أعلنت وزارة الصحة والسكان، إطلاق 52 قافلة طبية مجانية في المناطق النائية والمحرومة من الخدمات الصحية، ابتداء من اليوم الخميس وحتي 20 أغسطس الجاري، ضمن مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي "حياة كريمة".
قال الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن القوافل الطبية يتم توجيهها للمحافظات الحدودية والقري الأكثر احتياجًا مع الالتزام باتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا المستجد.
أشار إلي أن القوافل تضم كافة التخصصات الطبية من الباطنة، والأطفال، والأنف والأذن، والعظام، والجراحة، والرمد، والأسنان، والقلب، والجلدية، ونساء وولادة، وخدمات تنظيم الأسرة، بجانب خدمات الأشعة والتحاليل الطبية، بالإضافة إلي صيدلية تتوافر بها كافة الأدوية، كما يتم تحويل الحالات التي تحتاج إلي إجراء عمليات جراحية إلي المستشفيات التابعة للوزارة والمستشفيات الجامعية.
أضاف أنه سيتم إطلاق أولي هذه القوافل الجمعة، بمنطقتي خفرع 5 مركز صان الحجر محافظة الشرقية، وحدربة - مرسي حميرة مركز الشلاتين محافظة البحر الأحمر.. مشيرًا إلي أن عمل القافلة يستمر لمدة يومين متتاليين.
تابع: أنه سيتم إطلاق 6 قوافل طبية أخري غدا حتي يوم 13 أغسطس بمناطق وادي الطرفة - وادي سعال مركز كاترين محافظة جنوب سيناء. و ابو سعادة الكبري مركز كفر سعد محافظة دمياط، و الناصرية حي جنوب العياط محافظة الجيزة، والجزائر مركز الخارجة محافظة الوادي الجديد، و49 الدرافيل مركز بلقاس محافظة الدقهلية، و محلة روح مركز طنطا ثان محافظة الغربية.
قال إنه سيتم إطلاق 7 قافلة طبية أخري يومي 13 و14 أغسطس بمناطق الكومي مركز طامية محافظة الفيوم، ووحدة طب الاسرة بمرسي علم محافظة البحر الأحمر، ونصر جمعة مركز سمسطا محافظة بني سويف، ومسارة مركز ديروط محافظة أسيوط، و كوم اشكيلو مركز جرجا محافظة سوهاج، و المستقبل مركز العبور محافظة القليوبية، والكفر الجديد محافظة كفرالشيخ.
لفت إلي إطلاق 3 قوافل طبية، يومي 14 و15 من الشهر الجاري، بمناطق الشركة 55 مركز الخارجة محافظة الوادي الجديد، والجزيرة محافظة اسوان، والدخيلة حي العجمي محافظة الإسكندرية.
كما سيتم إطلاق 8 قوفل طبية أخري، بمناطق الهمة مركز مطاي محافظة المنيا، ومركز شباب الجزيرة الخضراء مركز التل الكبير محافظة الإسماعيلية، والـ 600 مركز حوش عيسي محافظة البحيرة، وأم الحويطات مركز سفاجا محافظة البحر الأحمر، ومركز طبي الحي السادس حي مدينة نصر غرب محافظة القاهرة، والقباحي الشرقي محافظة الأقصر، ومنشأة النصر مركز شربين محافظة الدقهلية، والنجيلة البحرية مركز النجيلة محافظة مطروح، وذلك في يومي 15 و16 من الشهر الجاري.
من جانبها، أشارت الدكتورة وفاء الصادق، مدير عام إدارة القوافل الطبية بالوزارة، إلي إطلاق قافلتين طبيتين أخريين يومي 16 و17 أغسطس بمنطقتي ابني بيتك حي 06 - أكتوبر محافظة الجيزة، وأسيوط الجديدة مركز الفتح محافظة أسيوط.
تابعت أنه سيتم إطلاق 14 قافلة طبية أخري يومي 17 و18 أغسطس بمناطق الوسطاني مركز كفر سعد محافظة دمياط، واسطال مركز سمالوط محافظة المنيا، والشبيكة مركز كوم امبو محافظة أسوان، ومركز طبي بالأسمرات حي المقطم محافظة القاهرة، وعمارة مركز حوش عيسي محافظة البحيرة، و المركز الحضري مركز ابو زنيمة محافظة جنوب سيناء، ووحدة الأمل مركز راس غارب محافظة البحر الأحمر، والنويرة مركز اهناسيا محافظة بني سويف، ومركز شباب الخواطرة حي الجناين محافظة السويس، وميت سراج مركز قويسنا محافظة المنوفية، وشنرة البحرية مركز السنطة محافظة الغربية، والحلازين محافظة مطروح، وعزبة البوصة مركز نجع حمادي محافظة قنا، والجواهين مركز جرجا محافظة سوهاج.
لفتت أنه سيتم إطلاق قافلة طبية يومي 18 و19 أغسطس، بمركز صحة 54 بالعاشر محافظة الشرقية، كما سيتم إطلاق 3 قوافل بمناطق الانبوطين مركز السنطة محافظة الغربية، ووادي مدخل ابو جعدة مركز راس سدر محافظة جنوب سيناء، ووردان حي منشأة القناطر محافظة الجيزة، وذلك في يومي 19 و20 من الشهر نفسه.
اختتمت أنه سيتم إطلاق 6 قافلة طبية في يومي 20 و21 أغسطس بمناطق برج مغيزل مركز مطوبس محافظة كفر الشيخ، وعزبة كرم مركز اشمون محافظة المنوفية، واسكندرية التحرير محافظة أسيوط، وبيت خلاف مركز جرجا محافظة سوهاج، وكفر رجب مركز كفر شكر محافظة القليوبية، و الحسنية مركز اطسا محافظة الفيوم.
تضع القيادة السياسية نصب أعينها توفير كافة سبل الرعاية الصحية الشاملة لأبناء محافظة البحيرة تحت سماء الجمهورية الجديدة وعلى مدار 7 سنوات نفذت من خلالها أجندتها الوطنية في سابقة تاريخية ونموذجاً فريداً للعمل التطوعي وتضافر كافة مؤسسات الدولة المصرية من أجل تطوير وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن عند توجهه لتلقي الرعاية الصحية بالمستشفيات والمنشآت الصحية الحكومية، ودعم الكوادر الطبية بالخبرات، وغيرها من الخدمات التي كان الغرض الرئيسي منها أن يلاقي المواطن المصري خدمة صحية جيدة تنتهي معها تكتلات الأمراض ونقص الأدوية عبر قائمة إنتظار طويلة لم تعد لها أثر بعد اليوم.
