بقلم - شريف دياب
حالة الترقب الواضحة من البعض في إنتطار رئيس جديد للبيت الفني المسرح لها ما يبررها خارج العملية الإنتاجية وهي ربما يوشك ذلك بتغيير بعض القيادات داخل البتت الفني او خارجها في مسارح الدولة بينما كا يتعلق بالعملية الإنتاجية _ وهو الامر اللافت للنظر _ هو توقف بعض العروض المُعادة بدعوي إنتظار رئيس البيت الفني ، رغم ان رئيس القطاع في منصبه يجوب رئيس البيت لتتحرك عملية الإنتاج إذا ارادوا دون إنتظار للمنصب الخالي ، ولكن هذا التوقف ربما له ما يبرره علي مستويات اخري غير عملية الإنتاج وهو إنتظار رئيس القطاع الذي تم التجديد له منذ أسابيع قليلة لموقف الوزارة من بعض القيادات في إستمرار تواجدهم او خروجهم او تنقلاتهم لأماكن اخري ، في إتضح ان قرار تأخير إختيار رئيس للبيت الفني قد أربك المشهد ، فالبعض خرج ليرشح ما يراه مناسباً من وجهة نظرة متناسياً ان ذلك ربما يكون ضد مُرشحه المفضل لخروجه علناً للرأي العام ، والبعض رأي عدم صلاحية المنصب لهؤلاء وهو كلام غير علمي في مُجمله أن تحكم علي البعض قبل توليه المنصب وتتوقع فشله. إدرك جيداً بعض الترشيحات محبة خالصة ، وبعض الرافضين كرهاً شخصياً واضحاً ، ولكن ما نعنيه في النهاية تستطيع تحريك عملية الإنتاج ، دون إنتظار رئيس البيت الجديد وليكن للترقب وضعاً اخر لدي أصحاب عبده مشتاق ومحبي المناصب في كل العصور !!
اترك تعليق