تظل المعرفة أساس تطور الانسانية وعمار الكون ، ويظل الإنسان يتلقى معارفه من الوسط والبيئة طالما يتفاعل معها بصورة طيبة ... وتظل القراءة أهم روافد المعرفة ، وتظل أيا كان طريقة الحصول عليها وسيلة بناء الفهم والوعي والإدراك الانساني ... وقد تتعدد صور القراءة بين الصامته والجهرية إلا أن أفضلها هو الاستفادة منها من خلال ابتكار فوائد ومردود القراءة...
والإنسان الايجابي هو الذي يتعلم ويتجرع بمعارف القراءة حتى يظل مواكبا لمسيرة الحياة ... والأفضل هو أن تجعل لك مساحة يومية للقراءة ... ويفضل تنويع مصادرها حتى تحصل على أكبر كم من المعارف ... ويفضل استثمار ما تقرأه حتى تفيد وتستفاد مما قرأته... وأن تقرأ الموضوعات القريبة من خريطة الأحداث الراهنة والمستقبلية ... وأن تقرأ الأطروحات ذات الأفكار الحيوية والايجابية ... وأن تقرأ التاريخ وتربطه بالحاضر والمستقبل ...
ولامانع من القراءة في مجال الرواية والمغامرة والخيال والبحث العلمي ، وأن تقرأ بالإضافة إلي تخصصك تخصصات أخرى حتى تنمي لديك التفكير والابداع والابتكار ...
ورسالتي ملخصها ( القراءة سر فهم ووعي وادراك الانسان ، ويجب التشجيع والعمل عليها ... و يجب تنويع مصادر قراءتك وتوسيع معارفك حتى تطور أفكارك بصورة ايجابيه )
بقلم أ.د/ أحمد حمدي شوره - أستاذ التخطيط الاجتماعي - وكيل المعهد العالي للخدمة الاجتماعية بقنا
اترك تعليق