"الجمهورية أون لاين" ترصد حالة من الرضا والسعادة في كل منزل بقري ومدن البحيرة بعد انتهاء معاناة الأهالي مع نقص الخدمات الطبية وقوائم الانتظار العلاجية، خلال فترة انتقالية جديدة شهدت نقلة نوعية جسدت ملحمة تاريخية سطرتها جهود الأطباء وتفاني أطقم التمريض منذ انطلاق المبادرات الرئاسية الصحية من أجل حياة كريمة وتنفيذ عشرات القوافل الطبية لخدمة وعلاج آلاف البسطاء من أهالي المحافظة الواعدة، أبرزها تطوير المعهد الطبي القومي التخصصي ومشاركت في تحقيق المستهدف من إجمالي الخدمات العلاجية والعمليات الجراحية تيسيرا على المواطنين في ظل القيادة الرشيدة والإنسانية لقائد مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها البلاد برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
أعرب المواطنون ياسر الدمنهوري بصحة دمنهور ومحمد جلال بكهرباء زاوية غزال وهيثم ناصف الفخراني بشركة بيروتريد للبترول المحافظة عن بالغ تقديرهم لجهود الرئيس وإنجازاته الرائعة في مختلف القطاعات وخاصة قطاع الصحة، مؤكدين أن مصر في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي جنة خضراء ومنارة عربية أفريقية يستمد منها العالم روح التحضر وقوة التحدي في مواجهة الصعاب وتحقيق المراد، وذلك بفضل حرص الرئيس دوماً على تدشين مبادرات رائعة لتمكين محدودي الدخل من العلاج والخضوع للفحوصات الطبية اللازمة للكشف عن أخطر الأمراض منها حملة الكشف المبكر عن الإصابة بسرطان الثدي، ومبادرة القضاء على فيروس "سي" وكذلك حملة "100 مليون صحة" مما يسمح للطبقة الدُنيا من المجتمع بالتنعم بحياة كريمة والتخلص من الأمراض والفيروسات.
ثمن محمد مصطفي حبيب كبير باحثي قانونيين بديوان عام محافظة البحيرة، سعي الرئيس الدائم ومتابعته كافة شئون الحياة الصحية من أجل سلامة أبناء الوطن الواحد، وما أطلقه من مبادرات فعالة للمصريين ومنها مبادرة "100 مليون صحة" ومبادرة الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، ومبادرة الكشف عن الضمور العضلي، وغيرها من المبادرات التي عملت على توفير حياة صحية سليمة للمواطنين ومنح الفرصة لهم لإجراء الفحوصات وتلقي العلاج مجاناً لتخفيف الأحمال عن عواتقهم وتمكينهم من مواصلة حياتهم بشكل طبيعي بعيداً عن الأمراض والأوبئة.
وحول نتائج مبادرة إنهاء قوائم الانتظار ومنع تراكم قوائم جديدة بمحافظة البحيرة، وصف الدكتور طارق عبدالله منسق قوائم الانتظار بمعهد دمنهور الطبي تلك المبادرة التي في يوليو عام 2018، بالملحمة التاريخية والتحدي بعطاء وتضحية، لافتين إلي نتائجها غير المسبوقة واحتضانها مئات الحالات المرضية وإجراء العمليات الجراحية من أجل تخفيف آلامهم وعلاجهم على نفقة الدولة، فضلا عن إتاحة الخدمة الطبية بأعلي جودة وكفاءة وفاعلية لجميع المرضي، بالتساوي في جميع المستشفيات بمختلف أنواعها.. حكومي وأهلي وخاص دون تحميل المواطن أية أعباء مالية حرصا من الدولة على توفير حياة كريمة للمواطن المصري.
تؤكد أمل الخولي "بكالوريوس تجارة" أن مبادرة رئيس الجمهورية للعناية بصحة الأم والجنين، لا تقل أهمية عن 100 مليون صحة والقضاء على فيروس سي والاعتلال الكلوي، وخاصة أنها تحتضن الشريحة الأكبر من السيدات الحوامل منذ بدء المرحلة الأولي للمبادرة بداية من 1 مارس 2020، بهدف الوصول إلي جيل من الأطفال يتمتع بصحة جيدة وخال من الأمراض المنتقلة من الأم للجنين في مصر، وخفض الوفيات الناجمة عن تلك الأمراض، وذلك إيمانا بأن المرأة هي نصف المجتمع، وتقديرا لدورها الحيوي والفعال الذي لا يمكن الاستغناء عنه في رعاية الطفل والأسرة، مشيرين إلي نتائج المبادرة المذهلة في تحقيق المستهدف بعد نجاحها في الكشف المبكر عن الإصابة بالأمراض المنتقلة من الأم للجنين وكافة الأمراض التي من الممكن أن تؤثر على صحة الجنين، بجانب تقديم خدمات المتابعة والعلاج، من خلال مراكز ووحدات العلاج المنتشرة على أرض المحافظة، والعائد عليهن من توفير أحدث وسائل الأشعة التشخيصية والباثولوجي، اضافة إلي أحدث برتوكولات علاج أورام الثدي المستخدمة عالميا، وإدراج خدمات المبادرة ضمن قرارات العلاج على نفقة الدولة والخاضعين للتأمين الصحي القديم ومنظومة التأمين الصحي الشامل الجديد بهدف تخفيف أعباء الأمراض والوفيات التي يمكن تجنبها بين الأمهات والأطفال بسبب تلك الأمراض.
وفي سياق متصل، يؤكد محمود ياسين أغا "مهندس زراعي بمديرية الطب البيطري" أحد أبناء مركز دمنهور أنه على مدار السنوات الماضية، عاني الشعب المصري من ارتفاع معدلات الإصابة بفيروس "سي"، إذ حلت مصر في مقدمة الدول المسجلة لأعلي معدلات الإصابة بالمرض، ومن هنا أطلق الرئيس السيسي المبادرة للقضاء على فيروس سي والكشف عن الأمراض غير السارية، بهدف الكشف المبكر عن فيروس الالتهاب الكبدي الوبائي "سي" والأمراض غير السارية، كالسكري، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، لأكثر من 70 مليون مواطن مصري، وذلك لتجنب حدوث آية مضاعفات مستقبلية، والتي ساهمت منذ إطلاقها في تحقيق فوائد عديدة من بينها، متابعة تنفيذ الإجراءات من خلال المنظومة الإلكترونية، وإنشاء منظومة موحدة تربط بين الجهات المصدرة للقرارات "نفقة الدولة، والتأمين الصحي"، بناء على السعة الاستيعابية لكل تخصص داخل كل مستشفي عام وتخصصي مع إمكانية تحويل الحالات بين القطاعات ومجاوريها في سهولة ويسر.
وقال الدكتور حافظ مناع، استشاري مسالك، مدير قطاع العمليات الجراحية بمعهد دمنهور الطبي التخصصي التابع لمحافظة البحيرة، أنه منذ انشاء وافتتاح المعهد يخدم سكان ومحافظتي البحيرة وكفر الشيخ والذي يرجع تاريخه الي سنه 1963م على مساحة 30 ألف متر مربع.. مشيرا إلي حجم التوسعات والتطوير ليصبح بمثابة أكبر مستشفي يتبع الهيئة العامة للمستشفيات التعليمية بطاقة 856 سريراً مستقبلاً.
أوضح أن المعهد يضم مبني للاستقبال والطوارئ على مساحة 250 متراً مربعاً. والمبني الرئيسي على مساحة 1400 مربع، بالإضافة إلي مبني الطب الحرج والمقام على مساحة 500 متر مربع ومبني العيادات الخارجية بإجمالي 20 عيادة وتستوعب 1300 مريض يوميًا، لافتاً إلي إرتفاع مؤشر الخدمات الطبية بالمعهد بواقع أكتر من 863 ألف خدمة سنويًا وإجمالي عدد الحالات التي تم مناظرتها 863269 حالة.
وتابع أن الهدف من تطوير منشآت وخدمات المعهد الطبي مواكبة رؤية الدولة في قوائم الانتظار لاستيعاب الاعداد المتزايدة من المرضي واضافة خدمات طبية جديدة لأول مرة منها افتتاح وحدة زراعة الكبد. ووضع خطة مستقبلية لزراعة الأعضاء- زراعة القرنية- عمليات قلب مفتوح- جراحات المفاصل والرباط الصليبي. وقريبا زراعة الكلي للتخفيف عن كاهل المواطنين.
يؤكد الدكتور أسامة البلكي "مدير عام المعهد الطبي بدمنهور"، أن الفترة الماضية ومنذ انطلاق المبادرات الرئاسية الصحية والمعهد يشارك بقوة وفاعلية لتحقيق المستهدف وتمكين المرضي والمواطنين باختلاف اجناسهم وأعمارهم من الخدمات الصحية والرعاية الشاملة، وذلك في ضوء عشرات المبادرات مثل فيروس سي، وصحة المرأة، و100 مليون صحة، والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والغير سارية والاعتلال الكلوي.
أوضح "البلكي" أن المعهد يمتاز بوفرة الخدمات والتجهيزات العصرية من أجهزة ومستلزمات وتخصصات طبية لعلاج المرضي واستقبال الحالات الطارئة.. مشيراً إلي أن المعهد يخدم 3 محافظات ويستقبل قرابة الـ 1950 حالة يوميا، بجانب 56 حالة طوارئ دون معوقات نظرا لسعة أماكن الاستضافة بواقع عدد 838 سريراً وعدد الاقسام الداخلية 23 قسماً ويوجد عناية مركزة بها 28 سريراً تحت التشغيل الفعلي ويوجد عدد 38 ماكينة للغسيل الكلوي والبريتوني، وتجهيزه بـ22 غرفة عمليات حديثة، فضلا عن مشاركته في القضاء على قوائم الإنتظار بإجمالي 9750 حالة مرضية حتي الآن.
تابع أن المعهد يمتلك وحدة للقلب المفتوح يجري بها عمليات القلب المفتوح ويوجد وحدة للمناظير الجهاز الهضمي ويوجد ايضا جهاز لتفتيت الحصوات بقسم المسالك البولية كما يوجد جهاز قياس ديناميكية التبول ويوجد وحدة فيروسات كبدية كائنة داخل المعهد ويوجد وحدة اشعة موجات فوق الصوتية على القلب "الايكو" ووحدة السطرة القلبية وتعمل على مدار 24 ساعة ويتم تركيب الدعامات دون انتظار قرار نفقة دولة أو تأمين صحي وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية، كما يوجد مكتبة طبية مزودة باحدث الاجهزة ويوجد ايضا وحدة الثلاثيميا مزودة باحدث الامكانيات ويوجد قسم المعامل مزودة باحدث الاجهزة الحديثة.
أضاف أن منظومة الصحة بالمحافظة في تقدم مستمر، ويظهر هذا جليًا في كم العمليات المتقدمة والدقيقة التي تجري في كافة المستشفيات، التي تحتاج لمهارة خاصة، لافتا إلي أن المديرية تولي اهتماما كبيرا بالتدريب المستمر لكافة الأطباء، والفرق الطبية بتخصصاتها المختلفة، وجميع العاملين بالمنظومة الصحية مع تذليل كافة العقبات أمام الحالات الحرجة و الطارئة.. مشيراً إلي أن وحدة زراعة الكبد التي تم افتتاحها مؤخراً شهدت إجراء ثماني حالات زراعة كبد.
يؤكد اللواء هشام آمنة محافظ البحيرة، حرص الدولة علي تطوير المنظومة الصحية والعلاجية والقضاء على قوائم الانتظار لتخفيف المعاناة عن كاهل المرضي وإتاحة الخدمة الطبية بأعلي جودة وكفاءة وفاعلية في جميع المستشفيات بمختلف أنواعها دون تحميل المواطن أي أعباء مالية وذلك من منطلق دعم جهود الدولة لبناء جيل قادر علي العطاء والتنمية تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية.
الإسكندرية ـ دينا زكي وجمال مجدي:
عهد جديد تشهده صحة الإسكندرية في ظل المبادرات الرئاسية للحفاظ على صحة المواطن السكندري وقد وصل الأمر إلي أن ترفع محافظة الإسكندرية لافتة تقول "الصحة عال العال والحمد لله".
