مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
فايننشال تايمز: آن الأوان لكي تطلب أوروبا من النرويج خفض أسعار الغاز

ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن دور النرويج قد برز بوضوح أزمة الطاقة بتعويض النقص في إمدادات الغاز الروسي، لكن الوقت قد حان لمطالبتها بالمزيد، بحسب الصحيفة.


وتذكر الصحيفة أنه في "خضم أزمة الغاز سطع نجم النرويج.. تصدرت المشهد وفعلت ما بوسعها لتبقى الإنارة مشتعلة في أرجاء أوروبا، فقد زادت من إنتاجها لتعويض ما يمكن من الإمدادات الروسي". وتضيف "لكن منذ أن بدأت روسيا علانية بتقليص صادراتها في يونيو، استمر صعود أسعار الغاز لأكثر من الضعف. وهذا ألقى بظلاله على أشياء كثيرة فحتى المصانع هدأ ضجيجها. هناك ثمة من يرى أن الوقت قد حان لمطالبة النرويج بفعل المزيد، انه أمر ربما كان ضربا من الخيال في يوم من الأيام، لكن يجب أن توافق النرويج على خفض اسعار بيع غازها".   وتضيف " قبل أن تعلو صيحات الاحتجاج من أوسلو وقبل أن تتدفق شكاوى أنصار اقتصاد السوق، يجدر القول إن هذا ليس اقتراحا رسميا، وإنما هي آراء يهمس بها في جلساتهم الخاصة مدراء تنفيذيون رفيعو المستوى في مجال النفط والغاز من خارج النرويج، وبما أن الأمر كذلك فهي تستحق أن نتعرف عليها". وتشرح "فايننشال تايمز" بشأن الأزمة" يقول هؤلاء إن أوروبا، سواء أرادت الاعتراف بذلك أم لا، فهي في الواقع متورطة في حرب اقتصادية نتيجة للغزو الروسي لأوكرانيا. ووتابع إن "العقبة الأكبر التي يمكن أن توقف الدعم الأوروبي لكييف.. هي تحويل ازمة الطاقة إلى أزمة اقتصادية، وتحويل اهتمام الناخبين الغربيين للشأن الداخلي. أسعار الغاز لم تعد مرتفعة فحسب، بل إنها تحولت بسرعة إلى سلاح اقتصادي". وتضيف "النرويج تجني أموالا طائلة من بيع الغاز بسعر يكافئ 400 دولار لبرميل النفط، هذا الرقم ضخم لدرجة تحير العقل، لكن مهما كانت الارباح عالية ليس في مصلحة النرويح أن تنظر لجيرانها وهم يقعون الواحد تلو الآخر في مستنقع ركود اقتصادي عميق، أو أن ترى الجرأة الروسية وقد تزايدت لدرجة التحرك نحو حدود الاتحاد الأوروبي".

نقلا عن أ ش أ




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق