وطنى يَا سَاكِنٌ وجدانى
يَسرِى عشقك بكيانى
بقلم : جاسر محمد سالم
يَا وَطنى دعنى أغازلك
دَعـنى أرُددُ فِيك أشـعـَارى
يَا وطنى أشتـقـتُ أَرَاكَ
شَـامِخَـا فَوْقَ الأوطـان
فَلِقَـدْ سَـكَـنَ فِى قَلْبِى
حُـبِـكَ يَا وطنى
رَغْـم صَرِيخ الأوُجـَاعى
وَأَرَاهـنَّ عَلَيـكَ يَا وطنى
ستعوُدُ يوماً وستسكـُنُ
لَهْفَة أشجـاني
وسُقوُطك يَا وطنى
يُؤلـمـنِى ويهـتـزُ إلـيه أركــاني
وسَتـعُبـرُ يَـوُمَـا يَا وطنى
كُـلُّ الْمِحَـنِ وَتَهْـدَأ لـَوعَـة ُأَحـزانَي
بِقَلَم الشَّاعِر / جاسِر سَالِم الكيلانى
اترك تعليق