كتبها: محمد المراكبى حبيبى القارئ من الاحتياجات العشرة لأى أنسان على وجه البسيطة هى متعة الإنجاز .. ولكن لماذا لا يتمتع كل الناس بهذة المتعه ويحققوا كل أحلامهم وأهدافهم ويحصلوا على كل ما يحلمون به .. لابد أن هناك موانع وعقبات لأستخراج كل هذة الطاقة التى لا حد لها._x000D_
ومن خلال قراءاتى وأبحاثى استطعت بفضل الله أن أجمع لك خلاصة هذه الموانع التى تقيدك وتمنعك عن تحقيق إنجازاتك فى عدة نقاط ومنها :_x000D_
_x000D_
1-العجز وعدم الشعور بالثقة._x000D_
والعجز هو ألا تفكر أن تجد حل لمشكلة ما أو قضية مهمة فى حياتك وأن تترك الحياة تأتى بك على يمينها ويسارها؛ وهوما يجعل الإنسان مقيد ومُكبل حيث يعطى أمرا مباشرا لعقله الـ "لا واعى" بأن يُسلم ويستسلم للواقع والروتين. وهناك معلومة طبية غاية فى الخطورة أن مرض السرطان قارئ لجهاز المناعة،بمعنىإذا أستلم المرضى لمرضهم أنتشرالمرض فى الجسم كله، أما الذى يكون لديه إرادة وتحدى فيتوقف عنه المرض ويُشفى منه. _x000D_
لذلك كان محمد(عليه الصلاة والسلام) يقول:-"اللهم أنى أعوذ بك من العجز والكسل "._x000D_
وأنا أريد أن أخبرك بشئ يا صديقى: أعلم أن الشئ الذى تتكاسل عن القيام به هو شئ مفيد ونافع ومربح لك ولكن يمنعك عنه شيطانك ولا يريدك تحقيقه._x000D_
_x000D_
2-الجهل بحل مشاكلنا._x000D_
وهى أكثر ما يؤلمنا جميعاً يومياً ويعكر صفونا بمجرد مرور مشكلة، ونبدأ بإلقاء اللوم على الأخرين و الظروف._x000D_
ولكن إذا عرفنا ما هى المشكلة؟! ومتى حدثت؟! وكيف حدثت؟! ستختلف الرؤية._x000D_
وجمــيع المشاكل تحدث بسبب شئيان فقط:_x000D_
أ- نقص المعلومات: أشعر بالحزن..إذا كيف تكون سعيداً؟ ... أشعر بالفقر..إذا ما هو الطريق للغنى؟!! ... إلخ._x000D_
ب-المعلومات المغلوطة: ونجد الناس تقول" إحنا إتربينا كده، هى الدنيا كده، هما بيعملوا كده " ولا نخرج من صندق الموروثات المغلوطة._x000D_
فى الهند فى بعض الأماكن تكثُر (ثعابين الكُبرى) والكُبرى إذا لدغتدك فبينك وبين الحياة 30 ثانية فقط._x000D_
فماذا يفعلوا .. تخيل !! يأتوا بالأطفال ويجرحوا أيديهم جرح صغير ويضعوا فيه قطرات صغيرة جدا من سُم الكُبرى_x000D_
حتى ترتفع درجات حرارة الجسم ويتقيأ الطفل،ثم يزيدوا له بعض القطرات على فترات_x000D_
حتى يكتسب مناعة ضد هذا السُم.. ويتمكن من العيش يومين وثلاثة بعد هذة اللدغة..حتى يتمكنوا من علاجه._x000D_
_x000D_
3-الخوف من شئ ما مجهول._x000D_
وهو الخوف من أشياء مجهولهة ومُبهمة لا أساس لها من الصحة ولا هناك براهين وشواهد على حدوثها_x000D_
_x000D_
والخوف نوعان:_x000D_
أ- خوف مرضى أو وهمى: كــ (ركوب المصاعد– تسلق الجبال – السباحة – قيادة السيارات –الأماكن المرتفعة)._x000D_
ب- خوف طبيعى:كــ (الكهرباء – الموت – الفشل) شرط ألا يزيد عن حده وهو يظهر كردة فعل لخطرأو تهديد حقيقيين._x000D_
وقد قال فى ذلك علىَ بن أبى طالب" إذا خِفت من الشئ فقِع فيه" لذلك إذا خِفت من المصاعد فإركبها وإهزم خوفك._x000D_
كذلك إى شئ تخاف منه إفعله ولكن..هناك خوف فى عين الأعتبار وهو خوف من الله عز وجل فإنتبه له._x000D_
لذك لا تخف من شئ أنت لا تعرفه .. أليس من الحمقة أن تخاف من الـ لا شئ._x000D_
_x000D_
4- التردد فى إتخاذ القرار._x000D_
والتردد ناتج عن الخوف..فلقد جعل الله فى جسم الأنسان برامج نفسية دفاعية تجعل الأنسان يدافع عن نفسهعند تعرضه لأى مخاوف._x000D_
وكذلك عدم تحديد الأهداف وعدم تقبل الأمور المستجدة والرضا يجعل الأنسان فى حالة تردد وهذا التردد يجعله يتمسك بحل واحد فقط عندما يفكر بمشكلة ويلغى الحلول الأخرى ولا يفكر فيها وإن كانت صحيحة._x000D_
وغالباً ما يكون نتيجة التردد أن يركن الأنسان إلى روتينه ويستسلم إلى منطقة .Comfort Zone الراحة وهى ما تعرف بـ_x000D_
وجميع القرارات التى يأخذها الأنسان هى ليست خاطئة من وجهة نظره؛ بل يتخذ قرارت من أجل الحصول على السعادة وإن كانت مؤقته._x000D_
ولكى يحصل الفرد منا على قرار سليم عليه أن يكون فى حالة توازن نفسى؛ توازن بين العقل والروح والجسد والقلب حتى يستطيع أن يتخذ قراره بشكل صحيح._x000D_
_x000D_
ولكن عليك أن تسأل نفسك سؤالا قبل أن تتخذ القرار.. هل ما تمر به هومشكلة .. أم تحدى؟! حتى تستطيع التفكير من أجل القرار السليم._x000D_
وألا تكون طريقة تفكيرك هى فكرالإنسحاب (القطة العمياء) وتعتقد أنه لايوجد حل للمشكلة والانسحاب هو الأسهل فتضحى بأهدافك.. وعلاقاتك بالآخرين بالإنسحاب للتخلص من المشاكل. _x000D_
وليس من العيب أن تستعين بأهل الثقة من حولك حتى يعينونك على حل مشكلاتك وإعطائك حلولا من الممكن أن تكون غائبة عن ذهنك._x000D_
_x000D_
--------------------------_x000D_
محاضرفى مجال التنمية البشرية بمصروالوطن العربى. ._x000D_
_x000D_
_x000D_
اترك تعليق