بقلم _ أحمد خميس غلوش
على الإسفلت .. صدرى يحتضر
جنب ردهة الألم
المحمّل بالضّجيج الدّامى
والمزعج
بداخلى
جراحٌ تناشد تابوت الوجع
كىّ يقترب ويشارك
فى تشييع لحظة الدّفن
فالميّت " حُلمى الطّفولىّ "
بقلبى
تنعى الخلايا الحزينة
رئتى
متّجهةََ ..
نحو شرايين الطّرق
المؤدّية
إلى شُبَّاك الرّوح
وهى حزينةٌ ..
تموت ببطءٍ
ناحية المدى المُلوّح
بالنّقاء
اترك تعليق