أكد د. وائل علي، عضو المكتب التنفيذي لـ الإتحاد العالمي للصيادلة، إن مبادرات الرئيس السيسى فى قطاع الصحة كانت وما زالت مبادرات نوعية، وضعت على أيدى متخصصين استطاعوا وضع أولويات حقيقية لأمراض يعانى منها المصريون منذ عقود طويلة حتى أصبحت أمراض لا تقهر.
-الرئيس لا يكتفى باطلاق المبادرات بل يتابعها على أرض الواقع
-نشهد تطورا غير مسبوق فى منظومة الصحة
-المبادرات الرئاسية نُفذت على أيدي متخصصين
-نصف صيادلة الشرق الاوسط فى مصر .. قوة بشرية مهولة
-الصيدلى المصرى كالجندى .. حارب وانتصر فى معركة كورونا
-تطعيمات كورونا لأشقائنا الأفارقة.. بُعد أمنى ورؤية ثاقبة
-تطبيق التأمين الصحى الشامل واجب وطنى

أوضح عضو المكتب التنفيذي لـ الإتحاد العالمي للصيادلة، أن نجاح مبادرة ١٠٠ مليون صحة وبالأخص فيروس سى هو عبور حقيقى بصحة المصريين الى بر الأمان بعد ما كنا نعانى من فيروس سى على مدى ٣٠ عاما ينهش فى كبد المصريين ولا يتركه إلا بتليف أو كانسر أو موت، مشيرًا إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي لم يطلق المبادرة فقط ، إنما يقوم بمتابعتها على أرض الواقع، فقد كان النجاح هو حليف المصريين، بعدما كانت أحد بؤر فيروس سى فى العالم، وكان على المصرى المسافر يعمل بالخارج ان يثبت انه لا يعانى من فيروس سى او بى.
القضاء على فيروس سى فى 4 سنوات معجزة بكل المقاييس
أشار الى ان نجاح الرئيس السيسى في مبادرة فيروس سي أعظم الإنجازات، حتى لو لم يدعوا الى اى مبادرة أخري، فهو يكفي، مشيرا الى ان النموذج اليابانى للقضاء على فيروس سى خلال ٩ سنوات يدرس فى الكتب كقصة نجاح، فكيف لقرار الرئيس وقدرة المصريين على القضاء على هذا الفيروس اللعين في اقل من ٤ سنوات ، فالحقيقة هى قصة نجاح قادها الرئيس وصناعها المصريين فى عهد الجمهورية الجديدة .

تطور غير مسبوق فى منظومة الصحة
وأكد ان مبادرات الرئيس أحدثت تطور غير مسبوق فى منظومة الصحة فى الدولة المصرية، استطاع الرئيس السيسى القضاء بنسبة كبيرة على قوائم الانتظار فدشن مبادرة بإسم مبادرة القضاء على قوائم الانتظار والمبادرات الصحية التي قُدمت تحت مظلة الـ 100 مليون صحة، مثل مبادرة صحة المرأة المصرية، ومبادرة رئيس الجمهورية لفحص وعلاج الأمراض المزمنة، والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، ومبادرة كشف وعلاج ضعف وفقدان السمع للأطفال حديثي الولادة، مضيفا: فى الحقيقة ما حدث فى هذا المجال هى نقلة نوعية للمبادرات الصحية فى مصر.
تطعيمات كورونا لاشقائنا الافارقة بعد أمنى ورؤية ثاقبة
وتابع: أما بالنسبة الى تقديم مصر 30 مليون جرعة للتطعيم ضد فيروس كورونا للأشقاء في الدول الأفريقية وبالتنسيق مع الاتحاد الأفريقي، هو قرار سيادى لرئيس له رؤية ثاقبة لافريقيا كبعد أمنى للدولة المصرية تم اغفاله لعقود سابقة.

