محمود كرم الدين محمود على خشبة مسرح المحبين وجدت الكثير من العاشقين منهم الباكين من فرحة اللقاء، ومنهم من يدفع عمره ثمناً حتى يكتب لحبه البقاء، وجدت على خشبة المسرح الكثير من الأدوار، وجدت الديكتاتور والمتمردة، ووجدت الطيب والمتسلطة، وجدت من يعطي كل ما يملك ولا يجد من حبيبه الاهتمام، وآخر يجمع الثروة لحبيبه ونسي أن يعطيه الأمان، وجدت على مقاعد المتفرجين من ينظر للعاشقين نظرة حسد، يتمنون لو أن الأماكن تتبدل لينعموا ببعض اللحظات، وفي لحظة تتبدل الأماكن فإذا بقلوب تندم على تحقيق الأمنيات._x000D_
_x000D_
هل آخذكم معي إلى ما رأيت؟ أم أصمت تاركاً قلوب العاشقين في سرها؟ هل يجوز لي انتهاك سترها؟ سأروي لكم بعض ما سمعت من أحد البطلات، في حوراها مع حبيب قبل موت الحب بلحظات، سأصف لكم المنظر بكل التفاصيل._x000D_
_x000D_
الحبيبة في قيود يمسك بها الحبيب، ويطلب منها أن تواجه الأخطار وحدها أما هو فحاله فعلا عجيب. لا يريد أن يخاطر في حبه ويريدها أن تواجه الأخطار وحدها، ويعاتبها إن طلبت منه المزيد، كم من الوحوش قاومتها، وكم من الآلام تحملتها، أما هو ليس بكلماته إلا الوعود، كانت تتخيله في صورة رجل شجاع، ومع تكرار المواقف تجد الرجل مفقود، ظلت في حيرة من أمرها، هل تظل على حالها، ربما تتحقق الوعود، أم تميت بيديها قلبها فلم يعد عندها ما تعطيه._x000D_
_x000D_
قالت له "آن للأسير أن ينال حريته، أي حب هذا الذي لا تحفظ فيه إلا اسمك، ولا ترى فيه إلا صورتك، ولا ترى فيه من أحبتك ولا تعطيها إلا قسوتك أو تجاهلك، نعم كنت أحتاج لسماع كلام معسول، ذلك الكلام الذي تطير منه العقول، حبك في قلبي بدأ كبيراً ثم بإهمالك صار في ذبول، بدأت في حبك طفلة تحتاج من يرعاها، وخرجت من حبك امرأة تعلمت كيف تعيش دنياها بدونك"_x000D_
_x000D_
(وفكت القيود ورحلت وتركته لازال في حيرته أينادي عليها أم يظل في مكانه)_x000D_
_x000D_
يتبع حلقة جديدة بإذن الله_x000D_
_x000D_
_x000D_
_x000D_
_x000D_
اترك تعليق