اكد د.عصام عزام خبير الامراض الصدرية ومستشار منظمة الصحة العالمية سابقا ان منظمة الصحة العالمية قد صححت عدة مفاهيم مغلوطة لدي عامة الناس في الوقاية من كورونا أو التعامل معها في حالة الاصابة وأهمها عدم التعامل مع كورونا عن طريق الوصفات الشعبية أو الأعشاب حيث ان هذه الخرافات تسبب مخاطر جسيمة لمصابي كورونا كما انها تؤخر مدة العلاج وتحدث مضاعفات شديدة للأفراد بالإضافة إلي الاستخدام الخاطئ للمضادات الحيوية حيث ان مرض فيروس كورونا "كوفيد-19" يسببه فيروس وليس بكتيريا الفيروس الذي يسبب مرض كوفيد-19 ينحدر من سلالة فيروسات تُسمي الكورونا أو الفيروسات التاجية. والمضادات الحيوية لا تأثير لها علي الفيروسات.
غير أن بعض الأشخاص الذين يصابون بكوفيد-19 قد تحصل لديهم مضاعفات فيصابون بالتهاب رئوي. وفي هذه الحالة. قد يوصي مقدم الرعاية الصحية بتناول مضاد حيوي لمعالجة الالتهاب. وليس لعلاج كورونا.
اشار د.عصام إلي أن استخدام الكمامات الطبية لفترة طويلة لا يسبّب التسمم بثاني أكسيد الكربون أو نقص الأكسجين. إذا تمّ ارتداؤها علي النحو السليم قد لا يكون استخدام الكمامات الطبية فترة طويلة مريحاً. ولكنه لا يؤدي إلي التسمم بثاني أكسيد الكربون أو نقص الأكسجين فعندما ترتدي كمامة طبية. تأكد من تثبيتها بالشكل الصحيح وبإحكام.
اوضح ان معظم الأشخاص الذين يصابون بكوفيد-19 تظهر عليهم أعراض خفيفة أو معتدلة ويمكنهم التعافي منه بفضل الرعاية الداعمة. إذا كنت تعاني من السعال والحمي وصعوبة التنفس عليك التوجه إلي أقرب مستشفي لإجراء الفحوصات والاختبارات الطبية والحصول علي العلاج اللازم وإذا كنت مصاباً بالحمي وتعيش في منطقة موبوءة بالملاريا أو الحمي الصفراء. عليك التوجه لأقرب مستشفي حميات أو صدر.
مؤكدا أن كثرة تناول المشروبات الكحولية أو الإفراط في تناولها قد يزيد مخاطر إصابتك بمتاعب صحية.
قال إن الماسحات الضوئية الحرارية لا يمكنها اكتشاف فيروس كوفيد-19.
الماسحات الحرارية فعالة في اكتشاف الأشخاص الذين يعانون من الحمي "أي ترتفع درجة حرارة جسمهم عن المعدل الطبيعي". ولكن لا يمكنها اكتشاف الأشخاص المصابين بفيروس كوفيد-19.
نوه إلي أن البعض يعتقد أن إضافة الفلفل إلي الأطعمة يقي من الإصابة بمرض كوفيد-19 وهذا المفهوم خاطئ
كما ان اضافة الشطة إلي طعامك قد يجعله لذيذاً. لكنه لا يقي من مرض كوفيد-19 ولا يعالجه. وأفضل طريقة لحماية نفسك من فيروس كورونا الجديد هي الابتعاد عن الآخرين مسافة متر واحد علي الأقل. والحرص علي غسل اليدين جيداً وبشكل منتظم. كما أنه من المفيد لصحتك العامة أيضا الحفاظ علي نظام غذائي متوازن. وشرب كمية كافية من الماء. وممارسة الرياضة بانتظام. ونيل قسط كافي من النوم.
لفت الي ان "كوفيد-19" لا ينتقل عن طريق الذباب المنزلي ولا يوجد حتي الآن دليل أو معلومات تشير إلي أن فيروس كوفيد-19 ينتقل عن طريق الذباب المنزلي. وينتشر الفيروس الذي يسبب مرض "كوفيد-19" بشكل رئيسي عن طريق القطرات التي تنبعث من الشخص المصاب عندما يسعل أو يعطس أو يتحدث كما يمكن أن تصاب بالعدوي إذا لمست سطحاً ملوثاً ثم لمست عينيك أو أنفك أو فمك قبل غسل يديك لحماية نفسك.. احرص علي الحفاظ علي مسافة لا تقل عن متر واحد عن الآخرين. وتعقيم الأسطح التي يكثر لمسها. نظِّف يديك جيداً ومراراً وتجنب لمس عينيك وفمك وأنفك.
