مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

بالفيديو.. بعد حكم الإعدام.. النيابة تنشر مرافعتها فى قضية شيماء جمال

نشرت النيابة العامة على موقعها الرسمي فيديو لمرافعة ممثليها في قضية مقتل المذيعة شيماء جمال، وحكمت المحكمة حضوريا بإجماع الآراء، بمعاقبة المتهمين أيمن عبد الفتاح حجاج، وحسين محمد الغرابلي، بالإعدام شنقًا فيما أسند إليهما في التهمتين الأولى والثالثة "لقتل العمد"، بعدما ثبوت إدانتهما بالقتل مع سبق الإصرار.


صدر الحكم برئاسة المستشار بلال محمد عبد الباقي، وعضوية المستشارين عبد الحميد كامل وأحمد بهاء الدين سليم، وسكرتارية محمد هاشم وسعيد برغش.


من جانبه قال محمد بشر المحامى والباحث القانوني أن حكم الإعدام لا يُنفذ إلا بعد طعن محام عن المتهم والنيابة العامة على الحكم الصادر بحقه خلال المدة المقررة، وأن المدة القانونية للطعن على الحكم أمام محكمة النقض 40 يوما ، وأنه ووفقا لإجراءات الطعن بالنقض، فإنه يجب أن يقوم المتهم بالطعن خلال مدة 40 يوما من صدور الحكم بتوقيعه بطلب رسمى على الطعن من داخل محبسه.

 


وانتهت المحكمة من سماع النيابة العامة ودفاع المتهمين في 4 جلسات سابقة على جلسة النطق بالحكم، وورد إليها تقرير الطب الشرعي بشأن الحالة النفسية والعقلية للمتهم الأول، ونظرت الجلسة الأولى علانية في 20 يوليو الماضي، ثم أمرت في 23 يوليو  بحظر النشر في القضية بجميع وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية.

 


كان المستشار حمادة الصاوي، النائب العام، أمر بإحالة القضية المتهم فيها عضو بإحدى الجهات القضائية، وصاحب شركة، إلى محكمة الجنايات المختصة، مع استمرار حبسهما احتياطيًّا على ذمة المحاكمة؛ وذلك لمعاقبتهما على ما اتُّهما به من قتلهما المجنيَّ عليها شيماء جمال زوجة الأول عمدًا مع سبق الإصرار.

 

وتوصلت التحقيقات إلى أن المتهم الأول أضمر التخلص منها إزاءَ تهديدها له بإفشاء أسرارهما، ومساومته على الكتمان بطلبها مبالغ مالية منه، فعرض على المتهم الثاني معاونته في قتلها، وقَبِل الأخير نظيرَ مبلغٍ ماليٍّ وعده الأولُ به، فعقدا العزم وبيَّتا النية على إزهاق روحها، ووضعا لذلك مخططًا اتفقا فيه على استئجار مزرعة نائية لقتلها بها وإخفاء جثمانها بقبر يحفرانه فيها، واشتريا لذلك أدواتٍ لحفر القبر.


وأظهرت التحقيقات أنه في اليوم الذي حدداه لتنفيذ مخططهما، استدرجها المتهم الأول إلى المزرعة بدعوى معاينتها لشرائها، بينما كان المتهم الثاني في انتظاره لها كمخططهما، ولما ظفرا هنالك بها باغتها المتهم الأول بضربات على رأسها بمقبض المسدس، فأفقدها اتزانها وأسقطها أرضا، وجثم مطبقا عليها بيديه وبالقطعة القماشية حتى كتم أنفاسها، بينما أمسك الثاني بها لشل مقاومتها، قاصدين إزهاق روحها حتى أيقنا وفاتها مُحدثَيْنِ بها الإصابات الموصوفة في تقرير الصفة التشريحية، والتي أودت بحياتها، ثم غلّا جثمانها بالقيود والسلاسل وسلكاه في القبر الذي أعداه، وسكبا عليه المادة الحارقة لتشويه معالمه.






تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق