أعدت وزارة التنمية المحلية غرفة عمليات مركزية تتابع مع غرف عمليات المحافظات كافة الترتيبات الخاصة بالعام الدراسي الجديد والاستعدادات الجاري تنفيذها وتذليل أي معوقات. قد تواجه العملية التعليمية في أي محافظة لسرعة حلها بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية.
وتم تكليف المحافظين بمتابعة استعدادات وجاهزية المدارس بالمحافظات للعام الدراسي الجديد بمتابعة اجراءات استلام المدارس الجديدة. وتوفير المرافق الحيوية بها، والانتهاء من إجراءات تطوير المدارس التي شهدت عمليات ترميم واحلال وتجديد للانتهاء منها قبل بداية العام الدراسي، واجراء الصيانة اللازمة لباقي المدارس بما يتفق مع المعايير الصحية حفاظا على صحة التلاميذ من الامراض، مع استمرار توفير بوسترات التوعية بإجراءات الوقاية من فيروس كورونا بالمدارس.

وجه اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية بضرورة قيام الاجهزة التنفيذية في محافظاتهم بازالة الاشغالات وتكثيف حملات النظافة ورفع المخلفات في محيط المدارس، ومنع الباعة الجائلين من التواجد بجانب أسوار المدارس حتي يتمكن الطلاب من الوصول لمدارسهم بسهولة ويسر، كما وجه اللواء هشام آمنة المحافظات باغلاق جميع مراكز الدروس الخصوصية "السناتر" غير المرخصة واتخاذ الاجراءات القانونية حيال أي أنشطة تعليمية خارج المدارس.

أشار وزير التنمية المحلية الي قيام المحافظات في ضوء الاستعدادات لاستقبال العام الدراسي بتنظيم معارض بالتنسيق مع الغرف التجارية بالمحافظات والقطاع الخاص لتوفير كافة المستلزمات والأدوات الدراسية والزي المدرسي لجميع المراحل التعليمية ومستلزمات الأسر بأسعار أقل من مثيلاتها بالاسواق بنسبة لاتقل عن 25% موجهاً بالاستعانة بأصحاب المبادرات الشبابية بالمحافظات الذين يقومون بتوفير المستلزمات الدراسية بأسعار مخفضة.
أضاف الوزير انه يتم المتابعة الدقيقة لكافة استعدادات المحافظات لاستقبال العام الدراسي الجديدة بصورة يومية مشدداً على المحافظات بضرورة التنسيق مع المديريات الخدمية للتأكد من تواجد جميع المرافق في جميع المدارس سواء الجديدة أو القائمة ضماناً لانتظام العملية التعليمية من اليوم الاول للعام الدراسي الجديد وتوفير عناصر الجودة التي تتطلبها العملية التعليمية.

كما افتتح اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية والدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني. واللواء عبد المجيد صقر محافظ السويس. أولي نماذج مشروع مدارس مصر المتميزة، وذلك بمدرسة اللغات التجريبية الفرنسية بالسويس لتكون واحدة من أولي البرامج التعليمية في مصر، بهدف توفير بيئة استثنائية في المدارس الحكومية بأفضل جودة لأبنائنا الطلاب، والتي تضم 18 فصلاً دراسيًا.
أشار إلي أن المشروع يأتي ضمن أهداف رؤية الدولة المصرية لعام 2030، لتوفير بيئة صحية في المدارس التجريبية بأفضل جودة للطلاب، ضمن مشروع مدارس مصر المتميزة، الذي شرعت في تنفيذه وزارة التربية والتعليم، برفقة عدد من الشركاء.. حيث استُهلت أعماله بمدرسة اللغات التجريبية الفرنسية بالسويس، كنموذج أولي سيتم تعميمه على 3243 مدرسة تجريبية في 1150 موقعًا على مستوي الجمهورية.

أضاف الوزير، أن المشروع يسير على خطين متوازيين، أولهما بنيوي لتطوير الواجهات الخارجية والحمامات، والممرات، والأبواب، ونظام للطاقة الشمسية كبديل نظيف للطاقة، كما تمت مراعاة الصحة النفسية للطلاب، بتشييد المرافق والمنشآت الآمنة والنظيفة، والاختيار الدقيق لألوان الجدران، مما ينعكس إيجابًيا علي الأداء التعليمي.
وتابع: "أما الخط الثاني، فهو رياضي، يتم من خلاله إضافة ملاعب لم تكن موجودة من قبل داخل المدارس، كملاعب لكرة القدم، وتنس، وبادل تنس، وملاعب متعددة الأغراض، وجيم خارجي، وتراكات للمشي، كل ذلك بغرض توفير بيئة تعليمية ورياضية آمنة وصحية في تلك المدارس".
اكد على الاهتمام الذي توليه القيادة السياسية لتطوير المنظومة التعليمية وتهيئة الأجواء المناسبة للطلاب وإنشاء المدارس الجديدة والمتطورة في مختلف المحافظات باعتبار أن التعليم هو أحد أعمدة الجمهورية الجديدة.

أضاف وزير التنمية المحلية أن هذه المدراس تتميز أيضًا بأنها صديقة للبيئة.. حيث تعمل بالطاقة الشمسية بالكامل، كما تتضمن العديد من الملاعب الرياضية واكتشاف وتنمية المواهب من الأطفال والنشء، مضيفًا أن وزارة التنمية المحلية ستقدم كل الدعم اللازم والتنسيق مع المحافظات لتلك التجربة الجديدة من المدراس المتميزة حتي يتم الإنتهاء من الأعداد المستهدفة.
قال وزير التنمية المحلية أن الوزارة تتابع على مدار الساعة مع السادة المحافظين لمتابعة الاستعدادات الخاصة باستقبال العام الدراسي الجديد.

أشاد الوزير بمشروع مدارس مصر المتميزة الذي تم تدشين النموذج الأول له بمحافظة السويس عبر إحدي المدارس التجريبية الفرنسية، كنموذج أوّلي ستسير على نهجه بقية المدارس الأخري، لافتًا إلي أن هذا المشروع سيتم استكماله وإنشاء حوالي 3300 مدرسة على مستوي المحافظات.. حيث يهدف هذا المشروع إلي تعزيز مهارات الطلاب ونقل المعرفة.
يعد مشروع مدارس مصر المتميزة لبنة في جدار تطوير التعليم المصر، للارتقاء بأبنائنا الذين يستحقون تعليمًا أفضل وبنية جسمانية وصحة نفسية ُتعينهم على التفوق.
اترك تعليق