والشعوب يؤكد عزمه الشديد ونيته الصادقة وسعيه الدؤوب لمواصلة جهوده من أجل نشر السلام والتسامح في كافة ربوع العالم من خلال دعوته القوى العظمى عالميا والمنظمات الإقليمية والدولية، والهيئات الدينية والإنسانية والاجتماعية إلى العمل على ترسيخ السلام والأمن، والتنسيق المشترك لمواجهة التطرف والإرهاب، وبذل الجهود للقضاء على الفقر والجهل والمرض ،  مؤكدا استعداد طلاب بلاده التعاون مع الدعوات الجادة الساعية لتحقيق الوسطية والاعتدال والخير للبشرية .

مضيفا أن مبادرة أنا أزهري ضد التطرف، تأكيد على رسالة الأزهر الشريف الوسطية، خاصةً أن الأزهر منارة للإنسانية جمعاء منذ نشأته .

فيما أشار د. سيمور نصيروف أستاذ اللغة الأذربيجانية بجامعة القاهرة ورئيس جمعية الصداقة الأذربيجانية المصرية وأحد خريجي كلية الدراسات الإسلامية والعربية أن الأزهريين  يساهمون في ترسيخ وسطية الأزهر في العالم أجمع وفي شتى مناحي الحياة،  حيث يسيرون على نهج القرآن الكريم بتفسيره المنضبط المبني على إعمال العقل وفهم النصوص من خلال العلوم الأزهرية، فضلا عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، التي ترسخ أن التطرف أو التعصب, ليس يمت بصلة إلى رسالة الإسلام السمحة.

فيما أشار الوافد الاندونيسي محمد ركاد أكبر  باحث ماجستير  بكلية اللغة العربية أن الأزهر الشريف أسهم في 

تصحيح الأزهر المفاهيم المغلوطة عن الإسلام في نظر كثير من شباب المسلمين .

مضيفا أنه كان يفكر مثل كثير من الشباب الاندونيسين بأن الإسلام هو  لبس الجبة وتطويل اللحية وترك معاملة الناس للعبادة، وأنه لا قيمة للوطن، وأن غير المسلمين لا ينبغي أن يكونوا في وطن واحد مع المسلمين، وغير ذلك من المفاهيم الخطيرة التي تسببت في الحروب والتناحر بين الأمة، حتى جئت إلى أرض الكنانة مصر، وتعلمت في أزهرها المعمور، فأدركت أنا وأصحابي- الطلاب الوافدون أن الإسلام هو دين الحب، حب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وحب الناس جميعا لأنهم خلق الله تعالى وبناؤه ، وحب الوطن لأنه بيت كبير يجمع كل أبناءه تحت سقفه، فنحب الكل في حبنا لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، فلهذا حصل السلام والوئام في العالمين.

شكرا لمصرنا العزيزة، شكرا لأزهرها المعمور، شكرا للإمام أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف. 

بينما أكدت زهراء حبيب الله يوفا من  قاراقلفاقستان ، تدرس الماجستير  بقسم الحديث وعلومه أن  رسالة الأزهر تستهدف محاربة التطرف والانحراف الديني من خلال منهجه الوسطي الذي يدعو إلى التقارب والتعايش بين كل الشعوب على اختلاف أديانهم.

أضافت أن  الأزهر الشريف منذ أكثر من ألف عام يدافع عن الإسلام ووسطيته واعتداله ونشره في مختلف دول العالم باعتباره مؤسسة واقعية متفاعلة مع الزمان والمكان تعمل علي حماية الهوية الثقافية العربية الإسلامية من محاولات التغريب وتصحيح ما أصابه من تشويه صورته على يد من يرفعون راية الإسلام ويتسترون به مرتكبين أعمالًا إجرامية وإرهابية باسم الإسلام وهو منهم براء.

فيما أعلن الوافد النيجيري أحمد داود الكنوي الطالب بكلية أصول الدين أن رسالة الأزهر واضحة من مئات السنين، في نشر الرسالة السمحاء والوسطية في شتى بقاع الأرض، عبر الوفود الخارجية واستقباله للطلاب الوافدين وتعليمهم الدين الوسطي الذي يهدف السلم المجتمعي العالمي بين جميع الشعوب ، مضيفا أن جامعة الأزهر  خير شاهد على عنايتها بالدعاة والوُعّاظ والأئمة ليخرجوا إلى الناس متسلحين بالعلم والدين الوسطي والقدرة على مواجهة الأفكار المنحرفة والمتطرفة والإرهاب التي تنال من الدين وثوابته ومن الوطن واستقراره.

مشددا  أن  أهمية الموضوع تنطلق من الدور الكبير الذي يمثله المنهج الأزهري تحديدا و مكانة جامعة الأزهر الشريف عموما في تشكيل وعي الناس الصحيح في المجتمع وفي التأثير على المفاهم و تبين الشريعة الإسلامية على مستوى الافراد و العالم بشكل يهئ الحياة ضد التطرف و التشدد، كما أن الخطاب الديني الإسلامي المتطابق مع منهج الأزهر الشريف يمثل أحد آليات تشكيل العقل لدى الإنسان بشكل عام، و المسلمين تحديدا ، كما أن ثمة تحولات إيجابية قد جرت على صعيد الخطاب الديني ودعوات أخرى قد انطلق لإصلاحه وتجديده، وهي متزامنه مع مستجدات الزمان والمكان مما يفتح أمام الباحث وصانع القرار أيضا أبوابا واسعة لفهم الحالة الدينية في العالم الإسلامي.. ومعرفة دور المنهج الأزهري في إنتاج الخطاب السائد المشتق من جهابذة الأزهر ومدى مطابقة مواصفاته لمقاصد الدين وحاجيات المجتمع.

بيننا أكد الوافد الأفغاني محمد ياسر غلام يحيي، الباحث بمرحلة الماجيستير تخصص قانون عام في كلية الدراسات العليا أن  الأزهر الشريف  قبلة للمسلمين في العلم ومنصة للعلماء في التعليم  ومنذ أن وجد  يحمل على عاتقه المسؤولية لنشر رسالة الإسلام ومنهجه الوسطي؛ تلك الرسالة التي يحتاجها في هذا الزمان العالم الإسلامي، وذلك المنهج الوسطي الذي يسلكها الأزهر في تعليمه ودعوته ويلتزمها الأزاهرة في كل مكان  يهدف إلى تحقيق مقاصد الشارع من العبادة والعمارة والبناء ورفع الحرج والمشقة وتزكية النفوس وتطهيرها ومحاربة التطرف وتكفير المسلمين من خلال التعليم والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة اقتداء بقوله الله تعالى "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن". وإيمانا بهذه الرسالة جاء دور الأزهر الشريف بتأسيس مؤسسات مهمة لخدمة حاجة المسلمين في العالم وحاجة الوافدين إلى الأزهر الشريف كمجمع البحوث، ومكتب رعاية الطلاب الوافدين والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، وغيرها من المؤسسات التي أنشئت لهدف واحد وهو نشر رسالة "الوسطية" إلى العالم ومحاربة التطرف والتكفير؛ بل كل عناصر الفساد، و توفير التعليم والدورات العلمية والتوعية وإقامة المؤتمرات وغيرها من الوسائل .

 

بينما أكد الوافد الاسترالي عبد العزيز صدفي المقيد بمرحلة الماجستير بكلية الشريعة والقانون قسم أصول الفقه

الأزهر الشرِيف أن  معلمَة الوسَطية في العالم، ورسالَة الأزهر الشريف وإمَامه الأكبر والمنهَجية الأزهرية في الجامعة المبجَّلة رسالة واضحة في تجنب الإِفراط والتفريط، والتهوِين والتهْويل، والتحرِيف والتبديل، رسالةٌ عظيمة في حفظِ السلامِ والبعدِ عن التكفير والتفجير، ولم شمل المسلِمين من كل الطوائف، والبعد عن الغُلو والتطرف، عملاً بقول اللَّـه عز من قائل: {وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا}.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق