بقلم - عبدالرحيم الطيب
ورقاء إن صدحت على أغصانها..
فهديلها، صوت البلابل توهب
ولها عبير فى الصباح نديّة..
عند المساء بعطرها أطٌيب
لم ترض أبدا بالبقاء وإنما
تلهو بتعذيبي ودوما تلعب!
لا تعرفون الظلم كيف أعيشه..؟
فأنا بدار جفائها أتعذب
إنْ تعطني أملا بطرف عيونها...
فبكل أشكال التمرد تهرب!
اترك تعليق