مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>

الدواعش الصغيرة

بقلم: ماريان ماهر
طل علينا منذ فترة ليست بطويلة أناس غرباء الفكر مخيفين المظهر يشبهون في هيئتهم البشر ويدعون انهم مو كوكبنا كوكب الارض يرتدون ثيابا سوداء اللون يحملون دائما السيوف في كل مشاهدهم وصورهم.. بالمناسبة سيوفهم مسنونة لأغراض هم يعتبرونها مقدسة، ولكن استطيع ان اعلن إحقاقا للحق انهم غير متلونين مثل الكثيرين في مجتمعاتنا، وهذا الشئ الوحيد الذي يميزهم._x000D_ يعلمون هدفهم جيدا يركضون إليه بلا ادني قيود او موانع او حدود_x000D_ ويعلنون مجاهرة من هم؟ ولماذا اتوا؟ ولمن اتوا؟._x000D_ بالطبع انتم الآن قادرون أن تدركوا عن اي شئ اتحدث، انني بالطبع اتحدث عن هذا الشئ الذي يدعي داعش._x000D_ لا أود ان استرسل في الحديث عن داعش، فهم يتحدثون عن أنفسهم بطلاقة ويخبروننا كل يوم عبر سيوفهم الممزوجة بدماء الشهداء من هم._x000D_ دعونا من داعش ربما نستطيع ان ننقذ الدواعش الصغيرة في مجتمعنا الواهم نفسه دائما انه المجتمع الطيب . المتسامح. المحب._x000D_ هذا مجتمع المثقفين والذين مازالوا على فطرتهم وهؤلاء نسبة ضئيلة_x000D_ كل الاقنعة سقطت بجدارة بعد الربيع العربي._x000D_ مجتمع يطل علينا بعد كل أزمة ومنحدر بهلال متعانق مع صليب وشيخ يقبل كاهنا ويهجم علينا الاعلام المصري ال..... بمجموعة من اغاني الوحدة الوطنية (لزوم الازمة)_x000D_ يا سادة لا تجعلونا ندفن رؤوسنا في الرمال تاركين جسدنا يُفترس._x000D_ - ادخلو الى مدارسنا سترون الدواعش الصغيرة على حق._x000D_ - توغلوا في منازلنا وحكاوي الليل بين الاطفال وأمهاتهم حتما ستفاجأون من هذه الداعشة الكبيرة التي تضع السم في رؤوس الابرياء._x000D_ - راقبوا نظرات عين الاطفال حينما يصدمون اذ أن صديقهم الذى يحبونه يختلف عنهم في المعتقد._x000D_ كان لي صديقة جميلة وأنا في المرحلة الثانوية كان والدها داعشي الفكر أراد ان يصنع منها داعشة صغيرة ولكنها قصت لي كيف تمردت ورفضت رغم قلة حيلتها وضعف امكانيات التحدي. ونجحت وهو خسر._x000D_ هل يستطيع اطفالنا ان يكونوا مثل صديقتي الواعية القوية ويقهرون داعشهم الاكبر؟ لا اعلم._x000D_ دعونا ندق ناقوس الخطر لنتيقظ ربما نستطيع ان نغيث دواعشنا الصغيرة وننتشلهم من شر داعشيتهم التي بدأت تنبت فيهم._x000D_ الدواعش الصغار هم جيل المستقبل هم الامل هم النبتة الاصيلة الخضراء فلا تقتلوهم بسمومكم، أنتم راحلون وهم باقون فلا تجعلوا ما تبقي منكم رائحته دما ودوافعه كرها واخرته سيفا._x000D_ لا تقتلو فطرتهم اتركوهم وشأنهم._x000D_ داعشيتهم ستقتلهم كل يوم على مخادعهم وهم متعذبون بين إنسانيتهم وداعشتيهم ._x000D_




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق