لقيت طفلة فى إسبانيا تبلغ من العمر عامين حتفها إثر عاصفة ثلجية شمال شرقي البلاد.
وسقطت الكتل الثلجية، التي يبلغ قطرها 10 سنتيميترات ووزنها نصف كيلوجرام، على الأرض بسرعة تجاوزت 100 كيلومتر في الساعة.
وارتطمت إحدى هذه الكتل الثلجية برأس الطفلة الصغيرة في مدينة لا بيسبال دي امبوردا بإقليم كتالونيا. و بعد قضاء الليل بالمستشفى توفيت الطفلة أمس متأثرة بإصابتها الشديدة.
ونقلت صحيفة لا فانجارديا عن الخبير في شؤون الطقس خوسيه لويس سانشيز قوله: "هذه أول حالة أعرفها لشخص يلقى حتفه جراء الثلج في إسبانيا".
وأظهرت لقطات تليفزيونية صفوفا من السيارات محطمة النوافذ الأمامية والخلفية. وقد زحف بعض الأشخاص أسفل سياراتهم للاحتماء من العاصفة.
ولم يكن واضحا في بادئ الأمر إن كانت هذه العواصف الثلجية العنيفة ناتجة عن تغير المناخ.
وأشار رئيس وحدة التنبؤ بالطقس في هيئة الأرصاد الجوية بإقليم كتالونيا سانتي سيجالا إلى الارتفاع الشديد في درجات الحرارة.
ونقلت "فانجارديا" عنه قوله: "بعد صيف اتسم بارتفاع درجات الحرارة لفترات طويلة، والارتفاع الشديد في درجة حرارة البحر، أصبح الطقس مشحونا جدا لدرجة أن اضطرابا بسيطا قد يؤدي إلى هذه العاصفة."
اترك تعليق