البكباشي "يوسف صديق" إبن قرية "زاوية المصلوب" التابعة لمركز الواسطي ببنى سويف الضابط الحُر الذي أنقذ الثورة من الفشل وحمى الضباط الأحرار من الإعدام شنقًا في ميدان عام.
هذا ما أكده جمال عبد الناصر في خطابه في العيد العاشر للثورة
وطالب البكباشى 'صديق' بعودة الحياة النيابة وعلى إثر ذلك اعتقل هو وأسرته، وأودع في السجن الحربي وسجنت زوجته علية 1954، ثم أفرج عنه في مايو 1955، وحددت إقامته بقريته بقية عمره إلى أن توفي في 31 مارس 1975.
كرمه الرئيس السيسي في ٢٠١٨ بمنحه قلادة النيل أعلى الأوسمة المصرية يعتبريوسف صديق أحد، أهم أبطال تنظيم الضباط الأحرارحيث بدأت علاقة يوسف صديق بتنظيم، الضباط الأحرار، عندما تعرف، على، النقيب، وحيد جودة رمضان إبان، حرب، فلسطين، 1948،، وبعدها، بثلاث، سنوات، عرض، عليه، وحيد، رمضان الانضمام لتنظيم الضباط الأحرار فلم، يتردد لحظة واحدة، فى، الموافقة وقبل، الثورة، بأيام، زاره جمال عبدالناصر وعبد الحكيم عامرفى منزله للتنسيق من أجل الثورة وهكذا قام يوسف صديق بدوره فى قيام الثورة.
هذا الدور أكد عليه جمال عبد الناصر فى العيد العاشر، للثورة، حينما، تحدث، فى، خطابه، بهذه، المناسبة، عن، دور، يوسف، صديق، فى، الثورة، وقصة، اعتقاله، بواسطة، قوات، الثورة وسعادته، لرؤية، يوسف، صديق، الذى، فك، أسره، على، الفور، وكذلك، أكد، دوره، الريادى، فى، تنفيذ، الثورة، كل، من، اللواء، محمد، نجيب، وعبد، اللطيف، البغدادى، وجمال، حماد، وحمدى، لطفى، فى، مذكراتهم،
يقول، يوسف، صديق، فى، مذكراته، التى، نشرها، الدكتور، عبد، العظيم، رمضان، باسم، أوراق، يوسف، صديق، عن، الهيئة، المصرية، للكتاب، عام، 1999،، ، ان، ساعة، الصفر، ، حددت2400، أى، ، منتصف، الليل، وليست، الواحدة، صباحا، وهو، الموعد، الذى، تم، التعديل، له، (دون، إمكانية، تبليغ، يوسف، بالتعديل)،، وكان، يوسف، قائداً، ثانياً، للكتيبة، مدافع، الماكينة، ولم، يخف، الموقف، على، ضباطهه، وجنوده،، وخطب، فيهم، قبل، التحرك، وقال، لهم، إنهم، مقدمون، هذه، الليلة، على، عمل، من، أجل، الأعمال، فى، التاريخ، المصرى، وسيظلون، يفتخرون، بماسيقومون، به، تلك، الليلة، هم، وأبناؤهم، وأحفادهم، وأحفاد، أحفادهم.
