مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

المواطنون: أكبر رادع لكل من تسول له نفسه الاستهتار بأرواح الآخرين

منظر بشع علي الأطفال وكبار السن وأهل الجاني.. ولن يمنع الجرائم

اختلف المواطنون بين مؤيد ومعارض لمطالب المحكمة ببث وقائع إعدام المتهم في قضية طالبة المنصورة نيرة أشرف لبشاعتها علي الهواء لتكون رادع لكل من تسول له نفسه القيام بفعل مماثل في المستقبل.


قال المؤيدون إن الشرع الإسلامي أوجب القصاص العادل وبعض الدول تقوم بتنفيذ الحكم علي مرأي من بعض المواطنين حتي يرتدع الجميع.

بينما قال المعارضون إن مدنية الدولة تمنع تنفيذ ذلك لأنه سيكون باب لتدخل منظمات حقوق الإنسان حول العالم وسيكون أكثر إيلاماً علي أهل صاحب الواقعة وأيضاً علي كبار السن والأطفال.

يقول الدكتور علاء وهدان- طبيب: إن الشرع الاسلامي الحنيف اوجب القصاص العادل من القاتل وفي المملكة السعودية كان ولا يزال يتم تنفيذ حكم الاعدام عليه والرجم حتي الموت علي الزاني والزانية في مكان عام ويشهد تنفيذ هذا العقاب بعض من الناس ولا يسمح للاطفال بوجودهم في مكان التنفيذ وكان في مصر ايضا يتم الجلد والتشهير و للسارقين واكلي اموال الناس بالباطل والمخالفين لشرع الله و المجاهرين والمجاهرات بالمعاصي مصداقا لقول الحق سبحانه وتعالي "الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدي مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةي وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةى فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةى مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ" وايضا "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَي الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَي بِالْأُنثَي فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءى فَاتِّبَاعى بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءى إِلَيْهِ بِإِحْسَاني ذَلِكَ تَخْفِيفى مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةى فَمَنِ اعْتَدَي بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابى أَلِيم".

فأحكام الشريعة واضحة حتي يرتدع الآخرون الذين يستهترون بأرواح أبنائنا ويرتكبون جريمتهم بدون استكثار.

يضيف إبراهيم والي- مدرس-: يقول المولي عز وجل "ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب" صدق الله العظيم. فالموضوع له أكثر من جانب.. فشرعاً يجوز بل واجب أن يكون العقاب في حد من حدود الله مثل القتل العمد والسرقة والزني علانية حتي يكون رادع لكل من تسول له نفسه ارتكاب كبيرة أو يتعدي حد من حدود الله لأن في هذا ترويع للبشرية.

من جانب آخر نحن دولة مدنية وليست إسلامية صحيح الدين الرسمي هو الإسلام لكن مدنية الدوله تمنع تنفيذ ذلك لأنه ممكن يكون باب لدخول الدول ومنظمات المجتمع المدني بأخذ ذلك ذريعة للتدخل في شأن الدولة وأري ذلك صعب ولو إنني أتمني حدوثه.

يؤكد محمد رزق- تاجر-: إن إذاعة حكم الإعدام سيحد من ارتكاب الجريمة بالتأكيد وسيردع الآخرين وأتمني ان يحدث هذا من زمان فلماذا لا نكون مثل الصين كانت تنفذ علنياً لكي تحد من الجريمة وحصل بالفعل ونسبة الجريمة عندهم لا تتعدي الواحد في المائة .

يقول محمد عبدالفتاح- مدرس-: إن علانية تنفيذ العقوبة لم تحد من ارتكاب الجرائم بل الجرائم مستمرة منذ زمان ولا يعتبر مكان وقوع الجريمة أمام الناس أو في مكان مغلق مبرر لعلانية تنفيذ الحكم والمشكلة أيضا من بث ونقل وقائع التنفيذ علي أي وسيلة إعلامية لن يكون هناك قدرة علي التحكم في نوعية المشاهد وسنه فقد يكون من أصحاب القلوب الضعيفة فيصاب بأزمة قلبية أو أطفال يقومون بتقليد ما يشاهدونه وهذه مشكلة كبيرة جداً.

يؤكد علي مجدي- طالب جامعي- أن هذا مرفوض تماما ولا يصح تصوير أحد وهو في مرحلة الاحتضار وإذاعة المشهد البشع الإنساني فهذه المشاهد تضر بنفسية من يشاهدها وتؤثر عليه ولن تمنع ارتكاب الجريمة .

يضيف مجدي علي- نجار-: ان مرتكب الجريمة حصل علي جزائه العادل المستحق واسرته ومعارفه تضرروا بشكل بالغ من قعلته ويعاقبون كل يوم بسبب جنايته فلا يصح ان يستمر عقابهم بدون ذنب.

 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق