تخطئ بعض السيدات أحياناً، فيضفن الملح للطبق أثناء التحضير، من دون أن يدركن أنهن وضعن كمية كافية في البداية، فيجدن أنفسهن أمام طبق مالح جداً بينما حان وقت الغداء أو العشاء. إن كنت واحدة من هؤلاء، فيجب عليك ألا تقلقي بعد الآن، فيما يلي بعض الطرق التي تسمح لك بتصحيح الوضع مثلما ورد في تقرير نشرته مجلة غراتسيا الإيطالية.
مهما كان نوع الطبق، هناك طريقة بالضرورة تسمح بتعديل ذوقه والتخلص من طعم الملح الزائد، فان كنت تحضرين طبق معكرونة أو أرز أو خضروات مسلوقة، وأخطأت في كمية الملح، فيمكن بسهولة التخلص من الماء وشطف المواد الغذائية ثم نقلها إلى ماء من دون ملح بدرجة حرارة الغرفة واستكمال عملية الطبخ. وبالنسبة للمعكرونة أو الارز فيمكن شطفهما بعد الطبخ ثم وضعهما على النار لتسخينهما لبضع دقائق.
إضافات بسيطة
إن كنت تُعدّين حساء واتضح انه مالح جدا، ما عليك سوى إضافة حبة بطاطا لتعديل الذوق، أما إن كنت تحضرين صلصلة أخرى وبدا لك أنها مالحة، فما عليك سوى إضافة الشوكولاتة لاستعادة التوازن للطعم، كما يمكن إضافة قطعة خبز للصلصة حتى تمتص الملح الزائد، أو بشر حبة بطاطا في النهاية، وبحسب كثافة الصلصة، يمكن أيضا اضافة الحليب او الكريمة لتخفيف تركيز الملح.
ويمكن أيضا انقاذ الطبق المالح إن كان يحتوي على قطع من اللحم أو السمك، بشطفها بالماء ايضا مثلها مثل المعكرونة، ثم تحميرها في المقلاة من دون إضافة اي شيء.
متى أضيف الملح؟
هذا السؤال يطرحه كثيرون منا والاجابة المؤكدة هي أن علينا أن نضيف الملح قبل الطبخ والسبب يعود إلى أن الملح بتأثير من الحرارة، يتسرب الى داخل المواد الغذائية، فيمنحها طعماً وهذه القاعدة تشمل ايضا اللحوم، إذ ان اضافة الملح لها بعد اكتمال نضجها، لا يسمح لها باكتساب الملوحة الكافية التي يستسيغها الانسان، كما يمكن أن تؤدي في النهاية إلى الحصول على طبق مالح جدا لأن الطبقة التي تتكون على اللحم بعد الطهو تمنع الملح من الدخول الى كل أجزاء القطع.
كما يجب عدم اضافة الملح الى ماء طبخ المعكرونة لانه سيؤخر غليانه.
الكمية المناسبة
كلما قللنا الكمية، كان أفضل. بالنسبة للحوم، فإن كمية تؤخذ بالإبهام والسبابة أكثر من كافية لتحسين مذاقها. والفكرة ليست إغراق المواد الغذائية بطبقة من الملح فيتشوه طعمها وانما استخراج جميع نكهاتها. في الواقع تختلف الأذواق بشأن كمية الملح في الطعام، لكن المؤكد علمياً هو أن الملح ليس مفيداً جداً للصحة ويمكن أن يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي.
اترك تعليق