الجمعية العمومية للاتحاد العام للمصريين في الخارج. اختارت المهندس إسماعيل أحمد لمنصب رئيس مجلس الادارة بالإجماع وذلك للمره الثانية علي التوالي.
"الجمهورية اونلاين" التقت المهندس إسماعيل ليقدم لنا كشف حساب عن الفترة السابقة والآمال والطموحات للفترة المقبلة.
في البداية تقدم المهندس إسماعيل أحمد بالشكر والتقدير لكل زملائه الذين منحوه التأييد والثقة وعن الفترة الأولي قال كانت فترة صعبة جداً بسبب ظهور جائحة كورونا ولنجد نفسنا أمام موقف صعب للغاية فهناك أعداد كبيرة من المصريين فقدت أعمالها خاصة في دول الخليج واعداد أخري تقطعت بهم السبل في جميع أنحاء العالم ويريدون العودة إلي بلادهم ولا يعرفون سبيلاً إلي ذلك.
ــ وماذا قدمت لهؤلاء في هذا الوضع؟
* أولاً تم تكليف قيادات الاتحاد العام المصريين في جميع أنحاء العالم بالتواصل مع المصريين وفتح مواقع للايواء لهم وكذلك تقديم المساعدات الممكنة أما المصريون الذين عادوا إلي أرض الوطن ويمرون بظروف صعبة فقد استطعنا بقدر كبير في توفير فرص عمل لهم كما تم توفير قروض لمشروعات صغيرة ومتناهية الصغر وتم الاتفاق مع رئيس مجلس ادارة البنك الزراعي الذي قدم للمصريين العائدين من الخارج قروضاً يتحمل البنك 75% منها بينما يتحمل العضو 25% فقط من قيمة القرض ويسدد علي أربع سنوات وذلك للحصول علي صوب لإقامة مشروعات زراعية.
خط أحمر
ــ وماذا عن مشاكل المصريين خاصة في الدول العربية والعمال الذين تعرض بعضهم لمعاملات غير انسانية؟
* أولاً المصريون يلقون ترحيباً شديداً في الدول العربية ولكن من الطبيعي جداً أن تكون هناك حالات قليلة للغاية لديها ميل التعدي علي ابناونا في الخارج ولكن لأن كرامة المصري في الدول العربية خط أحمر. بالنسبة لنا فقد قمنا بالوقوف مع عدد من المصريين في الأردن والسعودية والكويت تعرضوا للإساءة ومن خلال اتصالاتنا وعلاقاتنا الجيدة في هذه الدول والدور الكبير الذي قام به مندوبو اتحاد المصريين في الخارج في هذه الدول تم حل مشاكلهم وأخذوا حقوقهم.
ثانياً يوجد لنا ممثلون في كل منطقة ومدينة عربية وفِي السعودية وحدها 28 مندوباً من الاتحاد العام المصريين في الخارج يتواجدون في 28 مدينة يقومون علي الفور بحل مشاكل المصريين والتواصل معهم والتواصل مع السلطات لأخذ حقوقهم وحققوا نجاحاً كبيراً في هذا الموضوع بالاضافة إلي أن الاتحاد العالي للمصريين في الخارج كان أول من تنبه لخطوره نظام الكفيل بهذه الصورة والأمر حسم تماماً بعد ان تدخل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وتم تعديل قانون الكفيل وأصبح من حق العامل ألا يكون محتكراً من الكفيل الأصلي وأنه يستطيع تغيير الكفيل بعد انتهاء عقده معه.
مشاريع
ــ وماذا عن الفترة المقبلة وأهم المشاريع التي تعتزم اقامتها من خلال المجلس الجديد؟
* التشكيل الجديد للاتحاد العام للمصريين في الخارج تصادف وجوده في نفس الوقت مع وجود وزيرة جديدة للهجرة ووزير جديد للقوي العاملة حسن شحاتة وتم اتفاق مع السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة علي التنسيق مع الوزارة للوصول إلي جميع المصريين في الخاج وتبني مشاكلهم والعمل علي حلها وأن يقوم اتحاد المصريين في الخارج في كل دولة بالتعامل مباشرة مع الوزارة بما فيه صالح أي مواطن في الخاج أما بالنسبة للتعاون مع وزارة القوي العاملة فقد اتفقنا مع الوزير علي العمل باسلوب جديد يجعل من الوزارة طرفاً ثالثاً في أي عقد عمل يكون فيه العامل المصري طرفاً والشركة في الدولة التي يعمل بها طرفاً ثانياً ووعد الوزير بالبدء في هذا المشروع ودخول الوزارة كطرف ثالث قوي يضمن حقوق العمال المصريين في الخارج وذلك سوف يبدأ ان شاء الله مع العام الجديد. كما تم الاتفاق علي برامج تدريبية متميزة للراغبين في العمل بالدول العربية.
ــ ما حقيقة الموقف بالنسبة لعودة أعداد كبيرة من العمال المصريين في الكويت؟
* هذه شائعة كانت بسبب تصريحات وزيرة البيئة في الكويت وكانت تقصد عدد محدود من القوي العاملة هناك وليست من العمالة المصرية فقط وانما من جميع الجاليات الموجودة هناك وطبعاً أسيئ تفسير هذه التصريحات وظهرت الشائعات التي اثرت في الرأي العام وكانت فكره غير صحيحة عن وجود ترحيل جماعي للمصريين وقمنا بالاتصال مع الأخوة في الكويت الذين نفوا هذه الاخبار جملة وتفصيلاً.
مؤتمر دولي
ــ ما أهم المشاريع التي تنوي القيام بها في المرحلة المقبلة؟
* أولاً نستعد لعقد المؤتمر الدولي في مصر لبحث فرص الاستثمار الواعدة لكي يتمكن المصريون في الخارج من اقامتها داخل بلادهم والاستفاده من رؤوس أموالهم الكبيرة التي كونوها خلال عملهم بالخارج.
ثانياً: سنقوم بتدشين مجموعة من المعارض العقارية للترويج للاستثمار العقاري في مصر وخاصة في المدن الجديدة ومنها العاصمة الإدارية والعلمين وستقام في العديد من الدول الأوروبية والعربية وعدد كبير من الولايات الامريكية.
ــ ماذا عن تحويلات المصريين في الخارج؟
* تحويلات المصريين في الخارج زادت في الفترة الأخيرة إلي حوالي 32 مليار دولار وهناك حملات ترويجية نقوم بها في الدول العربية لتنبيه المصريين لضرورة زيادة تحويلاتهم واستثماراتهم في مصر ونتوقع أن يتمكن من أن يزيد حوالي مليار دولار اخري مع نهاية هذا العام.
ــ ما المزايا التي يمكن أن يستفيد بها العاملون المصريون في الخارج من الاتحاد؟
* استطعنا بفضل الله الاتفاق مع جمعيه العاملين بالجهاز المركزي للمحاسبات علي تخصيص مجموعة كبيرة من الشقق في العاصمة الادارية الجديدة بأسعار تقل 20% عن السوق مع وجود تسهيلات في الدفع لمدة تصل إلي ثماني سنوات وهي متاحة لجميع العاملين في الخارج.
اترك تعليق