كلمات: د. نيفين شلبى في كل مرة ازور فيها صفحتك،_x000D_
ينتابني التوجس والخوف_x000D_
وأتساءل:_x000D_
لمن تكتب الآن! !_x000D_
هل أصبحت تكتب لغيري..._x000D_
في كل مرة،_x000D_
اتسلل لأقرأ ما تكتبه_x000D_
واشعر كأنك ستفاجئني:_x000D_
لم تتلصصين؟!_x000D_
في كل مرة ازور فيها صفحتك،_x000D_
اتمنى ألا أجد كلام جديد_x000D_
اتمنى ان تكون قد اقلعت عن الكتابة_x000D_
ويخيب ظني،_x000D_
واجدك مازلت تكتب_x000D_
بل_x000D_
اكثر من قبل_x000D_
في كل مرة اقرأ ما تكتبه،_x000D_
تنتابني الحيرة_x000D_
هل اصبحت تكتب لغيري!!!_x000D_
ام مازلت تكتب لي..._x000D_
لا أدري لم اشعر اني لا زلت حتى الآن ملهمتك.._x000D_
أو هكذا اريد ان اتوهم_x000D_
في كل مرة ازور فيها صفحتك،_x000D_
اتمنى ان تذكرني في احد تعليقاتك_x000D_
كأنك تنبهني..._x000D_
انك مازلت تتذكرني_x000D_
في كل مرة اراقب فيها صفحتك، _x000D_
اجلس طويلا أمام الشاشة_x000D_
اتفحص صندوق رسائلي كل دقيقة_x000D_
لعلي أجد شيئاً منك_x000D_
في كل مرة اغلق فيها صفحتي والحاسوب، _x000D_
أتمنى ان تغلق صفحتك للأبد_x000D_
حتي لا ازور صفحتك ك كل مرة_x000D_
_x000D_
اترك تعليق