أضاف أن كورونا ينتشر عن طريق القطيرات التي يفرزها الجهاز التنفسي عندما يسعل الشخص المصاب بالعدوي أو يعطس أو يتكلم. وتنتقل العدوي إلي الأشخاص إذا لمسوا سطحاً ملوثاً ثم لمسوا بعد ذلك عينيهم أو فمهم أو أنفهم.
أشار إلي أن التعرّض للشمس أو لدرجات حرارة أعلي من 25 درجة مئوية لا يقيك من الإصابة بمرض فيروس كورورنا "كوفيد-19".
يمكن الإصابة بفيروس كورونا أياً كانت حرارة الطقس أو الشمس.
استكمل أنه يمكن أن تتعافي من المرض الذي يسببه فيروس كورونا. فالإصابة بفيروس كورونا الجديد لا تعني أنك ستظل حاملاً للفيروس إلي الأبد.. مشيراً إلي أن معظم الأشخاص الذي يصابون بمرض كوفيد-19 يتعافون منه تماما وتتخلص أجسامهم من الفيروس. إذا أصبت بالمرض. وتأكد من معالجة الأعراض إذا كنت تعاني السعال والحمي وصعوبة في التنفس. فالتمس العناية الطبية مبكراً. ولكن اتصل بمرفق الرعاية الصحية هاتفياً أولاً. ومعظم المرضي يتعافون بواسطة الرعاية الداعمة.
أضاف الاستحمام بالماء الساخن لن يقيك من الإصابة بكورونا فدرجة الحرارة السوية لجسمك تظل تتراوح بين 36.5 و37 درجة مئوية مهما كانت درجة حرارة الحمام أو الدوش. وفي الواقع. فإن الاستحمام بالماء الساخن للغاية قد يكون ضارًا لك لأنه قد يؤدي إلي إصابتك بحروق ويعد تنظيف اليدين بشكل متكرر أفضل طريقة لحماية نفسك من مرض كوفيد-19. لأن ذلك يمكّنك من التخلص من الفيروسات التي قد تكون علي يديك وبالتالي تجنّب الإصابة بالعدوي نتيجة لمس عينيك وفمك وأنفك.
شدد علي عدم استخدام مصابيح الأشعة فوق البنفسجية لتعقيم اليدين أو أي أجزاء أخري من البشرة.. فيمكن أن تسبب الأشعة فوق البنفسجية تهيجاً للبشرة وتلفاً للعينين. تنظيف اليدين بفركهما بمطهر كحولي أو غسلهما بالماء والصابون هو أكثر الطرق فعالية لإزالة الفيروس.
أضاف أنه اللقاحات المضادة للالتهاب الرئوي غير فعَّالة ضد فيروس كورونا المستجد-2019. ويوصي بشدة بالحصول علي التطعيم ضد الأمراض التنفسية لحماية صحتكم.
أضاف أن المصابين من جميع الأعمار ويبدو أن كبار السن والأشخاص المصابين بحالات مرضية سابقة الوجود "مثل الرَبْو. وداء السُكَّريّ. وأمراض القلب" هم الأكثر عُرضة للإصابة بمرض وخيم في حال العدوي بالفيروس.
أوضح ان منظمة الصحة العالمية تنصح الأشخاص من جميع الأعمار باتباع الخطوات اللازمة لحماية أنفسهم من الفيروس. مثل غسل اليدين جيدًا والنظافة التنفسية الجيدة.
أشار إلي أن المضادات الحيوية فعَّالة علي الفيروسات. بل لاتقضي علي الجراثيم فقط.
قال د.عصام أن الفيتامينات والمكملات المعدنية لا يمكنها أن تعالج كورونا حيث انها تعد المغذيات الدقيقة مثل فيتامين دال وفيتامين جيم والزنك ضرورية لضمان الأداء الجيد للجهاز المناعي. وتلعب دوراً حيوياً في تعزيز الصحة والعافية التغذوية. ولا توجد حالياً أي إرشادات بشأن استخدام مكملات المغذيات الدقيقة كعلاج لكوفيد-19 كما تعكف المنظمة علي تنسيق الجهود المبذولة لتطوير الأدوية لعلاج كوفيد-19 وتقييمها.
قال الدكتور أحمد الراعي أستاذ الجهاز الهضمي والكبد والأمراض المتوطنة ان هناك تزايدا كبيرا في الأعداد خلال الفترة الماضية ونحن بالفعل في موجة جديدة لكورونا. فلابد من حملة للوعي والتذكير بخطورة المرض بين كل فترة والأخري.
ونحن في مرحلة جديدة من تحور الفيروس الوبائي وهناك تحور جديد للكورونا ba5,ba4 وهذان المتحوران يسببان امراضا منها التهاب في الحلق ورشح وصداع وأعراض في الجهاز التنفسي متأثرة وبقوه من هذا الفيروس. والمطمئن هو قلة عدد الحالات المصابة بفشل في الجهاز التنفسي.
