شهد القطاع الصحي منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي مسئولية البلاد تقدماً هائلاً وغير مسبوقة للنهوض بصحة المصريين والقضاء على أمراض ظلت تطاردهم على مر السنين.
وإيمانا من الرئيس السيسي بحق المواطن في خدمة صحية عصرية متكاملة وفق أحدث النظم الطبية العالمية عمل جاهدا ومخلصا علي توفير أفضل رعاية صحية لملايين المصريين بسطاء وأثرياء.. فوجه الحكومة ومختلف الجهات المسئولة بسرعة إنجاز صروح طبية في القاهرة ومختلف محافظات الجمهورية وفق المعايير الدولية.. مع تحديث وتطوير مئات المستشفيات والمراكز الطبية والوحدات الصحية وتزويدها بأحدث الأجهزة العلاجية وتوفير التمويل اللازم لذلك.

وإيمانا من الرئيس أيضا بأن "العقل السليم في الجسم السليم".. أطلق عشرات المبادرات الرئاسية الصحية التي أنهت المشكلات الصحية المتراكمة وأجهزت على فيروس "سي" وعالجت ملايين الأطفال والسيدات وتلاميذ المدارس في تناغم غير مسبوق لجميع أجهزة الدولة المصرية سعيا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وحق المواطن في حياة كريمة.. وجاءت بالتوازي مع إنشاء نظام شامل للتأمين الصحي.

هذه المبادرات الرئاسية التاريخية بكل المقاييس معجزة طبية سجلها التاريخ بحروف من نور لمؤسس الجمهورية الجديدة وباني مصر الحديثة الرئيس عبدالفتاح السيسي.. وهو ما أبهر المجتمع الدولي وأشاد به واثني عليه.
ورغم حجم التحديات الداخلية والخارجية التي واجهت الدولة المصرية على مدار السنوات الماضية.. والظروف الإقتصادية العالمية المصاحبة للحرب الروسية - الاوكرانية.. وقبلها أزمة كورونا ونتائجها الكارثية .. مضي الرئيس الإنسان بكل عزيمة وإصرار متجاوزاً كل الصعاب بإيمان وثقة في نصرة الرحمن.. وعقد عشرات الاجتماعات مع الحكومة و الجيش والجهات المسئولة لاطلاق حزمة من المشروعات الطبية في مختلف محافظات الجمهورية لتقديم الرعاية الشاملة والعلاج بالمجان لملايين المصريين في كل مكان وزمان.

وتنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية انطلقت آلات ومعدات الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة والقطاع الخاص بكل المحافظات تبني وتشيد المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة في علاج الأورام وزراعة الكبد والوحدات الصحية بمختلف قري ومدن الجمهورية لترتفع المباني خلال فترة زمنية وجيزة شاهدة علي إنجازات السيسي الإنسان محققا الأمان لملايين السكان في حياة صحية كريمة بعد سنوات من الأوجاع والآلام و تكبد معاناة السفر بحثا عن مستشفي بالعاصمة للعلاج.. وراحماً إياهم من استغلال المستشفيات الخاصة وأسعارها الخيالية التي تفوق قدرة جموع المواطنين.

ومع بزوغ فجر الإنجازات في مختلف المجالات والقطاعات.. سطعت شمس المشروعات الصحية العملاقة العالمية بمختلف أرجاء مصر المحروسة لتقديم الرعاية الشاملة والعلاج بالمجان لأهالينا في كل مكان.. مودعين سنوات من الإهمال والنسيان.
"
" من خلال مندوبيها بالمحافظات رصدت بالكلمة والصورة ومن أرض الواقع إنجازات الرئيس عبدالفتاح السيسي في القطاع الصحي لتكون أكبر رد على المشككين والجماعة الإرهابية.. وإخوان الشيطان وأهل الشر والزور والبهتان الذين اتخذوا من قتواتهم الفضائية المأجورة ومنصاتهم الإلكترونية أبواقاً لبث وإطلاق الشائعات والأكاذيب للتشكيك في المشروعات القومية وإحباط المصريين.

