ضمت قلعة ويندسور جثمان الملكة إليزابيث الثانية بعد مراسم خططت لها منذ بلغت عامها ال 75 .. وفي كنيسة "ويستمنستر آبي" في لندن، التي شهدت زواج وتتويج الملكة الراحلة، وبحضور الملك تشارلز الثالث وأفراد العائلة المالكة وعدد من الوفود الدولية الرسمية، تمت مراسم التشييع.
وبعد عشرة أيام كاملة من الحداد الوطني، حققت الجنازة الأشهر أرقاما قياسية إيجابية على كافة المستويات، عدا مظهر سلبي واحد، كلها رصدتها وكالات الانباء الدولية، فهل خططت الملكة الراحلة لما حدث أم كانت ردود فعل تلقائية عالمية؟!
نورد في هذا التقرير ملخصا لما ورد من ارقام عبر وسائل الاعلام، وقت كتابة التقرير:
- عمر الملكة عند وفاتها 96 عاما بعد 70 عاما من الحكم.
– نعش فخم مصنوع من خشب البلوط .
– 2: عدد دقائق الصمت في نهاية الجنازة في وستمنستر.
- ارقام متناقلة بين وسائل الاعلام عن متابعة 4 ملايين مشاهد عبر جميع المنصات المرئية.
– 2868: عدد قطع ألماس ، و17 ياقوتة و 11 زمردة و 269 لؤلؤة تتألق في تاج إمبريال ستيت الذي استقر على نعش الملكة.
– 10000 ضابط شرطة أدوا مهمة حفظ الأمن ”المعقدة للغاية” وهي الأكبر في تاريخ شرطة لندن ، في عدد يتجاوز قوات شرطة التي امنت أولمبياد لندن 2012.
– 2000 ضيف حضروا في قاعة في وستمنستر الجنازة الرسمية، بدءا من الملك تشارلز الثالث وأفراد العائلة المالكة الآخرين إلى قادة العالم، وبينهم الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى البريطانيين الذين ساعدوا في محاربة جائحة فيروس كورونا.
– 800 ضيف شاركوا في المراسم في كنيسة سانت جورج في قلعة وندسور.
– 5949 عسكريا منتشرون في جميع أنحاء المراسم المصممة بدقة والتي بدأت بوفاة الملكة في 8 سبتمبر في بالمورال بالمرتفعات الاسكتلندية.
- منهم 4416 جنديا و847 ضابطا بالبحرية و686 من القوات الجوية، بالإضافة إلى ذلك، شارك حوالي 175 من أفراد القوات المسلحة من دول الكومنولث.
– 1650 جنديا شاركوا في موكب مهيب لنقل نعش الملكة من وستمنستر إلى ويلينغتون آرك بعد جنازتها.
- اصطف الف آخرون في الشوارع على طول طريق الموكب عندما وصل النعش إلى وندسور.
- 410 عسكريا شاركوا في الموكب، و480 اصطفوا في الشوارع، و150 حرس شرف و130 آخرين أدوا مراسم أخرى.
– مليون شخص زاروا العاصمة يوم الاثنين؛ وتشغيل حوالي 250 خدمة سكك حديدية إضافية لنقل الاشخاص من وإلى المدينة.
– 8 كيلومترات طول الصف الذي امتد أمام نعش الملكة في قاعة وستمنستر، وامتدت قائمة الانتظار الضخمة من مجلسي البرلمان على طول الضفة الجنوبية لنهر التايمز إلى ساوثوارك بارك.
- طول الحواجز التي تنشرها الشرطة وسط لندن، 36 كيلومتراً، للسيطرة على الحشود، والحفاظ على أمن المناطق الرئيسية حول مجلسي البرلمان، وكنيسة وستمنستر، وقصر باكنجهام.
– 125 دار سينما فتحت أبوابها لبث الجنازة يوم الاثنين على الهواء مباشرة.
ومن الارقام السلبية هتاف الألاف من مشجعي نادي سلتيك الاسكتلندي بصوت مرتفع مرددين: "إذا كنت تكره العائلة الملكية فصفق بيديك". بينما كان لاعبو الفريقين (سيلتك وسانت ميرين) والجهازان الفني والإداري يصطفون في الملعب للتصفيق، إحياء لذكرى الملكة إليزابيث، خلال دقيقة التصفيق التي سبقت مباراة الفريق أمام مضيفه سانت ميرين، في الجولة الثامنة من الدوري الاسكتلندي، والتي أقيمت الأحد.
وبالتوازي مع ذلك رفعت لافتات ضخمة في ملعب "سينت ميرين بارك" تحمل نفس المعنى، ولوح بها ألاف المشجعين طوال مجريات المباراة، التي فاز بها أصحاب الأرض 2-0.
وكان نادي سانت ميرين، المضيف، أعلن قبل المباراة أنه سيستبدل دقيقة الصمت المعتادة في المباريات التي أقيمت عقب وفاة الملكة إليزابيث، بدقيقة تصفيق، ليستغل أنصار سلتيك ذلك لتمرير رسالتهم المعادية للملكة وعائلتها.
وسبق أن كرر مشجعو سيلتك الموقف نفسه قبل مباراة الفريق أمام شاختار دونتسك الأوكراني، الخميس الماضي، في بطولة الدوري الأوروبي، على ملعب ليغيا وارسو في بولندا.
ورفع مشجعو النادي الاسكتلندي لافتة كتب عليها "تبا للتاج"، في إشارة لملكة اسكتلندا وويلز الراحلة إليزابيت الثانية، وذلك أثناء الوقوف دقيقة حدادا قبل ضربة بداية المباراة.
اترك تعليق