فتحت المبادرات الرئاسية الباب لإنهاء فيروس "سي" ومواجهة كورونا وساهمت القوافل الطبية التي امتدت بطول الإسكندرية وعرضها في إنهاء قوائم الانتظار ووصول الرعاية الصحية للقري الأكثر احتياجا.
يقول النائب أحمد شعبان: إن الرئيس عبدالفتاح السيسي يتابع عن كثب بالرغم من مشاغله السياسية المتعددة صحة المواطن المصري من مختلف المحافظات وتوفير كافة الخدمات والاحتياجات الصحيه لحمايه الجيل الجديد والحفاظ علي حياة كبار السن ولعل حملة التطعيم ضد شلل الاطفال بالثغر خير دليل لكونها تشمل المواطن السكندري والمصطاف حيث شملت 838 ألف طفل من عمر عام لخمسة أعوام وشارك فيها 2109 فرق طبيه تضم خمسه آلاف متدرب حفاظا علي جعل مصر خالية من شلل الأطفال .
أوضح النائب أحمد مهنا: لم يشهد التاريخ الطبي في مصر عصرا ازهي من العصر الحالي لرعاية الرئيس السيسي للمبادرات الصحية التي أنقذت مصر صحيا فنحن نعمل على قدم وساق في المبادرات الصحية منذ عام 2017 إلي جانب القوافل الطبية التي تخطت الخمس قوافل شهريا تجوب القري الأكثر احتياجا.. مشيرا إلي أن أولي نتائج المبادرات كانت بالقضاء على فيرس "سي" نهائيا بمصر بل ومواجهة كافة الأوبئة وعلى رأسها الكورونا.. حيث تم توفير التطعيمات والجرع المنشطة بالمدارس والأندية والنقابات وحتي في المولاتپلحماية المواطن من أخطار المرض وذلك بخلاف المستشفيات المتطورة والتي تستقبل الحالات المرضية وتوفر لها العلاج المطلوب في ذروة وقت المرض.
ويري النائب علاء جاد أن الإسكندرية خلال حمله مائه مليون صحة تمكنت من توفير أكثر من 20 موقعا ثابتا ومتحركا تمكنت من علاج أكثر من 955 حالة من خلال القوافل الطبية لتلقي الخدمات السريعه والتيسير على كبار السن والاطفال وذوي الاحتياجات الخاصه بالوصول اليهم بخلاف الحملات الرئاسيه التي أعطت الأمل للمواطن المصري في صحة أفضل وأخرها الكشف المبكر عن الإعتلال الكلوي والكشف المبكر عن السكري ونور الحياة لعلاج ضعف البصر وغيرها من المبادرات الرئاسية الصحية التي أعطت الأمل في صحة افضل بعد أن كان ملف الصحة مهمل علي مدار السنوات الماضية.. وأوضح أن القوافل الطبية لا تتوقف بالأحياء المختلفة بالإسكندرية بالتنسيق بين نواب كل دائرة ومديرية الصحة والمحافظة بخلاف حملات طرق الأبواب لتوصيل الخدمات الصحية لربات المنازل غير القادرات علي الحركة أو غير الملمين بالرعاية الصحية التي توفرها الدوله.
وأشاد الدكتور ياسر زكي أستاذ الجراحة بالمبادرات الرئاسية في مجال الصحة والتي يلمسها المواطنون بشكل مباشر حيث أطلقت المبادرة الرئاسية للقضاء على فيروس "سي" والأمراض غير السارية في عام 2018. تحت شعار "100 مليون صحة"، واستهدفت المبادرة الكشف المبكر عن الإصابة بفيروس الالتهاب الكبدي "سي". إلي جانب التقييم والعلاج من خلال وحدات علاج الفيروسات الكبدية المنتشرة في جميع محافظات الجمهورية. وكذا الكشف المبكر عن السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة، وتوجيه المكتشف إصابتهم لتلقي العلاج بمختلف الوحدات والمستشفيات، وذلك بهدف خفض الوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية والتي تمثل حوالي 70% من الوفيات في مصر.
وأضاف زكي: أن جامعة الإسكندرية لها دور كبير في مبادرات الصحة الرئاسية فلم يقتصر دورها على الإسكندرية ولكن امتد أيضا إلي المحافظات المجاورة ..حيث اطلقت جامعة الإسكندرية قافلة طبية موسعة للقري الأكثر احتياجاً التي تنظمها اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء والتي شملت تخصصات طبية مختلفة للكشف علي المرضي ومنها العيون والجلدية والقلب والاوعية الدموية والأطفال والمخ والأعصاب والمسالكپ والصدر والعظام والباطنة والسكر والغدد الصماء والجراحة العامةپوالأنف والاذن وأمراض النساء والأسنان والأطراف الصناعية كما تم خلال فترة عمل القافلة توزيع جميع الأدوية بالمجان وإجراء العمليات الجراحية تحت إشراف الأساتذة المختصين بجامعة الإسكندرية.
وقال الدكتور أحمد خليفة استشاري الأمراض النفسية والعصبية إن المبادرات الرئاسية لفحص وعلاج الأمراض المزمنة والمستمرة منذ ولاية الرئيس عبدالفتاح السيسي رئاسة الجمهورية من الجهود الملموسة لجميع فئات المجتمع وذلك لتعددها بداية من إنهاء فيروس "سي" الذي كان مستوطنا بمصر ووصل المصابين به إلي 40% من المجتمع المصري مرورا بالمبادرات المختلفة من "100 مليون صحة".
بورسعيد ـ مسعد الجوهري وطارق حسن :
أشاد أهالي بورسعيد بالمبادرات الرئاسية الخاصة بعلاج المصريين ..واعتبروها طوق نجاة..
قال الدكتور أحمد الكيكي رئيس وحدة تعاونيات الزهور سابقا: إن المبادرات الرئاسية شيء جميل جدا واستفاد منها الكثير من المواطنين وتم اكتشاف العديد من الحالات المرضية وتم علاجها الحمدلله، وعلى رأس هذه المبادرات "مبادرة القضاء على فيروس سي" بصراحة مفيدة وعادت بالنفع على المواطن المصري .. شكرا سيادة الرئيس.
