مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

النساء أكثر عرضة لخطر الاثار الجانبية لعلاج السرطان من الرجال

يبدو أن الاختلافات بين الجنسين تمتد لتشمل علاجات السرطان، حيث وجدت دراسة جديدة أن النساء أكثر عرضة لخطر أكبر من الآثار الجانبية الشديدة من بعض العلاجات مقارنة بالرجال، وخلص بحث سابق إلى أن النساء يتعرضن لآثار جانبية أكثر من العلاج الكيميائي، كما ينطبق الأمر نفسه على العلاج المناعي والعلاج الموجه، وهو ما أكده قائد الدراسة جوزيف أونغر، باحث الخدمات الصحية في مركز هتشنسون لأبحاث السرطان في سياتل. أشار أونغر في بيان صحافي صادر عن شبكة أبحاث السرطان SWOG إلى وجود اختلافات كبيرة مماثلة، خاصة بالنسبة للعلاجات المناعية، حيث حلل الباحثون بيانات أكثر من 23000 مريض مسجلين في 200 تجربة علاج للسرطان تديرها شبكة SWOG على مدار 30 عاماً، وتلقى أكثر من ثلثي المرضى العلاج الكيميائي، بينما تلقى البقية إما العلاج المناعي أو العلاج الموجه.



بشكل عام، عانى المرضى من أكثر من 274000 من الآثار الجانبية، وحوالي 65 % كان لديهم تأثير جانبي حاد واحد على الأقل.

تأثر النساء

كانت النساء أكثر عرضة بنسبة 34 % من الآثار الجانبية الشديدة من الرجال، وكانت مخاطر النساء أعلى بالنسبة لجميع أشكال العلاج الثلاثة، لا سيما العلاج المناعي، حيث كان لديهن خطر أعلى بنسبة 49 % من الرجال. وشملت الآثار الجانبية مشاكل مثل الألم، الغثيان أو ارتفاع ضغط الدم، بينما كان بعضها مرتبطاً بالدم أو نخاع العظام، حيث تدعم النتائج فكرة أن الجنس قد يكون عامل خطر مستقلاً للآثار الجانبية من علاجات السرطان هذه، وفقاً للمؤلفين.

وقال الباحثون إن عدداً من العوامل يمكن أن تفسر النتائج، بما في ذلك:

1 - الاختلافات في كيفية إبلاغ الرجال والنساء عن أعراضهم.

2 - كيفية معالجة أجسامهم للأدوية.

3 - كيفية إعطاء العلاجات لهم.

النظريات المفسرة

قدم الباحثون عدة نظريات لتفسير سبب تأثر النساء بعلاجات السرطان أكثر من الرجال، ولعل أبرزها:

- للنساء والرجال أحجام مختلفة من الجسم، وقد تكون النساء يتلقين جرعة أكبر نسبياً من الأدوية.

- قد تختلف استجابة أجسام النساء والرجال للأدوية، وقد تتحرك الأدوية في أجسامهم بطرق مختلفة، على سبيل المثال وجدت الأبحاث أن النساء لا يتخلصن من دواء العلاج الكيميائي فلورويوراسيل من أجسادهن بنفس طريقة الرجال.

- قد يلاحظ النساء والرجال أعراض الآثار الجانبية بشكل مختلف.

إذا تأكدت النتائج التي تم التوصل إليها، فإنها تشير إلى أن الآليات الكامنة قد تؤدي إلى نتائج سمية أسوأ للنساء، مع أو من دون تحسينات البقاء على قيد الحياة أو الأضرار المقابلة. لذلك، هناك حاجة إلى مزيد من الوعي بالاختلافات في الأعراض أو الإبلاغ عن الاختلافات بين النساء والرجال.

واقترح الباحثون بناء على نتائج الدراسة السعي لتطوير علاجات السرطان الخاصة بالجنس أو إلى تغييرات في كيفية - أو مقدار - العلاج للمرضى.

وفي السياق ذاته صرّح البروفيسور أونغر، قائلاً: «على نحو متزايد، ستكون علاجات السرطان فردية أكثر للمرضى، حيث تشير نتائج الدراسة إلى أن جنس المريض قد يكون اعتباراً مهماً للعلاج الفردي، بما في ذلك العلاجات الجديدة مثل العلاج المناعي».

معلومات وحقائق من الدراسة

 النساء يتعرضن لآثار جانبية أكثر من العلاج الكيميائي والمناعي والموجه.

 النساء أكثر عرضة بنسبة 34 % من الآثار الجانبية الشديدة من الرجال.

 أعراض العلاج المناعي بالنسبة للنساء أعلى من الرجال بنسبة 49 %.

 النساء لا يتخلصن من بعض أدوية العلاج الكيميائي من أجسادهن بنفس طريقة الرجال.

 جنس مريض السرطان سيكون اعتباراً مهماً للعلاج الفردي، حتى مع العلاج المناعي.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق