أعلن مفوض الحكومة البولندية لشؤون البنية التحتية الاستراتيجية للطاقة، ماتيوش بيرغر، أن التسرب الذي اكتُشف مساء الثلاثاء في أحد الفرعين المارين عبر أراضي بولندا من خط أنابيب نفط "دروجبا"، الذي ينقل النفط الروسي إلى عدة دول أوروبية، قد وقع نتيجة حادث عرضي وليس تخريبا متعمدا.
وكانت شركة "بيرن" البولندية، قد أعلنت أمس الثلاثاء، أنه تم اكتشاف تسرب نفطي في أحد خطي "دروجبا" في بولندا.
وجاءت فكرة بناء خط أنابيب دروجبا الذي يعرف أيضا باسم خط أنابيب "الصداقة" وخط أنابيب كوميكون- في أواخر الخمسينيات، لتزويد حلفاء الاتحاد السوفيتي في أوروبا الشرقية بالنفط، وبدأ إنشاء الخط عام 1960، ودخل مرحلة التشغيل الكامل عام 1964.
ويعدّ خط أنابيب "دروجبا" واحدا من أكبر شبكات خطوط أنابيب النفط في العالم، إذ ينقل الخام لنحو 4 آلاف كيلومتر من الجزء الشرقي من روسيا، إلى أوكرانيا وبيلاروسيا وبولندا وهنغاريا وسلوفاكيا والتشيك وألمانيا.
وتتفرع هذه الشبكة أيضا إلى العديد من خطوط الأنابيب، لتقديم منتجاتها في جميع أنحاء أوروبا الشرقية وخارجها.
وتشغل شركة النفط الروسية "روسنفط" خط أنابيب "دروجبا" في روسيا، إذ يُنقل ثلث واردات الخام من موسكو عبر هذا الطريق، لكن تؤول عملية تشغيله إلى شركات أخرى في الدول التي يمر من خلالها.
اترك تعليق