مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>

أنا وحزني وهو _x000D_

بقلم: نسيمة اللجمي - صفاقس - تونس
اليوم تفاقم الألم , أبت الدّموع أن تجفّ ,أبى النّزيف أن يتوقّف , كنت أدور حول نفسي في الشّرفة خائفة , حائرة , مضطربة أرجو النّجاة , أرجو المستحيل , وكان يقفز هنا وهناك مرفرفا بجناحيه , نظرت إليه وقلت له عاتبة : هل أنت سعيد بألمي ؟ أطلق زقزقة جميلة شقّت طريقها إلى قلبي بيسر لم يفعله أحد من البشر . وقف على الشّرفة , تبادلنا النّظرات , تبادلنا الأمنيات , قلت له :_x000D_ لبتني أطير مثلك وأغادر سجني المرير و أهرب من سجّاني البغيض_x000D_ : قال_x000D_ إنّي أطير هروبا من سجنك هذا المرير_x000D_ : قلت _x000D_ أنت تدرك سجني إذا ؟_x000D_ : قال _x000D_ وأخافه_x000D_ : قلت _x000D_ ماذا أفعل أنا إذا ؟_x000D_ : قال _x000D_ اصبري_x000D_ : قلت _x000D_ نفذ الصّبر وانقهر القلب واشتاقت الرّوح لبارئها ترجو الرّاحة بين يديه_x000D_ طار العصفور , تركني وطار , رفعت بصري إليه , تلاحقه نظراتي , جميل هو , أعجبني , ابتسمت وأنا أنظر إليه , ابتسمت ناسية حزني .... أتراه جاء لمثل هذا ؟_x000D_ ورأيت السّماء , جميلة , كبيرة , صامدة , قلت : يا ربّي هب لي من لدنك صبرا على قدر كبر السّماء _x000D_ _x000D_




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق