بقلم - شريف دياب
لم تكن كارثة الحديث عن عدم تعيين محمد الخولي لإدارة البيت الفني للمسرح فيمن تسرع ليبارك ويهنئ دون خروج قرار من مبني وزارة الثقافة ، كانت الطامة الكبري في كم التعليقات والتشيير والنقل ممن أعلن الخير دون وجود دليل واضح علي تعيين الرجل وهو وجود قرار ، لم يتساءل شخص واحد عن القرار او مصدر الخير سوي د . عمرو دواره وذلك بعد أن هدأت الأجواء وإتضح موقف اخر وهو صدور قرار لرئيس قطاع الإنتاج الثقافي الفنان خالد جلال بتولي المنصب بجانب عمله ، واللافت للنظر هو تساؤل البعض عن تأخر القرار لقرابة شهر ونص تقريباً ، رغم ان المنصب بلا صلاحيات مالية ، تسرع من تسرع لينقل خبر صعود محمد الخولي لرئاسة البيت ثم إختفي دون ان يبرر من اين جاء بالقرار ، ونحن لم نحتاج لنبرر ان سؤال الوزارة عن بيان حالة الخولي ليس دليلاً كافية علي تأكيد تعيينه ، فأن تتوقع شيء هذا شأن وان تؤكد شيء شأن اخر ، وتلك لم تكن المرة الأولي فقد سبق صدور قرار لأحد مدراء الفرق دون توقيع وزير الثقافة الأسبق د. عبد الواحد النبوي بسبب تسرع البعض وإندهاش الوزارة من محاولة تسريب الخبر قبل توقيعه ، وهو الموقف الذي أثار إستياء الوزارة أنذاك ليخرج قرار مدير الفرقة موقعاً من رئيس قطاع الإنتاج دون توقبع الوزير ، وفي حالة الخولي تحديداً كانت هناك أسباب اخري غير ( حرق ) الرجل وهي معلومة للبعض ولكن ربما يكون التسرع في حالات اخري يضر بمن يسعي لإعتلاء المنصب ، تمهلوا قليلاً أكرمكم الله !!
اترك تعليق