مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
نهاية.. المرأة اللعوب.. و"الواد الحبوب"!!

جمع بينهما العشق الحرام.. رأت في جارها مالم تجده في زوجها.. فوقعت في غرام.. سلمت له جسدها ليشبع رغبتها ويطفيء لهيب أنوثتها.. داب جسدها بين يديه وفقدت عقلها مع احضانه الدافئة.. ولن تستطع ان تتحمل طلبات زوجها.. لذلك خططت للتخلص منه.. عرضت لفكرة على "عشيقها الحبوب".. لم يتأخر.. وخلص على زوجها لتبقي له وحده.. بعد عدة أيام ظنا انهما هربا بجريمتهما وعاد إلي مائدة الشيطان برفلان من الحب الحرام.. لكن.. ثم تم كشفهما.. وتقديمها للمحاكمة لتقتص لدم الزوج المخدوع.


حيث عاقبت محكمة جنايات الزقازيق برئاسة المستشار سامي عبدالحليم غنيم، رئيس المحكمة وعضوية المستشارين وليد المهدي، وأمير أحمد زكي وأمانة سر خالد إسماعيل، ويامن محمود "سمر صبري" 31 سنة ربة منزل بالسجن المؤبد وعشيقها محمود يوسف 40 سنة مقيم بمركز فاقوس بالاعدام لاتهامها بقتل "زوج الأولي" لاستمرار علاقتهما المحرمة والتخلص من جثته في ترعة بصان الحجر.

تعود الجريمة إلي شهر يوليو من العام قبل الماضي بدائرة مركز شرطة صان الحجر بالعثور على جثة مصباح عبدالقادر "37 سنة" خفير نظامي من قوة مركز شرطة فاقوس من قرية "النمروط" مركز شرطة فاقوس، غارقا في مياه ترعة بدائرة مركز شرطة صان الحجر، وانتقل رجال الانقاذ النهري إلي موقع البلاغ وتم انتشال الجثة وتبين وجود اصابات ظاهرية.

كما تبين من التحريات وجود علامة محرمة بين "سمر.ص.ح.أ" 31 سنة "ربة منزل" زوجة الخفير، و"محمود.ي.ع.أ" 40 سنة مقيم قرية النمروط، من ذات القرية وعلى صلة صداقة بالمجني عليه، واتفقا سويا على التخلص منه لكي يخلو لهما الجو فقام "عشيقها" بايهامه بالعمل معه في البحث عن الآثار وأنه سيكلفه بنزول أماكن الفجر وأن ذلك يتطلب تعلم السباحة وفي يوم الجريمة قام باستدراجه بحجة تعليمة السباحة واقنعه بالنزول في برميل مملوء بالمياه وكانت رأسه في أسفل البرميل وقدماه في الأعلي ممسكا بها ولم يرحم توسلاته بانقاذه من الموت وشل حركته حتي لفظ أنفاسه الأخيرة داخل برميل المياه ثم قام باستخراج الجثة واتصل بعشيقته ليزف إليها الخبر وأها ستكون له حتي آخر العمر وامطرته بوابل من كلمات العشق والغرام وطالبته بالتخلص من الجثة.

استغل خلو المنطقة من المارة وقام بحمل الجثة ونقلها وإلقائها بمياه ترعة ناحية رمسيس بصان الحجر وبالعثور على الجثة تعالت صرخات المتهمة وتظاهرت بالحزن وأيضا عشيقها وشارك في تشييع إلي جثمان وبعد مرور أيام اعتقدها أنهما في الأمان وعادا إلي سيرتهما الأولي في ممارسة الحرام لكن سرعان ما حامت الشبهات حولهما وتم ضبطهما وبتضييق الخناق عليهما انهارا واعترفا بتفاصيل الجريمة وقاما بتمثيل كيفية ارتكابها وبعرضهما على محمد جاد، رئيس نيابة الحسينية أمر بحبسهما واحالتهما للمحكمة التي تداولت الدعوي في عدة جلسات.. وبعد ثبوت الاتهام في حق "المرأة اللعوب" و"عشيقها" الحبوب.. اصدرت المحكمة حكمها المتقدم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق