بقلم - شريف دياب
لم تكن غياب الأفكار مشكلة وزارة الثقافة يوما ولكن كانت ثغرات التنفيذ وسلبياته هي الازمة ، وكما أثرنا من قبل فكرة مشروع كارنيه مسرح الدولة واهميته ، ومسببات مشكلته الاساسية التي تكمن في الية تطبيقة علي المستوي المادي الزهيد ، كان مشروع سينما الشعب من أفضل ما أقدمت عليه وزيرة ثقافة مصر د. إيناس عبد الدايم ، وأعترف برغم مرور عدة شهور علي تنفيذه كان إلتزامي الصمت بعدم قناعتي بسعر التذكرة ( 40 جنية ) وهو ما يتنافي مع الخدمة الثقافية من الأساس ، ونعلم جميعاً معظمنا لايذهب للسينما او المسرح بمفرده ، وأفضل ما اقدمت عليه وزارة الثقافة هو تخفيض سعر تذكرة سينما الشعب للنصف في حفلاتها الصباحية ، يبقي ان يشمل هذا التخفيض بعض الحفلات الليلية ولو لأيام محددة إسبوعية ، طالما رفعنا شعار الخدمة الثقافية وذلك تيسيرا علي المواطن ، حتي نتمكن من إستقطاب اكبر عدد من المترددين علي دور العرض داخل قصور الثقافة المختلفة ، فتح قاعات الوزارة للعروض السينمائية امر هام وحيوي بل ينم علي حالة التنوع الفني في إستغلال قصور الثقافة المختلفة لخدمة الجماهير وهو ما تطلعنا اليه لسنوات كثيرة سابقة .
اترك تعليق