بقلم - عبدالرحيم الطيب
العنود
قلبي بكلِّ حروفها يتضرع
حتى سمعتُ له أنينًا يفجعُ.
قد أوهنتْ هذي العنودُ عزيمتي
كيف البقاءُ ونبض قلبي تَقمعُ
وتحطَّمتْ رغم الصمودِ مراكبي
كيف السبيلُ وسحرُها لا يرفعُ؟
وسَحابة الظمآن أنَّى هُطُولُها؟
أرضي وكلُّ ترابِّها يتوجعُ
هذا الربيعُ وإنْ بَدَا بزهورِه
بدلالِه فعيون قلبي تدمعُ
هذا الذي بالقلبِ كيف أَصُوغُهُ؟
لا البوحُ يُجْدِي عندها أوينفعُ!
اترك تعليق