اكد امين الفتوى الشيخ_ احمد عبد الحليم خطاب_ امين الفتوى بدار الافتاء ان العلماء هم ورثة الانبياء وبين ان مدلولات ذلك متعددة فى كتاب الله وسنة نبيه صل الله عليه وسلم منها
_ قوله تعالى فى سورة النحل 43 " فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ"
_ماحاء فى سورة النحل 43 فى قوله تعالى " وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ"
_وما جاء فى قوله صل الله عليه وسلم _"إنَّ اللَّهَ وملائِكتَهُ وأَهلَ السَّماواتِ والأرضِ حتَّى النَّملةَ في جُحرِها وحتَّى الحوتَ ليصلُّونَ على معلِّمِ النَّاسِ الخيرَ"
وبين ان العلماء آلت لهم الادوات والالات لأستنباط الاحكام من كتاب الله ومن سنة رسول فيبينيون للعامى المراد من الاحكام فى حاجته بما يناسب حاله من كتاب الله حكم التزام أهل بلد بمذهب فقهي واحد
وحول التزام العلماء بمذهب فقهى واحد _قالت الافتاء ان اجتماع أهل بلد على مذهبٍ مُعَيَّن فيه حفاظ على وحدتهم الثقافية، والوقاية من التفرق، والحدّ من التنازع، وهي مقاصدُ تُقام عليها الدول، وتُصانُ بها مقدراتها؛ ممَّا يؤدي إلى استقرار الحقوق وانضباط المعاملات؛ خاصة في الأحكام الخلافية التي يترتب عليها ثبوتُ بعض الحقوق في قولٍ وعدمُها في قول آخر، ولو ترك للناس أنْ يحكم كلٌّ منهم بما يراه، وأن يتخير ما يشتهي من الأقوال؛ لأدَّى ذلك إلى الاضطراب في كثير من الأحيان.
اترك تعليق