جموع المواطنين أكدوا لـ "
" أن عبارات الشكر والتقدير لا توفي الرئيس السيسي حقه.. واصفين إياه بأنه الرئيس الإنسان.. راعي صحة المصريين.. والأمين علي مقدرات البلاد والعباد.
قالوا إن القيادة السياسية بالتوازي مع إنشاء مئات المشروعات القومية أطلقت حزمة من الإنجازات الطبية في مختلف أنحاء الجمهورية كان لها مفعول السحر في النهوض بصحة المواطنين بعد معاناة دامت سنين.
أوضحوا أنهم على العهد مع رئيس الجمهورية.. يساندون ويدعمون كل خطواته الإصلاحية.. مثمنين جهوده للنهوض بالدولة المصرية.. غير عابئين بأكاذيب الجماعة الإرهابية أو تشكيكها في مختلف الإنجازات والمشروعات.
أضافوا أن التاريخ سوف يسجل أن السيسي الأمين أول رئيس أعطي هذا الاهتمام لصحة المصريين.. فأطلق المبادرات الرئاسية لعلاج ملايين المواطنين بالمجان.. مؤكدين أن مبادرة 100 مليون صحة ستظل علامة مضيئة بأبعادها الطبية والإنسانية التي أنقذت وطمأنت ملايين المصريين علي حياتهم.. ناهيك عن المبادرات الصحية في مختلف التخصصات لعلاج المرأة المصرية والاطمئنان علي صحتها .. بالإضافة إلي مبادرات رعاية الأطفال وحمايتهم من مختلف الأمراض لينشأوا أقوياء أصحاء.
فيما أكد وكلاء وزراء الصحة ومديرو المستشفيات والأطباء بمختلف التخصصات أن الفترة الماضية شهدت نقلة صحية نوعية جديدة وغير مسبوقة تجلت فيها أروع صور الإهتمام بصحة الإنسان بفضل رعاية القيادة السياسية وحرصها علي تسخير كافة الإمكانات بدعم قطاع الصحة بآلاف القوافل الطبية ضمن أعمال المبادرات الرئاسية.. وإنشاء العديد من الصروح الطبية في مختلف التخصصات لعلاج ملايين المصريين.
.jpg)
البحيرة ـ نبيل فكري:
لن تنسي محافظة البحيرة يوم التاسع عشر من سبتمبر عام 2018 حيث افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسي المستشفي التخصصي بالمعهد القومي بدمنهور وذلك عن طريق شاشة الفيديوكونفراس والذي يعد من أكبر المعاهد الطبية حيث يقدم خدمة مميزة لأبناء المحافظة والمحافظات المجاورة.

يقول الدكتور أسامة البلكيمي مدير المعهد القومي بدمنهور إن المستشفي مقام على مساحة 1200 متر بتكلفة إجمالية 170 مليون جنيه ويتكون من بدروم ودور أرضي و7 أدوار بإجمالي 275 سريراً "50 سرير عناية مركزة و16 غرفة عمليات.. بالإضافة إلي التعقيم المركزي والطوارئ وعنابر وأقسام المعامل والرمد ومناظير الجهاز الهضمي والكبد" و10 غرف عمليات جراحية مزودة بأحدث النظم التكنولوجية الجراحية و6 غرف لجراحة المخ والأعصاب، والقلب والصدر والرمد.