أضاف سامي الرشيدي عضو مجلس الشيوخ السابق.. كان للمبادرات الصحية التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي دور كبير في إحداث نقلة نوعية شكلا ومضمونا في المنظومة الصحية، وتحسين جودة الحياة، عبر رفع كفاءة البنية التحتية والارتقاء والنهوض بمستوي الخدمات الطبية المقدمة في جميع التخصصات وفقًا لأحدث المعايير العالمية، وذلك من خلال إطلاق حزمة من الإصلاحات والمبادرات الصحية التي تستهدف تحسين الصحة العامة للمواطن المصري وتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة، وتوسيع نطاق التغطية للمواطنين المستفيدين من خدمات العلاج على نفقة الدولة بإجراءات ميسرة، إلي جانب تعزيز جاهزية النظام الصحي للتعامل مع الأوبئة والمخاطر الصحية الطارئة وجميع هذه المكاسب كانت بمثابة حلم تحقق علي أرض الواقع.
أكد السيد الكحكي معلم خبير اللغة الإنجليزية ببورسعيد على نجاح الرئيس عبدالفتاح السيسي في محاولة القضاء على فيروس "سي" عن طريق مشروع "100مليون صحة" لعلاج الامراض المزمنة بالمجان وذلك بالكشف المبكر والتحليل لضمان خلو مصر خلال الفترة المقبلة من ذلك الفيروس اللعين تماما.
أضاف الكحكي أنه تم التوسع في منظومة العلاج على نفقة الدولة وكذلك مبادرة حياة كريمة والقوافل الطبية المتنقلة بالمجان والتي تشمل كافة التخصصات الطبية المطلوبة في انجاز صحي شامل ببورسعيد.. وأخيرا تم التوسع في زيادة عدد مدارس التمريض المتخصصة بالمحافظة الرقمية الاولي بغرض رفع مستوي الخدمات الطبية المعاونة والمقدمة للمواطنين.
قالت سماح الجوهرى منسق مبادرة بالشباب نقدر: أن المبادرات الرئاسية الصحية تعد من أفضل ما تم فى ملف الصحة وما تم توجيهه لهذا الملف من الاهتمام الرئاسي، والتى نفذت تحت مظلة تحمل عنوان "١٠٠ مليون صحة"، ومن خلال هذه المبادرات تم القضاء على مرض ظل لسنوات يؤرق المجتمع المصرى وهو فيروس "سي" الذى كانت أعداد إصاباته كبيرة، والذى كان شبحه يخيف كل من يقبل على إجراء تحاليل طبية بغرض السفر خارج مصر بشكل خاص، كذلك المبادرة الخاصة بدعم صحة المرأة المصرية وما وجهه الرئيس لها من اهتمام كبير للكشف عن الأورام السرطانية وبخاصة أورام الثدي، وهناك مبادرة "نور حياه" لمكافحة والعلاج المبكر لأمراض ضعف وفقدان البصر، ومبادرة الكشف المبكر عن أمراض الأنيميا والتقزم لدى طلاب المدارس.
المنوفية - نشأت عبد الرازق:
أشاد جموع المواطنين بقري ومدن محافظة المنوفية بالمبادرات الرئاسية التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي واهتمت بصحة المواطن بشكل خاص من أجل توفير حياة كريمة للفئات الأكثر احتياجا، وكذا جهود الدولة غير المسبوقة للنهوض بقطاع الصحة، ووجهوا الشكر للرئيس على تلك المبادرات والتي يعد من أهمها مبادرة "100 مليون صحة" التي أثبتت نجاحها في شفاء الكثير من المرضي خاصة من فيروس سي.
يقول محمد رمضان "مدرس" الحمد لله على شفائي من مرض الالتهاب الكبدي، وأشكر الرئيس السيسي على تبنيه علاج مرضي فيروس سي بالمجان من خلال المبادرة "100 مليون صحة"، لافتا إلي أنه تم علاجه من خلال تلك المبادرة التي أسعفت ملايين المصريين قبل أن يفتك بهم الفيروس وتتدهور حالاتهم لو أصيبوا بالمضاعفات.
وجه حامد شريف وجمالات سعد و محمود أبو علي "مواطنون" الشكر للرئيس السيسي على تلك المبادرات، ومنها مبادرة فيروس سي التي أنقذتهم من الوفاة بعد اكتشاف إصابتهم بهذا الفيروس.. حيث تم تقديم كافة الفحوصات والأشعات والتحاليل والعلاج بالمجان من خلال المبادرة، والحمد لله كان التليف الكبدي في مراحله الأولي.
أضاف مصطفي زقزوق "بالمعاش" أن الرئيس عبدالفتاح السيسي حرص منذ توليه الحكم، على الاهتمام بتطوير المنظومة الصحية، والعمل على تقديم خدمات أفضل للمواطنين، بعد أن عاني المواطن المصري من تدني المنظومة الصحية بمختلف قطاعاتها نحو أكثر من 30 عاما، مؤكدا أن الدولة نجحت على مدار 8 سنوات في تطوير وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطن عند توجهه لتلقي الرعاية الصحية بالمستشفيات والمنشآت الصحية الحكومية، ليس ذلك فقط بل أيضا تطوير وتحسين العنصر البشري من الكوادر الطبية، وكذا تقديم كافة سبل الخدمات للمواطن من مبادرات، وتحسين وتطوير مستشفيات، وإنشاء مستشفيات جديدة وصناعة أدوية، وغيرها من الخدمات.
أشادت الدكتورة مروة قطب مدير إدارة الفيروسات الكبدية بمديرية الصحة، بمبادرات الرئيس عبدالفتاح السيسي، لافتة إلي أن الحكومة أطلقت في 30 سبتمبر 2018، مبادرة للقضاء على فيروس سي، والكشف عن الأمراض غير السارية، تحت شعار "100 مليون صحة"، والتي كانت تستهدف نحو 50 مليون مواطن مصري، وكانت المنوفية من محافظات المرحلة الثانية في ديسمبر 2018..حيث استهدفت تلك المبادرة الكشف المبكر عن الإصابة بالفيروس إلي جانب التقييم والعلاج من خلال وحدات علاج الفيروسات الكبدية بالمحافظة، وتوجيه المكتشف إصابتهم لتلقي العلاج بالمجان بمختلف الوحدات والمستشفيات، وذلك بهدف التوصل إلي مصر خالية من هذا الفيروس، وخفض الوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية والتي تمثل حوالي 70% من الوفيات في مصر.
أكد دكتور طاهر المرسي مدير عام الإدارة الصحية ببركة السبع، أن المبادرات الرئاسية أتاحت الفرصة لعدد كبير من المواطنين للاطمئنان على صحتهم وعدم إصابتهم بالأمراض التي تستهدفها تلك المبادرات، وذلك من خلال الكشف المبكر عنها وعلاجها قبل أن تتفاقم.
أوضح دكتور محمد العسكري مدير عام الطب الوقائي بمديرية الصحة، أنه حرصا من القيادة السياسية تم تقديم خدمات صحية ذات جودة للمواطنين وبالمجان ومن أجل تحقيق المستهدف من حالات المسح في تلك المبادرات الرئاسية لعلاج الأمراض المختلفة و تحريك فرق المسح من بيت لبيت لتحقيق معدل أعلي للوصول للمستهدف منها، و لجميع المواطنين في أي مكان من أجل الاطمئنان على صحتهم.
قال دكتور خالد عبد الغني وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، إنه من أهم تلك المبادرات "100 مليون صحة " والتي تستهدف القضاء على فيروس سي والكشف المبكر عن الأمراض غير السارية، و "صحة المرأة" بإجمالي مستهدف يبلغ مليونا و326 ألفا و824 سيدة، وتم تحقيق 882 ألفا و694 بنسبة 66%، و" كبار السن " بإجمالي مستهدف 176 ألفا و388 شخصا، و"الأنيميا والتقزم" بإجمالي مستهدف 516 ألفا و642 شخصا وتم تحقيق 502 ألف و91 شخصا بنسبة 97%، و كذا مبادرة "الاعتلال الكلوي" تم تحقيق 213 ألفا و141 شخصا، و"الأم والجنين" تم تحقيق 93 ألفا و600 سيدة إلي جانب "المسح السمعي لحديثي الولادة " بإجمالي مستهدف يبلغ 124 ألفا و208 أطفال بنسبة 76%، و"الكشف المبكر عن الأمراض الوراثية" تم تحقيق 5 آلاف و732 شخصا.
أوضح الدكتور عبد الباري العجيزي مدير عام إدارة الطب العلاجي، أن الرعاية الصحية لجميع المواطنين تعد من أولي اهتمامات الرئيس عبدالفتاح السيسي، والذي يحرص ويوجه بصفة مستمرة بتوفير منظومة متكاملة تحقق التغطية الشاملة لخدمات الصحة الأساسية، والارتقاء بجودتها، وذلك من خلال الاستمرار في إنشاء المستشفيات.،وتطويرها، وتزويدها بأحدث الأجهزة، وتحقيق الاستفادة القصوي من الطاقات والكوادر البشرية والموارد المتاحة، بما يعود بالنفع على المرضي خاصة من البسطاء وينعكس بالإيجاب على حياة المواطن المنوفي، لافتا إلي أن جملة استثمارات الدولة لهذا القطاع بالمحافظة بلغت 511 مليون جنيه خلال الفترة من 2014 وحتي 2022، وأوضح أن حزمة المبادرات الرئاسية التي بدأت في نهاية عام 2017، مرتبطة ارتباطا وثيقا بمبادرة تنمية الأسرة المصرية وتهدف لتحسين الحياة الصحية للمواطنين، و أن مصر لديها 12 مبادرة رئاسية في آخر 4 سنوات، مضيفا أن الرئيس السيسي كلف بإضافة مبادرات جديدة خاصة بالكشف عن الأورام مثل "سرطان الرئة والبروستاتا والقولون وعنق الرحم"، لتصبح مصر أكبر دولة على مستوي العالم في عمليات المسح الصحي المتكامل، كما أن موازنة وزارة الصحة وصلت 108 مليارات جنيه بنسبة زيادة 300% بعد أن كانت 32 مليار جنيه في عام 2013.
أوضحت دكتورة هناء سرور عضو لجنة الصحة بمجلس النواب، أنه منذ أن تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي المسئولية، في منتصف العام 2014، كان حريصا دائما على معالجة المشكلات الصحية المتراكمة منذ عقود، بل والنهوض بالحالة الصحية العامة للمواطنين والمنظومة ككل، فاهتم بصحة المرأة والطفل والأسرة، لبناء الإنسان المصري السليم القادر على الإنتاج وعلى التعامل مع تحديات المستقبل وخلال السنوات الثمانية الماضية، شهد القطاع الصحي في مصر طفرة هائلة وقفزة نوعية، من حيث ارتفاع مخصصات الصحة في الموازنة العامة للدولة، وكذا زيادة قيمة العلاج على نفقة الدولة.
أضافت "سرور" أنه في إطار اهتمام الرئيس السيسي بالارتقاء بصحة المصريين وحمايتها وتحقيق رؤية مصر 2030، أطلق عشرات المبادرات الرئاسية التي حققت نجاحات باهرة في وقت قياسي جعل العالم ينظر إلي التجربة المصرية باحترام واقتدار، موضحة أن الرئيس السيسي بعد نجاحه الكبير في القضاء على فيروس "سي"، أطلق حزمة إصلاحات صحية، وسلسلة من المبادرات لتكون بمثابة إسعافات عاجلة للمشاكل والأزمات الصحية التي يعاني منها المواطنون، وجاءت بالتوازي مع مشروع إنشاء نظام صحي شامل، ما حقق لتلك المبادرات نجاحات مبهرة في وقت قياسي، ولاقت صدي ونجاحا عالميا جعلت مدير عام منظمة الصحة العالمية د. تادروس أدهانوم، يصر علي زيارة مصر ويحرص على لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي، لينقل إليه التقدير الدولي لجهود مصر المميزة في مجال الرعاية الصحية للمواطنين المصريين، والإشادة البالغة بالإرادة السياسية وبالمبادرات الرئاسية المتنوعة وللجهود غير المسبوقة لمصر في مجال الرعاية الصحية، وليؤكد أن مصر أصبحت مثالاً يحتذي به في الإرادة السياسية للعناية بالحالة الصحية للمواطنين.
قال الدكتور محرم عبد السميع الأستاذ بطب المنوفية، إن الرئيس السيسي أكد اهتمامه البالغ بصحة المواطنين وهذا ما يظهر جليا للقاصي والداني من ذوي العقول الناضجة والقلوب المنتمية لهذا الوطن أنه من خلال مبادرات أردف إليها رئاسية كي تنال الجدية والمتابعة الحثيثة من أعلي القيادات التنفيذية بالدولة، وعلى الرغم من أن القطاع الصحي لم يرق حتي الآن إلي ما نصبو إليه، وذلك لوجود عوامل عدة من أهمها التكلفة الباهظة المعترف بها دوليا للخدمات الصحية وخروج الكفاءات الكثيرة للخارج بحثا عن مستوي معيشي يليق وعدم توحيد الخطط العلاجية والتشخيصية على المستوي العام وغياب المتابعة الحثيثة من الإدارات والمديريات لمستوي الخدمة وتوفير الأجهزة والإمكانيات المطلوبة للعاملين بالقطاع الصحي..إلخ، إلا أن المبادرات الرئاسية المتعددة ومنها المبادرة الرئاسية للقضاء على فيروس سي ومبادرة صحة المرأة والمبادرة الرئاسية للأمراض السارية والمبادرة الرئاسية للوقاية من السمنة بين طلاب المدارس وصحة الطفل، نجحت بامتياز وبنسب متفاوتة تصل إلي 90% من تحقيق أهدافها و أخص بالذكر المبادرة الرئاسية للقضاء على فيروس سي وكذا المبادرة الرئاسية للقضاء على قوائم الانتظار والتي أسند الرئيس ملفها إلي دكتور حسام الفل أستاذ الجراحة والأورام بطب المنوفية.
فيما أشادت الدكتورة شيرين مسعد مدير إدارة العلاج الحر بمديرية الصحة، باهتمام الرئيس عبدالفتاح السيسي منذ توليه منصب رئيس الجمهورية بتلك المبادرات الرئاسية الصحية في أكثر من 15 مبادرة رئاسية للاهتمام بصحة الأم والطفل والأسرة من أجل توفير حياة صحية سليمة للفرد ومساعدته علي الإنتاج.. مشيرة إلي أن تلك المبادرات انعكست بإحداث طفرة هائلة وقفزة كبيرة في القطاع الصحي وحققت نجاحات باهرة في وقت قياسي وزيادة مخصصات الصحة بنسبة كبيرة وكذا زيادة قيمة العلاج على نفقة الدولة لتصل إلي 7 مليارات جنيه، كما انعكست تلك المبادرات على المواطنين في زياده الوعي الوطني والإحساس بالمواطنة و بمدي اهتمام الدولة بهم الأمر الذي جعل منظمات الصحة العالمية تشعر بالانبهار تجاه نجاح تلك المبادرات لتؤكد أن مصر أصبحت مثالا يحتذي به في الإدارة السياسية والعناية بالحالة الصحية للمواطنين والتي تنعكس علي الحالة الاجتماعية والنفسية لديهم.
أكدت دكتور شيرين أن تلك المبادرات نجحت في القضاء على فيروس سي وقوائم الانتظار والتحكم والسيطرة على الأمراض المختلفة كالضغط والسكر والسمنة والاعتلال الكلوي وتجميع وتصنيع مشتقات الدم وإنهاء قوائم الانتظار التي عاني منها الكثير من المرضي، وإتاحة جميع أنواع العمليات وفي أفضل المستشفيات الحكومية والخاصة على مستوي الجمهورية والتي يمكن للمريض اختيار أفضل هذه المستشفيات وبشكل الكتروني وسريع للغاية.
كما حققت التكامل والتناغم بين جميع أجهزة الدولة سعيا لتحقيق اهداف التنمية المستدامة وحق المواطن في العدالة الاجتماعية والقضاء على الفقر والجوع والاهتمام بالصحة في سابقة لم تشهدها مصر من قبل.
بينما عبر الدكتور ماجد خليل مشرف برامج صحية، عن سعادته وتقديره للرئيس السيسي على تلك المبادرات الصحية، لافتا إلي أنها إجراءات تاريخية وخطوات جبارة على الطريق الصحيح، مؤكدا أن تلك المبادرات في الحقيقة شيء عظيم ورائع جدا و أي ثناء لن يكون كافيا، لأنه وعن تجربة أنها لا تميز بين فئة وأخري.
ويستفيد منها الجميع خصوصا الفئات الأفقر والأضعف، بيد أن البرامج الصحية على وجه الخصوص تستلزم الاستمرارية والشمولية، وتغليب الجانب الوقائي من خلال إشراك الدوائر الأخري كالتعليم والإعلام والمحليات وحتي وزارة الداخلية من خلال قواعد المرور وتنظيم الجموع في المحافل المختلفة وطبعا لا ننسي وزارة الزراعة والطب البيطري للسيطرة علي الأمراض المنقولة من الحيوانات أو الطيور.
أكد "خليل" أن الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي هو أنجع وسائل علاجه، وينقذ عشرات الآلاف من السيدات قبل أن يتوغل الورم في أجسادهن ويكون غير قابل للعلاج، وكذا الاكتشاف المبكر لأمراض الضغط والسكري والفيروسات هي أيضا الوسيلة المثلي لتقليل مخاطر هذه الأمراض ومنع تأثيرها السلبي على المجتمع، ونوه إلي أنه يعتقد أن الشعب يطمح إلي أبعد من ذلك بكتير، فهو يحتاج إلي بيئة صحية تخلو من تراكمات القمامة، وتسريع رقمنة الدولة لتقليل الزحام وانتقال الأوبئة، ورفع المستوي الاقتصادي للمواطن بشكل عام لتحسين الصحة العامة، إلي جانب المزيد من الرقابة على الجهات والمحلات ذات العلاقة بالصحة العامة لمنع الغش التجاري، ورفع ميزانية الصحة، وتحسين رواتب الأطباء لتقليل هجرة تلك العقول، والرقابة الصارمة على إعلانات السلع والمنتجات الصحية، لأنها أمست مأساة متكاملة وسوقا غير شريفة للسلع الوهمية ومرتعا للنصابين، بالإضافة إلي تفعيل دور الهيئات الرقابية على الغذاء والدواء لضمان جودتها والتحكم في أسعارها، وكبح جماح جهات العلاج الخاصة والتحكم في تسعيرتها، وتشديد الإجراءات مع العاملين الذين يعملون دون ترخيص أو في غير مجال تخصصهم.
