تحول منزل ريا وسكينه اشهر سفاحتين واو ل سيدتين ينفذ فيهما حكم الاعدام في مصر الي مزار سياحي بالاسكندرية.
يأتي ذلك بعد أن قام احد الاشخاص بوضع صور كبيره لهما علي المنزل المتهالك بمنطقه اللبان وايضا لازواجهما حسب الله وعبد العال والضابط الذي القي القبض عليهما.
واصبح الشباب والفتيات يترددن علي المنزل لالتقاط الصور التذكاريه مع العقار بل والاغرب فأن البعض الاخر يتوجهه ليلا علي امل ظهور ارواح ضحايا السفاحتين لاعتقادهما ان المنزل مسكون.
الاان الطريف حقا هي حاله الجدل الذي اثارته صور العقار علي صفحات الفيس بوك عما اذا كان هذا العقار هو اخر ما سكنه السفاحتين من عدمه لتنقلاتهم الدائمه من مسكن لاخر.
فالبعض يؤكد ان المسكن الاصلي تم هدمه وبناء عقار اخر بدلامنه والبعض الاخر يؤكد ان العقار مغلق وعليه حواجز حديديه لمنع الوصول اليه والبعض الثالث مصر علي ان هذا العقار هو احد مساكن ريا وسكينه بالفعل ..الاانه في جميع الاحوال فأن العقار تحول الي مزار جاذب للشباب واصبح حوله باعه للمشروبات والمأكل للاستفاده من المترددين عليه.
اترك تعليق