مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
15 نصيحة ذهبية لأمهات الأطفال الذين سيعودون للدراسة غدا
د.تامر شوقى
د.تامر شوقى

كانت الأسر وأطفالها قديما يعتبرون ليلة بدء العام الدراسى مثل "ليلة العيد" .. الاطفال فرحين بملابس المدرسة الجديدة ولاسر سعيدة بأن اولادهم سينتقلون الى سنة جديدة فى عمرهم التعليمى.. ولكن يبدو ان الأمر اصبح مختلفا مع الاجيال الجديدة فى السنوات الاخيرة فأصبح الاطفال يعبرون عن ضيقهم بالذهاب الى المدرسة حتى ان بعض منهم رغم مرور سنوات على التحاقهم بالمدرسة الا انهم يبدون ضيقا وقلقا مع قرب الدراسة وخاصة فى الليلة السابقة لاول يوم دراسى وهو بالطبع ما يضيف عبئا على الام فى السلوك المطلوب الذى يجب ان تسلكه مع اطفالها لمرور اليوم والعام كله بسلام.


قال الاستاذ الدكتور تامر شوقى استاذ علم النفس التربوى بجامعة عين شمس لا شك أن العودة إلى المدرسة بعد إجازة طويلة تحمل العديد من الضغوط على الأطفال وخاصة مع ضرورة تغيير نمط حياتهم من نمط يتميز بالعشوائية واللا تخطيط إلى نمط يتميز بالانتظام والترتيب.

 ومن هنا يحتاج أولياء الأمور والأمهات لبعض الإرشادات لتهيئة أطفالهم للعودة إلى الدراسة مرة أخرى ومنها:
١- تجهيز ملابس الطفل في اليوم السابق للدراسة ليلًا ومراعاة إشراك الطفل في هذا الأمر بنفسه.
٢- تقليل ساعات استخدام الموبايل ووسائل التواصل الاجتماعي إلى أقل حد ممكن.
٣- النوم في موعد مبكر مع التزام جميع أفراد الأسرة بهذا الموعد حتى لا يشعر الطفل بالتمييز ضده وأن المدرسة وسيلة لعقابه.
٤- توعية الطفل أنه مع رجوعه إلى المدرسة سيلتقي مرة أخرى بزملائه ومعلميه الذين يحبونه ويحبهم.
٥- توعية الطفل بأنه سيتمكن من إظهار مواهبه الرياضية أو الفتية في ضوء تخصيص يوم كامل في المدرسة لممارسة الأنشطة الرياضية والفنية.
٦- إعطاء وعود للطفل بمكافأته خال التزامه وانضباطه في الأيام الأولى من المدرسة.
٧- إبعاد الطفل عن أي مشكلات أسرية قد تشغل ذهنه وتشتته وتؤثر بشكل سلبي على أدائه في المدرسة.
٨- ما دامت المشكلات التي يقع فيها الطفل في المدرسة غير خطيرة يفضل عدم تدخل الوالدين في حلها وترك الطفل يعتمد على نفسه في حلها.
٩- توفير الغذاء الصحي للطفل بعيدًا عن الوجبات السريعة والمشروبات الغازية والمنبهات.
١٠- توفير وتخصيص مكان مناسب للطفل للمذاكرة بعيدًا عن الضوضاء والمشتتات.
١١- عدم نقل الأم لأي كلام سلبي في جروب الماميز عن الندرسة أو المعلمين حتى لا يكرههم الطفل وخاصة أن هذا الكلام قد يكون غير حقيقي.
١٢- بث الثقة في نفس الطفل والتأكيد علي نواحي قوته وأنه سبق أن نجح في المدرسة في السنوات الماضية.
١٣. إخفاء اي علامات للقلق او التوتر لدي الوالدين من المدرسة أمام الطفل حتي لا يصاب بالقلق.
١٤. حال ظهور اي علامات سلبية علي شخصية الطفل يفضل اصطحابه الي الاخصائي النفسي لمعالجة أسباب المشكلة قبل استفحالها.
١٥. الحرص علي الكلام الايجابي عن المدرسة وعن المدرسين ما  سيجعل الطفل أكثر حبا لهم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق