بقلم: رانيه المهدي خرج الجميع وحل الظلام ....ولكن النور اتي من بعيد ، شعاع ضئيل هزيل_x000D_
وكأنه جاء فقط ليهمس لها همسة الحياة... همسة الحان الحب المبعثرة في الزمان السعيد_x000D_
فـ تحركت للمرة الاولى ونظرت في حنين الى الزهرة الحمراء الملقاة على الارض... امسكت بها وتلمستها برقه ..ىومررتها على خديها لتتعلم منها اسرار الحب الذي شاهدته على مدار السنين _x000D_
سقطت الزهرة من يدها فانحنت لتحصل عليها ..._x000D_
فوقعت عيناها على هذا الفراغ في صدرها فوجدته بلا قلب ينبض.. فتعجبت وتساءلت في أسى:_x000D_
لماذا لا تحمل قلبا ؟! لماذا لا تحمل ما يحمل لها الحب ؟! _x000D_
الحب الذي عاشته مع كل عاشق .. مع كل هائم .. مع كل محب _x000D_
تنهدت بحرقه و تسابقت الدموع على وجنتيها البارزتين_x000D_
فرفعت يدها لتمسح القطرات عن عينيها ... وتأملت لحظة... ثم ادركت انها بلا قلب (نعم ) ولكنها تشعر اكثر من اصحاب القلوب _x000D_
فابتسمت وتمايلت ورقصت على لحن حبها للحب ... وصنعت لنفسها قلبا من ورق واحتضنته بقوه _x000D_
وعندما حل الصباح تعجب الجميع من التمثال العابس الذى ابتسم ._x000D_
مما كتبت_x000D_
_x000D_
اترك تعليق