أضاف: يعد المعهد الطبي القومي بدمنهور من أكبر المعاهد الطبية وهو يعادل أكبر المباني التخصصية في العالم ويعتبر المستشفي الأم بالمحافظة وهي ملاذ كل المحتاجين لخدمة طبية مميزة من أبناء البحيرة والمحافظات المجاورة وهو المستشفي التعليمي الوحيد بالبحيرة ويصب عليه 14 مستشفي مركزي وتقوم الدولة بتدعيم المستشفي بكافة الأجهزة والإمكانيات وتم تزويدها بالأطقم المتميزة من الأطباء والتمريض وإتباع أحدث النظم التكنولوجية لتقديم الخدمات المتميزة للمواطنين.. وتتكون المستشفي من 6 مباني طبية وتبلغ الطاقة الاستعابية لها عدد 838 سريراً وتستقبل يوميا من 800 إلي 1000 حالة.
أوضح: يتكون المبني التخصصي من 7 أدوار علوية على مساحة 1200 متر والمبني التخصصي الجديد يشمل 10 غرف عمليات جراحية بنظام الكابسولة مزودة بأحدث النظم التكنولوجية الجراحية، منها غرفتين لزراعة الكلي وغرفتين لزراعة الكبد، و6 غرف لجراحة المخ والأعصاب، والقلب والصدر والرمد، والعظام والمسالك البولية، كما يضم المبني، معملاً ووحدة لجراحة المناظير، وجناحاً اقتصادياً يضم 48 غرفة بتكلفة إجمالية 160 مليون جنيه، شاملة الأعمال الإنشائية والتأثيث والتجهيزات والمعدات، بالإضافة إلي 42 سرير عناية مركزة وعدد 38 ماكينة للغسيل الكلوي والبريتوني و18 غرفة عمليات و13 غرفة إضافية بالمبني الجديد ووحدة عناية مركزة للقلب بها 8 أسرة ووحدة للقلب المفتوح ووحدة لمناظير الجهاز الهضمي ومناظير المفاصل وجهاز لتفتيت الحصوات وجهاز قياس ديناميكية التبول وحدة فيروسات كبدية ووحدة أشعة موجات فوق الصوتية على القلب ومكتبة طبية ووحدة الثلاثيميا مزودة بأحدث الإمكانيات وقسم للمعامل.
يقول الدكتور حافظ مناع استشاري المسالك البولية ومدير العمليات بالمعهد الطبي القومي بدمنهور إن قطاع العمليات شهد مؤخراً طفرة هائلة وغير مسبوقة تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية.. موضحاً أنه تم تجهيز حوالي 22 غرفة عمليات مجهزة بنظام الكبسولة لجميع التخصصات الجراحية.. بالإضافة إلي قسطرة القلب والقسطرة الطرفية للأوردة والتي تعالج جلطات القلب بأحدث الطرق دون انتظار لقرارات نفقة الدولة أو إجراءات التأمين الصحي حيث تعمل علي مدار الساعة طوارئ تنفيذاً لتعليمات الرئيس عبدالفتاح السيسي.
أوضح "مناع" أنه لأول مرة يتم داخل هذا الصرح الطبي إجراء جراحات زرع الكبد بالبحيرة بواقع 10 عمليات حتي الآن في سابقة طبية لم تحدث من قبل.. وهو ما يحسب لرئاسة الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية بقيادة الأستاذ الدكتور محمد فوزي السودة رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية الذي يولي اهتماماً غير مسبوق في تطوير أداء مستشفيات الهيئة علي مستوي الجمهورية ودعمها بأحدث الأجهزة الطبية وتدريب الكوادر البشرية لتقديم أفضل خدمة طبية دون تكلفة المريض أي أعباء مالية في إطار سياسات الدولة المصرية بالتخفيف عن كاهل المواطنين ورعايتهم طبياً علي أعلي مستوي.
قال الدكتور حافظ مناع إن المستشفي يعمل وفق منظومة طبية متناغمة تقوم علي خدمة المرضي.. مشيراً إلي أن المستشفي يشارك بفاعلية في المبادرات الرئاسية لإنهاء قوائم الانتظار بصفة منتظمة.. حيث يتم تنظيم أيام عمل غير رسمية تحت شعار في "حب مصر.. معاً لإنهاء قوائم الإنتظار" بالتعاون مع نواب البرلمان.
أوضح أن هذه الفاعليات ساهمت في تقليل حالات قوائم الانتظار بصورة غير مسبوقة وهو ما لاقي استحسان وثناء الشارع البحراوي.
ثمن "مناع" جهود القيادة السياسية في تشييد الصروح الطبية وتطوير عشرات المستشفيات بمختلف قري ومدن الجمهورية وإمدادها بأحدث الأجهزة الطيبة لتعمل وفق المنظومة العالمية.
وصف "مناع" المبادرات الرئاسية الصحية خاصة مبادرة "100 مليون صحة" بطوق النجاة الذي أنقذ ملايين المواطنين من الأمراض خاصة المتوطنة.. موضحاً أن مبادرة رئيس الجمهورية للقضاء علي فيروس "سي" كانت محل تقدير وإشادة كل دول العالم.

الاسكندرية - دينا زكي وجمال مجدي:
يشهد مستشفي سموحة الجامعي التابعة لجامعة الإسكندرية طفرة طبية وتكنولوجية هائلة في التعامل مع المرضي وتشخيص الأمراض بعد تجهيزه وتطويره بأحدث الوسائط العلاجية واستحداث وحدة لقسطرة القلب وبنك الدم فضلا عن ادراجه ضمن المبادرة الرئاسية للتشخيص عن بعد التي أطلقتها وزارتا الصحة والإتصالات في إطار استراتيجية الدولة للتحول الرقمي وسرعة تشخيص الأمراض بشكل دقيق.
والمستشفي يعد الآن من أهم الصروح الطبية بعروس المتوسط ويمثل إضافة كبيرة للقطاع الطبي لخدمة المرضي في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي.

أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة رئيس جامعة الإسكندرية أن مستشفي سموحة الجامعي اصبح من أهم المستشفيات التي تخدم ابناء محافظات الاسكندرية والبحيرة ومطروح وكفر الشيخ نظرا لجاهزيتها لاستقبال الحالات وتوافر الخدمات الطبية بها خاصة بعد إدراجها ضمن مبادرة التشخيص عن البعد لتشخيص الأمراض دون حاجة المريض للذهاب للمستشفي.
أوضح أن جامعة الإسكندرية تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية تتبني خططاً شاملة لتطوير مستشفياتها بهدف تقديم خدمة طبية متميزة في شتي التخصصات الطبية الدقيقة وتخفيف الآلام عن كاهل المرضي المترددين على مستشفيات الإسكندرية الجامعية من مختلف محافظات الجمهورية.. مؤكداً أن المستشفيات الجامعية هي جزء هام من منظومة جامعة الإسكندرية.. حيث أنها تمتلك خدمات جديدة ومراكز تميز ومتفردة وتقدم خدماتها لأربع محافظات.
أضاف قنصوة أن وحدة قسطرة القلب ووحدة بنك الدم العلاجي بمستشفي سموحة تكلفت قرابة الـ 14 مليون جنيه مساهمات من المجتمع المدني.. موضحا أن وحدة قسطرة القلب بالمستشفي تستوعب 20 سريرا موزعة علي ثلاث أجنحة طبقا للقياسات المتعارف عليها فضلا عن أربع أجهزة تنفس صناعي علي أحدث طراز.. أوضح أن وحدة بنك الدم العلاجي تتماشي في طبيعة عملها مع توجهات القيادة السياسية بشأن تغير مفهوم بنك الدم لحفظ وصرف الدم ومشتقاته إلي وحدة مميزة تقدم خدمات بحثية وعلاجية بما يحقق صالح المرضي متضمنة إدراج مفهوم الطب التجديدي ضمن عمل الوحدة.
قال قنصوة إنه تم إطلاق مبادرة التشخيص عن بعد بالتنسيق بين وزارتي الاتصالات والصحة لتوفير الاستشارات الصحية من خلال تطبيقات التشخيص الطبي عن بُعد (Telemedicine)، مما يسهم في الارتقاء بجودة خدمات الرعاية الصحية واستخدام الحلول التكنولوجية في العلاج، وزيادة فرص المناطق النائية والحدودية والمحافظات البعيدة عن الاسكندرية في الحصول على الخدمات الصحية للتسهيل على المرضي وتوفير مشقة وعناء السفر.
وأضاف رئيس جامعة الإسكندرية أن المبادرة تمكن المرضي من عرض حالتها على الاستشاريين والإخصائيين لتشخيص الحالة المرضية في أي وقت ومكان من خلال التطبيقات والتقنيات الحديثة وذلك في وجود طبيب وسيط بالوحدة.
أكد قنصوة أن وحدة "التشخيص عن بُعد" بمستشفي سموحة الجامعي ساهمت في تشخيص عدد كبير من الحالات المرضية منذ إطلاقها باستخدام الحلول التكنولوجية في العلاج وتقديم خدمة طبية متطورة توفر على المريض الجهد والتكلفة، والحصول على الاستشارات الطبية والخدمات الصحية المتميزة دون تكبد عناء الانتقال والسفر.. لافتاً إلي أنه سيتم تطوير هذه الوحدة إلي مستشفي إفتراضي بالتعاون بين جامعة الإسكندرية ووزارة التعليم العالي ووزارة الإتصالات لتغطي تخصصات أكثر ومناطق جغرافية أكثر داخل مصر وخارجها وبالأخص البعد الإفريقي من خلال فرعي جامعة الأسكندرية في تشاد وجنوب السودان.
بينما وجه أبناء الإسكندرية الشكر والعرفان للرئيس عبدالفتاح السيسي لاهتمامه الكبير بالقطاع الصحي وإنشاء مستشفيات جديدة ومراكز طبية في كافة التخصصات لخدمة المرضي، بالإضافة إلي إطلاق الرئيس العديد من المبادرات الرئاسية والبرامج الطبية لخدمة وعلاج جميع المواطنين خاصة البسطاء.
تقول إيمان ممدوح "ربه منزل".. لقد شهدت مستشفيات الإسكندرية طفرة كبيرة منذ تولي الرئيس السيسي مسئولية البلاد.. حيث وضع الطبي في مقدمة اهتماماته.. موضحة أن مستشفي العجمي النموذجي الذي افتتحه الرئيس بالفيديو كونفرانس كان داعما للاسكندرية بقوة في أزمه كورونا.. موضحة أن تطوير مستشفي سموحة إنجاز كبير بأجهزته الطبية الحديثة والأقسام الجديدة والخدمة المتميزة التي تفوق المستشفيات الاستثمارية.
ويقول جمال هليل أن الرئيس عبدالفتاح السيسي يشعر بمعاناة المواطنين ومايحتاجونه خاصة ما يمس صحتهم بالرغم من مشاغله المتعدده ولعل خير دليل هو خدمه التشخيص عن بعد التي تقدم لأول مرة في مستشفي سموحة جامعي ووفرت علينا الكثير من المجهود لمعرفه طبيعه المرض وعلاجه وتوفير مشقة التنقل والحركة علي المريض.
ويري أحمد هاشم "تاجر" ان المعاملة الإنسانية والخدمة الطبية عنوان مستشفي سموحة بعد التطوير حيث الأطقم الطبية المتميزة وهو مايشعر المريض بالراحة.
أما محمد عبدالعزيز موظف فيقول أن بنك الدم الملحق بالمستشفي يعد نقلة فريدة ونوعية.. فأنت لا تحتاج إلي احضار متبرعين أو شراء دم وكذلك بالنسبة للبلازما.. فكل شئ متوفر وعند دخولك لإجراء عملية لا تشعر بالقلق من هذه الجزئية.. موجهة الشكر والتقدير للرئيس السيسي راعي صحة المصريين والمنقذ للمرضي بقلبه الرحيم.. موضحة أن الرئيس منح للاسكندرية قبلة الحياة سواء بهذا المستشفي الجامعي أو مستشفي العجمي النموذجي وغيرها من المستشفيات التي تشهد بالفعل عمليات تطوير مستمرة ولولا توجيهات الرئيس واهتمامه غير المسبوق بالقطاع الصحي ماشاهدنا هذا التطوير المذهل.
تؤكد عزه محمود "موظفة" أن وحدة قسطرة القلب من أرقي وأهم الوحدات على مستوي الإسكندرية.. َتفوق نظيراتها بالمستشفيات الخاصة.. حتي أصبحت محل اهتمام واقبال من المواطنين والحجز بها لايحتاج وساطة أو محسوبية.. الجميع سواسية والحاله الطبية هي الفارقه فقط وهذا نظام راق ومشرف للمنظومة الطبية بجامعة الإسكندرية.
كما حظيت عروس المتوسط بإنشاء صرح طبي متميز على أرضها هومستشفي العجمي المركزي والذي افتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسي بواسطة الفيديو كونفرانس.
ويقول الدكتور ياسرذكي استاذ الجراحه ان مستشفي العجمي هو احد الانجازات الطبية المتميزة للدولة المصرية.. حيث قدم خدمة طبية هامة لأبناء غرب الإسكندرية خلال جائحة كورونا.. ويتكون المستشفي من ستة طوابق على مساحة 8500 متر بتكلفه أكثر من نصف مليار جنيه تحت إشراف الهيئه الهندسيه للقوات المسلحة.
أضاف أن الطابق الأرضي بالمستشفي يضم اقسام الطوارئ والعلاج الطبيعي والأشعة والتعقيم والخدمات.. ويضم الطابق الأول قسم الغسيل الكلوي بواقع 42 سريرا بالإضافة إلي قسم العيادات الخارجية.. بينما يتكون الطابق الثاني من أقسام المناظير والإدارة والمعامل وجراحات اليوم الواحد وتشمل 18 سريرا بالاضافة إلي غرفتي عمليات.
قال: يضم الطابق الثالث قسم الإقامة الداخلية بواقع 56 سريراً.. أما الطابق الرابع فهو لسكن الاطباء والتمريض.. فيما يتكون الخامس من قسم العنايه المركزة بواقع أربعة أسرة.. وهناك قسم الأطفال المبتسرين وجناح العمليات بواقع 4 غرف عمليات.
يؤكد الدكتور ياسر ذكي أن إجمالي القدرة الاستيعابية للمستشفي 140 سريرا.. وهناك بنك دم تجميعي ووحدة قسطرة قلبية ووحدة اشعة علي احدث مستوي وقسم للغسيل الكلوي.
اضاف أن المستشفي كان له دور بطولي خلال جائحة كورونا من خلال مجموعة من شباب الأطباء وأعضاء هيئة التدريس الذين ابلوا بلاءا حسناً في خدمة المرضي وانقاذ مئات الحالات.
ويقول عبد الحميد سعيد أحد أهالي منطقه العجمي أن المستشفي نقلة طبية كبيرة لمنطقة غرب الإسكندرية التي كانت تعاني من نقص الخدمات الطبية حيث كانت أقرب مستشفي كبير لنا علي بعد 40 كيلومتر تقريبا وهي المستشفي الاميري الجامعي.. وقد أدت دورا كبيرا في إنقاذ مصابي كورونا.. وذاع صيتها في كل مكان.
تقول عزه خليل "موظفة" لقد أنقذت هذه المستشفي حياتي وحياة زوجي بعد اصابتنا بفيرس كورونا.. حيث تم وةنقلنا إليها ونحن في حالة خطيرة.. ووجدنا عناية طبية فائقة علي مدار الساعة من الأطباء واطقم التمريض بالإضافة إلي النظافة التي تفوق الوصف.. وأيضا وجبات الطعام.. بالفعل مستشفي علي الطراز الأوروبي.
اترك تعليق