طالب بارتداء الماسك في ظل التزاحم والأماكن العامة إستخدام المطهرات والتشديد علي ذلك من قبل الدولة لتصبح عادة وضرورة تحتم علينا في الآونة الأخيرة من تعدد الفيروسات والأمراض وانتشارها. مع ضرورة تلقي اللقاح والجرعات التعزيزية لتخفيف الأعراض فور انتقال الفيروس او الإصابه به.
يقول د. أحمد الوكيل استشاري جراحات القلب والصدر انه في حالة فيروس كورونا لا أمان له ولا ينبغي أن نعطي الأمان له فهو فيروس خطير فبعد ان قلت عدد الحالات وأعراض الإصابة بالمرض عاودت الحالات مرة أخري بالظهور وبشكل كبير وزادت وظهرت بشكل كبير فترة العيد والإختلاط والتزاحم في المنتزهات والمرافق العامة.
أضاف ان هذه الموجة تعد الأبسط لأن أكثر من 95% من الحالات من بسيطة الي متوسطة غالبا ما تكون "رشح وزكام" مع ارتفاع في درجات الحرارة وصداع.
وما يميز الكورونا عن انفلونزا أو دور البرد العادي هو التكسير الشديد في الجسم.
أوضح أننا نؤكد أن المرضي الذين يعانون من صداع شديد او تكسير في الجسم غالبا ما يكون دور كورونا وليس برد عادي بالإضافة لآلام البطن والإسهال.
قال د. الراعي أنه لا داعي أبدا للذعر فمتوسط الحالات من بسيطة الي متوسطة وهذا شيء جيد ولكن لا يمكن ان نتساهل مع هذه المرحلة لأنه مازالت تشكل خطورة علي الحالات اصحاب المناعة الضعيفة والتي يتسبب لهم المرض في فشل في الجهاز التنفسي ودخول العناية المشددة تحت اجهزة التنفس الصناعي او قد يتسبب مضاعفات لأمراض أخري.
شدد د. الراعي علي ضرورة العزل حال ظهور الأعراض وتجنب التواجد في الأماكن المزدحمة والالتزام بالإجراءات الإحترازية . فلا داعي للجلوس والتزاحم علي المقاهي والجلوس فترات طويلة أو الاعتكاف في المساجد فترات طويلة او الذهاب للمصالح الحكومية والتزاحم في حين ان هناك تسهيلات لقضاء المصالح الكترونيا! وفي حال الضرورة لا داعي للإنتظار داخل البنك مثلا أو داخل المباني فمن الممكن الانتظار في مكان مفتوح تجنبا فرصة التقاط الفيروس أو أية عدوي مرضية.
وبالنسبة للمواصلات العامة لابد من الإلتزام والتشديد علي لبس الماسك والالتزام بالإجراءات الاحترازية تجنبا للتعرض او الإصابة بالمرض . هذه الفترة لا داعي لملازمة المنازل طالما الخروج والتعرض للشوارع في أماكن مفتوحة مع الحفاظ والالتزام بالإجراءات الاحترازية وحال ظهور الأعراض لابد من ملازمة المنزل وتجنب الإختلاط مع ارتداء الماسك فترات المرض.
قال د. الراعي انه لا توجد أدوية معينة ننصح بها سوي الإلتزام بالعادات الغذائية الصحية وشرب السوائل بدرجة كبيرة. ومرضي القلب لهم وضع خاص عند التأثر بفيروس كورونا قد تصل الإصابة الي الشريان التاجي للقلب وتؤثر عليه الإصابة بشكل كبير وبالتالي تؤثر علي اداء القلب لوظائفه.
أكد د.محمد عز العرب أستاذ الباطنة والأمراض المعدية بالمعهد القومي للكبد والمستشار الطبي للمركز القومي للحق في الـدواء أننا الآن في الموجة السادسة للمرض وعلي المستوي العالمي وليس فقط في مصر هناك تزايد كبير في الحالات المرضية المتحور كورونا والسلالات الجديدة من ba.5 وba.4 والسلالة الجديدة أيضا التي ظهرت في الهند وهي ba.2'75 والتي بدأت في الانتشار في العالم أيضا.
أضاف أن فيروس كورونا من أكثر الفيروسات سريعة التحول والانتشار ولعلنا لمسنا التحول السريع المتحور "أوميكرون" علي وجه الخصوص والتحول في القشرة الخارجية للفيروس والبروتينات في الغلاف الشوكي الخاص بالفيروس الي أن أصبحت صفة أساسية لفيروس كورونا ومتحوراته. فهو فيروس غير متوقع ولذلك هناك توقعات باستمرار الفيروس فترات أطول وتعدد الموجات القادمة عن الموجة السادسة.