الصيدلى المصرى كالجندى .. حارب وانتصر فى معركة كورونا
أوضح انه فى الوقت الذى تكالبت دولة معلوم اهدافها للتبرع لأفريقيا بملايين اللقاحات مثل تركيا ١٥ مليون لقاح واسرائيل بمليون جرعه لافريقيا، فقد استطاع الرئيس عمل السبق بالتبرع بـ٣٠ مليون جرعة للاشقاء فى افريقيا.. وهنا سوف يتسائل احد غير المتخصصين "ليه مصر اولى؟"، لكن الاجابة تأتي من متخصص فى الحقيقة، ان مصر استطاعت تصنيع اللقاح فى شركة مساهمه مصرية VACSERA ، فخر للصناعة اللقاح فى الدولة المصرية واستطاع الصيدلى المصرى اثبات جدارة اخرى مثل الجندى المصرى ولكن هنا فى ميدان المعركة ضد فيروس كورونا، واستطاع المصريين انتاج اللقاح فى مصانعنا الوطنية واكتفاء ذاتى للمصريين بل امتد الخير الى اخوتنا فى افريقيا.

وقال: لا شك ان السوق الافريقى هو سوق ناشىء ويعد فرصة حقيقة للتصدير، والحل الاقتصادى فى مصر يكمن فى الصناعة والتصدير ، ولكن وللاسف تعد معظم التجارب المصرية لتصدير الدواء المصرى لافريقيا ذات طابع فردى وليس عقل جماعى وخطة حقيقية للمصنعيين المصريين فالكل يعمل فى جزر منعزلة الا القليل، سأعطى لحضرتك مثال بسيط لدول غزت افريقيا دوائيًا مثل الهند التى دخلت السوق النيجيرى مثلا عن طريق ما يقال عنه HUB، وهو مجموعة من الشركات والمصانع الهندية للدواء دخلت اولا للسوق النيجيرى بعد عمل مجموعة شركات تحت مظلة واحدة وتم اختيار مجلس ادارة واحد لهم جميعا، حتى اصبح الدواء الهندى فى مقدمة الادوية الموجودة فى افريقيا بمليارات الدولارات .
نصف صيادلة الشرق الاوسط فى مصر .. قوة بشرية مهولة
اشار الي ان مصر بها نصف صيادلة الشرق الاوسط فمصر واحدها بها اكتر من ٣٠٠ الف صيدلى ، فالكويت مثلا كلها ٥٠٠٠ صيدلى منهم ٤٠٠٠ صيدلى مصرى فى الاردن كلها ٢٥ الف صيدلى فقط والسعودية حوالى ٤٨ الف صيدلى، وفى الامارات لا يتخطى ١١ الف صيدلى بهذه القوة البشرية المهولة والمؤهلة على اعلى المستويات يجب ان يتم تصديرها للخارج نعم استغلال جزء كبير منها داخل الوطن والباقى يسافر ويعمل بالخارج فيبدا مستقبله ويحول عمله صعبة لمصر، فالمصريون بالخارج لهم دور فعالة فى النهوض بالاقتصاد المصرى وفى عملته الصعبة.. ولكن يجب أولا علاج التشوهات فى نظام التخصصات الصيدلة فى مصر والاعتراف بتخصصات كثيرة وجديدة حتى يستطيع الصيدلى المصرى السفر بهذا التخصص.
.jpg)
تطبيق التأمين الصحى الشامل واجب وطنى
واختتم ان صحة المصريين فى الجمهورية الجديدة تتلخص في التأمين الصحى الشامل.. مشيرا الي ان دعم الرئيس لتطبيق مشروع التأمين الصحي الشامل هو واجب وطنى على كل مصرى ومصرية وان التقاعس فى تطبيق هذا المشروع هو خيانة للوطن، ودورنا كمتخصصين ان نحكى ونشرح ونبسط فكرة هذا المشروع القومى .
معجزات طبية.. سجلها التاريخ للقيادة السياسية
السيسي.. أنهي أوجاع وآلام السنين.. ونهض بصحة الملايين
ما هى الأمراض التى تشملها مبادرة الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية ؟ الصحة توضح
اترك تعليق