تحركت، القوة، من، معسكر، الهايكستب، دون، أن، تدرى، ما، يدبر، فى، مركز، القيادة،، وكان، يوسف، صديق، راكباً، عربة، جيب، فى، مقدمة، طابور، عربات، الكتيبة، الملىء، بالجنود، ،وفوجيء، يوسف، ببعض، جنوده، يلتفون، حول، رجلين، تبين، أنهما، جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر وكانا، حسبما، روى، يوسف، فى، ملابس، مدنية،، ولما، استفسر، يوسف، عن، سر، وجودهما، حدث، جدل، بين، جمال، عبد، الناصر، ويوسف، صديق، حيث، رأى، جمال، خطورة، تحرك، يوسف، قبل، الموعد، المحدد، ضمن، الخطة، الموضوعة، سابقا، للثورةعلى، أمن، ضباط، الحركة، الأحرار، وعلى، إمكانية، نجاح، الثورة، ورأى، رجوعه، إلى، الثكنات، لكن، يوسف، صرح، له، انه، لم، يعد، يستطيع، العودة، مرة، ثانية دون اتمام (الثورة) وبذلك، يعتبر، يوسف، صديق، هو، بطل، الثورة، الحقيقى، الذى، أنقذ، ثورة، يوليو، من، الانتكاسة، فى، اللحظة، الأخيرة، وهو، الذى، نفذ، خطة، الاستيلاء، على، قيادة، الجيش ومن، ثم، السلطة، بأسرها، فى، مصر، فى، ذلك، التاريخ، (الساعة، الثانية، عشرة، مساء، 22/23، يوليو، 1952).
ولد، يوسف منصور يوسف صديق الأزهرى،، فى، 3، يناير، 1910،، بقرية، زاوية، المصلوب بمركز الواسطى ببنى، سويف، وفى، 1933، تخرج، فى، الكلية، الحربية،، وفى، 1945، حصل، على، شهادة، أركان، حرب.
وكان جده "يوسف" ضابطا بالجيش المصرى و تولى منصب حاكم إقليم كردفان بالسودان، و عندما اندلعت الثورة المهدية قتل وأفراد أسرته ولم ينجو منهم سوى ابنيه أحمد، ومنصور والد يوسف، وهربا إلى مصر، وأقام منصور بزاوية المصلوب التابعة لمركز الواسطى بمحافظة بنى سويف " مديرية بنى سويف " وقتها مسقط رأس العائلة، وتزوج ورحل بعد إنجابه يوسف بعام، ومرت السنوات وأنهى يوسف دراسته بالمرحلة الإبتدائية عام 1924، بمدرسة القرية التى أطلق عليها حاليا اسم خاله الضابط والشاعر الراحل محمد توفيق على، لينتقل إلى القاهرة ويلتحق بالمدرسة الخديوية الثانوية بالقرب من منزل الزعيم سعد زغلول "بيت الأمة "، فاستمع إلى خطب زعيم الأمة وشارك فى التظاهرات ضد الإنجليز، وفى عام 1930، ورغم ميله للشعر والأدب لم يأخذ بنصائح خاله وأسرته بالالتحاق بكلية مدنية، وفضل الالتحاق بالكلية الحربية ليتخرج ضابطا بالجيش و أطلق عليه " شاعر الكلية "، يلقى قصائده فى المناسبات الرياضية بين كليته وكلية البوليس " الشرطة " حاليا .
شارك يوسف صديق فى حرب فلسطين 1948، وأبلى بلاء حسنا وزملاءه فى موقعة" أشدود"، ولم ينسه صوت المدافع واحتدام وطيس المعارك أن يكتب قصيدة وصف فيها منطقة سحر الطبيعة بمنطقة " أشدود ".
وانضم يوسف لتنظيم الضباط الاحرار عام 1951 وحضر العديد من الاجتماعات السرية والإعداد للثورة، واتفق الأحرار على الثالث والعشرين من يوليو 1952 موعدا للثورة والقبض على قيادات الجيش واحتلال مقراتهم ومطالبة الملك بالرحيل، وقام بتنفيذ دوره فى تأمين مقر قيادة الجيش بعد السيطرة عليه من قبل قوات الجيش بقيادة الضباط الأحرار .
وعندما وقعت أزمة فبراير ومارس عام1954، طالب يوسف صديق في مقالاته ورسائله لمحمد نجيب بضرورة دعوة البرلمان المنحل ليمارس حقوقه الشرعية، وتأليف وزارة ائتلافية من قِبَل التيارات السياسية المختلفة وعلى أثر ذلك اعتقل هو وأسرته، وأودع في السجن الحربي في أبريل، وسجنت زوجته علية 1954، ثم أفرج عنه في مايو 1955، وحددت إقامته بقريته بقية عمره إلى أن توفي في 31 مارس 1975.
اترك تعليق