أشار إلي ان هذه الموجات أقل خطورة. نسبة الي قلة عدد الحالات الخطيرة المصابة أو قلة عدد الوفيات في هذه الموجة وقلة عدد الاحتياج الي أجهزة التنفس الصناعي اقل من السلالات الأولي.
حذر د. عز العرب من التهاون واللامبالاة من الكثيرين من خلال عدم الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتزاحم في الأماكن العامة هو الخطر بعينه. ولذلك لابد من العودة للالتزام بأخذ الجرعات التعزيزية ولمن لم يتلق اللقاح حتي الآن فهو يعرض حياته للخطر.
مطالباً بالعودة لارتداء الماسكات المطابقة للمواصفات وأن يتم التخلص منها كل 6 ساعات في صندوق محكم الغلق. وغسل اليدين بالماء والصابون لمدة عشرين ثانية وعدم التواجد في الأماكن المغلقة فالأوميكرون ومتحوراته الحالية سريع الانتشار والعدوي منه بنسب كبيرة.
طالب د. عز العرب بالحفاظ علي الجهاز المناعي من خلال التغذية السليمة وتناول الأطعمة التي تحتوي علي المضادات للأكسدة مثل السلطات والفاكهة. فيتامين سي والزنك والبعد التام عن كل ما يؤثر سلبا علي الجهاز المناعي من التدخين والكحوليات بكل أنواعها. والبعد عن الإفراط في تناول المسكنات والمضادات الحيوية التي ثؤثر سلبا علي الجهاز المناعي. لابد من الهدوء والراحة والنوم الهاديء في هذه الفترة كعوامل لتقوية المناعة والتأكد من أخذ اللقاحات والجرعات التعزيزية.
وبالنسبة للحالات الخاصة من الفئات الأكثر عرضة للمخاطر التي تتعاطي المسكنات والأدوية المثبطة للمناعة مثل الكانسر والسمنة المفرطة والحوامل فتختلف موعد الجرعة التعزيزية لديهم عن الإنسان الطبيعي بعد 3 أشهر فقط من تلقي الجرعة الثانية للقاح.. حيث ان هناك جرعة تعزيزية رابعة وهي بعد مضي 6 شهور من الجرعة الأخيرة و3 اشهر بالنسبة للفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة السابق ذكرهم.
قــال د. محمد صـدقـي أستــاذ ورئيس أقسام الصدرية طب الأزهر أنه للأسف ان الموجة السادسة لكورونا قد بدأت في ظل غياب الوعي بخطورة المرض. حيث تعودنا علي تعدد وتحور الفيروسات اذا ما استمر الفيروس فتره طويلة.
أضاف أن الأعراض الأشد بالفعل ظهرت في الموجات الأولي للفيروس وتقل تدريجيا في الموجات الرابعة والخامسة وإذا ما تكررت الموجة بعد ذلك اعداد أكثر لتعود الجسم علي مهاجمة هذا النوع من الفيروسات بعد اللقاح والجرعة التعزيزية للفيروس. مشدداً عند ظهور أية أعراض تنفسية من رشح أو زكام وكحة. وإرتفاع درجة الحرارة. فهي "كورونا" بلا شك. منوهاً إلي أن الفترات الصعبة من عمر هذا الفيروس قد مرت بسلام. والحالات الحرجة قلت بشكل كبير.
أشار إلي أن بالنسبة للحالات الحرجة لكورونا التي تدخل العناية المركزة او أجهزة التنفس الصناعي فهي قليله جدا ولابد أن يكون هناك اهتمام خاص بهم حيث أن الغالبية كبار في السن وأصحاب الأمراض المتوطنة والمزمنة في القلب او الصدر. من لديهم فشل في عضلة القلب ولذلك لابد من أخذ الحيطة والحذر حتي لا تصاب هذه الفئات بخطر الإصابة بإتباع الإجراءات الوقائية.
أوضح أن اختلاف هذه المرحلة يكمن في اختلاف الأعراض من شخص لآخر فمثلا البعض يظهر عليه أعراض الرشح والزكام. والآخر تكسير بسيط في الجسم. فمن ظهرت عليه هذه الأعراض يعزل نفسه فورا لمدة اسبوع علي الأقل لكي لا تنتقل العدوي لغيره ولكي لا يتفاقم خطر الإصابة ولابد ان نعي جميعاً ضرورة الإلتزام في هذه المرحلة بالإجراءات الوقائية من لبس الكمامة واستخدام المطهرات والتباعد الاجتماعي.. وشرب السوائل بدرجة كبيرة وتناول الخضروات والفاكهة بدرجة كبيرة والأهم حالة التنفس واتزانها شيء ضروري. حتي تمر هذه المرحلة وهذه الموجة بسلام.
اترك تعليق