أكد الدكتور ناصر خضر مدير عام الإدارة الصحية بمركز السادات، أن جميع المبادرات الرئاسية في مجال الصحة تحسب للقيادة السياسية، لما لها من دور كبير في تحسين الخصائص السكانية و الخصائص العامة للصحة وأيضا تقليل الإنفاق على المريض وكذا التكلفة الاقتصادية على الدولة في حالة الاكتشاف المبكر للمرض، لأن الوقاية خير من العلاج، موضحا أن تلك الحملات الرئاسية ساهمت بشكل كبير في دعم الصحة العامة وتقليل مضاعفات المرض التي يمكن أن تحدث في حالة تأخر العلاج، كما ساهمت تلك المبادرات في تكوين قاعدة بيانات وتحليلها.. فمثلا مبادرة الأنيميا والتقزم لدي طلاب المدارس يمكن من خلال قاعدة البيانات معرفة نوع الغذاء المطلوب وأكثر الأماكن التي تعاني من سوء التغذية، والتعرف على صحة الأسرة نفسها وهل هناك مشاكل وراثية والبيئة المحيطة التي تعتمد على التغذية الصناعية مثل محلات الأغذية والمطاعم والوجبات السريعة، وهل هناك نقص في عنصر كالحديد، ومن ثم التوصل إلي السبب الرئيسي في ذلك، لعلاجه، لافتا إلي أن نوع المبادرة يحدد فئة المستهدفين من تلك الحملات الصحية سواء عن طريق عدد السكان أو عدد المواليد ومن ثم الأسلوب الأمثل للفحص أو المسح السكاني أو التوعية ومن ثم العلاج.
أضاف "خضر" أن هذه المبادرات بالمجان من البداية حتي تمام العلاج.. حيث يتوجه المريض إلي أقرب مستشفي للفحص ويتم توجيهه إلي المكان المختص لأخذ العلاج المناسب أو إجراء عملية جراحية إن لزم الأمر.
من جانبه أكد محافظ المنوفية إبراهيم أبو ليمون، أن القطاع الصحي يشهد حالياً تنفيذ العديد من المبادرات الرئاسية والتي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي، بهدف الوصول لكل مواطن في كافة أنحاء ربوع قري محافظات الجمهورية لبناء الإنسان المصري في إطار رؤية مصر 2030، لافتا إلي أن المحافظة حرصت على تنفيذ مجموعة من المبادرات الرئاسية خلال عامي "2020/ 2022 " وما زال العمل بها مستمراً حتي الآن، لتقديم خدمات طبية متنوعة والارتقاء بالصحة العامة للمواطنين.
أشاد المحافظ بمبادرات الرئيس السيسي التي تستهدف جميع المواطنين وتوفير الدعم اللازم للفئات الأكثر احتياجا للحفاظ على صحتهم وسلامتهم وتحقيق حياة كريمة وآمنة لهم، مؤكداً دعمه الكامل للنهوض بالمنظومة الصحية بالمحافظة وتقديم أفضل خدمات طبية للمواطنين، ومشيداً بالجهود التي تبذلها مديرية الصحة بالمحافظة.
كتب - عبدالقادر الشوادفي وصلاح طواله:
شهدت محافظة كفر الشيخ العديد من المبادرات الرئاسية التي استهدفت الارتقاء بصحه المرأة والإعتلال الكلوي والإنيميا والتقزم والسمنه وكبار السن والعزل المنزلي وصحة الأم والجنين، والتي انطلقت كلها من رحم المبادرة الرئاسية العظيمة 100 مليون صحة.
قالت الدكتورة إلهام محمد وكيلة وزارة الصحة بكفرالشيخ: نجحت المبادرة الرئاسية في الكشف المبكر عن أورام الثدي، من خلال المبادرة الرئاسية "دعم صحة المرأة"، وتحويل المئات من الحالات للعلاج من خلال الأمانة المتخصصة لإجراء اللازم صحيا لهم، وينطبق هذا أيضا على المبادرة الرئيسية الخاصة بالإعتلال الكلوي والقصور في وظائف الكلي والأنيميا والتقزم والسمنة، هذا بالإضافة إلي أمراض كبار السن المزمنة، وخاصة مرضي الضغط والسكر وصرف العلاج اللازم لهم، علاوة على مواجهة أمراض العزل المنزلي الخاصة بجائحة كورونا، ومتابعة هذه الحالة داخل المنازل، وعلاج الأمراض الخاصة بصحة الأم والجنين، ومنها ضعاف السمع داخل الحضانات والغدة الدرقية ومتابعة الأم الحامل، وهذه المبادرات جميعها التي انطلقت من المبادرة الرئاسية 100 مليون صحة، نجحت بتقدير عام "امتياز" داخل المحافظة، ونشكر من أعماق قلوبنا جميعا الرئيس عبدالفتاح السيسي.
أشار الدكتور طارق الشربيني وكيل مديرية الشئون الصحية بكفر الشيخ إلي هذه المبادرات العظيمة، أثلجت صدور المصريين جميعا، وورائها قائد عظيم يشعر بآلام المصريين ومعاناتهم اليومية مع الأمراض المزمنة المستمرة، ونقول له بملء أفواهنا شكرا جزيلا على مواقفة المشرفة لكل مصري أصيل.
أشارت الدكتورة آمال حجاج، مسئولة الرعاية الأساسية بمديرية الشئون الصحية، هذه المبادرة لاقت إقبالا كبيرا من مواطني المحافظة بكافة فئاتهم.. حيث تم فحص 80 ألف حالة من خلال مبادرة الأم والجنين و85 ألف من الحوامل، وتم فحص 18 ألف و500 حالة من خلال مبادرة السمعية، وتم فحص وعلاج 300 حالة من خلال مبادرة الأنيميا والتقزم، أما عن إجمالي المفحوصين من خلال مبادرة دعم صحة المرأة، فقد بلغ مليون و100 ألف حالة، وما تم تحويله لمراكز الإحالة 29 ألفا و606 حالة، وبالنسبة لمبادرة كبار السن، فكان إجمالي المفحوصين 7515 حاله.. وهذا إنجاز كبير لمديرية الشئون الصحية بكفر الشيخ في مجال تنفيذ المبادرة الرئاسية.
يقول كل من الحاج كمال المحلاوى وأحمد إبراهيم السيد وإبتسام محروس السيد وعلي سعادة مخيمر وسعيدة إبراهيم جلال، قمنا بالفحوصات والعلاج الازم، من خلال هذه المبادرة الرئاسية العظيمة، ونشكر من أعماق قلوبنا الرئيس عبدالفتاح السيسى ا
اترك تعليق