قال الدكتور ضياء رشوان، المنسق العام للحوار الوطني، إن كل المصريين مدعون لـ الحوار الوطني، كا من هو داخل مصر وخارجها، ماعدا استثنائين هما كل من مارس العنف والقتل أو شارك فيه أو حرض عليه أو هدد به، قائلاً "من يقتل لا يتحاور".
وأضاف ضياء رشوان، في برنامج "مصر جديدة" أن الفئة الثانية كل من لا يقبل شرعية الدستور فى البلاد ، مشيرا إلى أن الحوار كما عبر الرئيس عبد الفتاح السيسي، هو حوار وليس قتال، فمن يقاتل ليس له مكان فى الحوار.
وقال: إن روسيا هى أول من وصفت الإخوان بالإرهاب.
وتابع أن الفئة الثانية المستبعدة من الحوار كل من لم يقبل شرعية الحكم بالبلاد وهو دستور 2014، لافتا الى أنه من يرفض شرعية الدستور هو انقلابى ويريد قلب نظام الحكم فالحوار هو حوار وليس قتال والذى يقاتل ليس له مكان في الحوار، وكل من يخالف الدستور والذي نظمه الشعب أى أنه دستور الشعب والخروج عليه جريمة يعاقب عليها بأحكام الدستور.
اترك تعليق