على الرغم من استهداف قلب العاصمة العراقية في وقت سابق اليوم الخميس، بـ9 صواريخ كاتيوشا، التأم البرلمان من أجل انتخاب رئيس للبلاد، بعد عام من المماطلة والخلافات.
وانطلقت الجلسة النيابية، برئاسة محمد الحلبوسي، بعد اكتمال النصاب القانوني، الذي بلغ وفق الدائرة الإعلامية للبرلمان 269 نائباً.
فيما صوت نحو 277 نائباً عبر الاقتراع السري، لتبدأ لاحقا عملية الفرز وعد الأصوات.
وكانت الساحة السياسية شهدت قبل ساعات تحولاً لافتاً، بإعلان الحزب الديمقراطي الكردستاني في بيان، سحب مرشحه للرئاسة ريبر أحمد.
في حين أكد قياديون في الحزب المذكور دعم عبد اللطيف رشيد.
يشار إلى أن منصب الرئاسة عادة ما يولى إلى الأكراد، وتحديدا إلى شخصية من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، فيما يدير "الديموقراطي الكردستاني" حكومة إقليم كردستان، لكن الأخير قلب في الفترة الماضية "الأعراف التي اتبعت" متبنياً ترشيح ريبر
اترك تعليق