على الرغم من أن كوب الماء المثلج قد يبدو الحل الأمثل لري العطش، إلا أن شرب الماء البارد قد يكون له أضرار، مثل:
1. تفاقم بعض المشكلات الصحية
قد يؤدي شرب الماء البارد أو المثلج لتفاقم بعض المشكلات الصحية وازدياد أعراضها حدة وسوءًا، لا سيما حالات مثل الآتي:
حالة ضخامة المريء (Achalasia)
هي حالة نادرة قد تصيب المريء مسببة صعوبة بلع الطعام والشراب، وينصح المصابون بها بتجنب شرب الماء البارد، فالماء البارد قد يزيد أعراض هذه الحالة سوءًا.
صداع الشقيقة
تبعًا لإحدى الدراسات، من أضرار الماء البارد المحتملة لا سيما الماء المثلج، أن شربه من قبل المصابين بالشقيقة قد يرفع من فرص التعرض لنوبات الصداع.
2. تحفيز الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي
على الرغم من شح الأدلة العلمية التي تستند إليها هذه الفرضية وتضاربها في بعض الأحيان، إلا أن بعض الباحثين يعتقدون أن شرب الماء البارد قد يحفز الإصابة ببعض مشكلات وأمراض الجهاز التنفسي، مثل:
نزلة البرد.
التهاب الحلق.
الإنفلونزا.
وترتفع فرص الإصابة بهذا النوع من المشكلات الصحية جراء شرب الماء البارد بشكل خاص بين كبار السن والأطفال.
3. حالة إجهاد البرد (Cold stress)
من أضرار الماء البارد المحتملة المتعلقة بشربه أنه قد يؤدي لتحفيز نشأة رد فعل يطلق عليه علميًّا اسم إجهاد البرد، وهي حالة قد تؤدي لحصول التغييرات الآتية في الجسم:
إبطاء وتيرة حركة الأهداب (Cilia)، وهي أنسجة شبيهة بالشعيرات تتواجد في الحلق وتساعد على صد بعض أنواع البكتيريا والفيروسات التي قد تحاول الارتباط بأنسجة جدار الحلق.
تقليل أعداد خلايا الدم البيضاء في الجسم لفترة مؤقتة، والإخلال بكمية السيتوكينات (Cytokines) التي يتم إنتاجها في الجسم، مما قد يضعف المناعة.
تضيق الأوعية الدموية في الحلق.
كما تعد حالة إجهاد البرد أكثر شيوعًا بشكل خاص بين ذوي المناعة الضعيفة، مثل: كبار السن، والأطفال، ومرضى السكري.
4. أضرار أخرى
لشرب الماء البارد أضرار محتملة أخرى، مثل:
- تحفيز الإصابة بالصداع حتى لدى غير المصابين بالشقيقة، وتزداد فرص نشأة الصداع إذا كان الماء مثلجًا بشكل خاص.
- اضطرابات هضمية قد تنشأ بشكل خاص عند شرب الماء البارد أثناء تناول الوجبة أو بعد الانتهاء من الوجبة بفترة بسيطة، مثل: عسر الهضم، والإمساك.
اترك تعليق