مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

على جمعة: يتسع مفهوم الصدقة حتى يشمل صدقات الله على عباده 

فصل لنا نبينا صل الله عليه وسلم مفهوم الصدقة واوسعها فجعل لنا فى كل خير صدقةو ثواب وجعل فى كل تسبيحة وذكر صدفة  وفى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر صدقة حتى انه جعل معاشرة الرجل حليلته صدقة قال ذلك المفتى الاسبق للديار المصرية وعضو هيئة كبار العلماء الدكتور _على جمعة _


وبين المفتى الاسبق ان الصدقات لا تقتصر على ما يقدمه المسلم من خير وانما هناك صدقات تكون من رب البريات يمنحها لعبادة لافتاً ان الله يتصدق علينا ليتسع بذلك مفهوم الصدقة الذى نعرفه 

واشتشهد المفتى الاسبق على ذلك بما ورد عن النبى صل الله عليه وسلم فى قوله 

  " صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بهَا علَيْكُم، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ "حيث أن الله قد تصدق علينا،  لما جعل الصلاة فى السفر على ركعتين،  فقد قال تعالى فى سورة النساء  "فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا "  101 

  وايضاً جاء فى قوله صل الله عليه وسلم "مَا مِنْ يَوْمٍ وَلَا لَيْلَةٍ إِلَّا وَلِلَّهِ فِيهِ صَدَقَةٌ يَمُنُّ بِهَا عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَمَا مَنَّ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ بِمِثْلِ مِنْ أَنْ يُلْهِمَهُ ذِكْرَهُ"

وقال المفتى الاسبق عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك " صدقاته ومننه سبحانه وتعالى علينا لا تتناهى ولا نحصيها ولا نستطيع أن نعدها { وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا} ، حتى علمنا أن نقول " لا نحصى ثناءاً عليك أنت كما أثنيت على نفسك "،

 واوضح د.جمعة ان اعظم الصدقات ربنا تبارك عز وجل على عباده هو ما يعطيه للمرء من توفيق للذكر 

وقد استند فى ذلك بما ورد عن أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه  أَنَّ فُقَرَاءَ الْمُهَاجِرِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ- فَقَالُوا : ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَالنَّعِيمِ الْمُقِيمِ. فَقَالَ : « وَمَا ذَاكَ ؟». قَالُوا : يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّى ، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ ، وَيَتَصَدَّقُونَ وَلاَ نَتَصَدَّقُ ، وَيُعْتِقُونَ وَلاَ نُعْتِقُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -« أَفَلاَ أُعَلِّمُكُمْ شَيْئًا تُدْرِكُونَ بِهِ مَنْ سَبَقَكُمْ ، وَتَسْبِقُونَ بِهِ مَنْ بَعْدَكُمْ ، وَلاَ يَكُونُ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْكُمْ إِلاَّ مَنْ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُمْ ؟ ». قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ : « تُسَبِّحُونَ وَتُكَبِّرُونَ وَتَحْمَدُونَ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ مَرَّةً ». فَرَجَعَ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - فَقَالُوا : سَمِعَ إِخْوَانُنَا أَهْلُ الأَمْوَالِ بِمَا فَعَلْنَا فَفَعَلُوا مِثْلَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ » 





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق