مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>

حينَ يشدُ الفراقُ محاقاً

شعر نجلا ابراهيم
قد توارتْ شمسهُ عندَ المغيبِ_x000D_ وقامَ يُبعثِرُ فى كلِ لونٍ لحفاً_x000D_ تمنيتُ عبثاً أكونَ الوريد_x000D_ أضخُ الحياةَ فى كلِ طيفٍ_x000D_ وانسابُ ضوءاً_x000D_ وانسابُ روحاً_x000D_ وفى مهجتى صبرٌ عنيدٌ_x000D_ تسمونه فى الملائكةِ نوراً_x000D_ تسمونه فى البشرِ حلماً_x000D_ واسميه عبثاً وريدا_x000D_ فكيف أنزلقٌ على المحاقِ_x000D_ وكيف انزلقُ فى القاعِ المحيطِ_x000D_ وكيفَ أنيرُ الطريقَ_x000D_ وكيف أكونُ دربَ الصديقِ_x000D_ وكيف وأنا_x000D_ فى الفراقِ غريقٌ_x000D_ وتحت المياه ضحايا راكدة_x000D_ تشدُ أقدامى_x000D_ أفرُ بسقم_x000D_ والخطو جهيد_x000D_ طلاه الزمانُ لغيرِ القصيدِ_x000D_ وداعاً حبيب_x000D_ وداعاً صديق_x000D_ وداعاً لبسمة_x000D_ تلعقُ حزناً بثغرِطبيب_x000D_ يصوغُ الكلامَ بكل رشدٍ_x000D_ وينثرُ ملحاً على كل عيب_x000D_ فكان البحر من طلع فم_x000D_ القي لوماً على المعيب_x000D_ فأسري وأبكى لحظ كطفل_x000D_ ماجت عيونه من النحيب_x000D_ وان وجدتم أضلعي تنزفُ_x000D_ وان شقَ غيمٌ سحبَ الوليدْ_x000D_ أو ألف ضوء مقتول بليل_x000D_ فمن الفراقِ_x000D_ ارتد طيف فى الوريد_x000D_ _x000D_




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق