بقلم: د. محمد شهاب الدين كانت تضربها بشدة توالى صفع وجنتيها المغطاة بغلاف من وسخ لا يقل قذارة عن ردائها المهترىء بينما الصغيرة ذات الأعوام القليلة تبكى دون صراخ ترضخ للعقاب القاسى المنتهك لبراءتها دون أن تحاول حتى الفرار من كفها الغليظ ,كانت تواصل العقاب مع وصلة من سباب قبيح. خمنت أنها شخص آخر لايمت للطفلة بصلة , طلبت منها أن تمد يديها الصغيرتين أذعنت فى استسلام غير طفولى , جلبت السيدة رباطا رفيعا ملونا تحاط به علب الحلوى وبدأت فى تقييد الطفلة بينما هى لاتكف عن البكاء من عنف الضرب لكن دونما صوت ,أتمت تقييدها بأحكام تأديبا لها على ترك القفص الذى تضع عليه بعض الخضروات المعروضة للبيع فى زخم سوق المدينة وأمام مرفأ سيارات الأجرة ,كنت أرقب المشهد من بعيد ,اقتربت منها ضجرا من قسوة العقاب على براءة طفولة تعاقب عليها الصغيرة وتنتزع منها ,,نظرت الى المرأة الشرسة التى خلا قلبها من أى عاطفة ربما رغما عنها حين تحول قلبها الى قلب بائعة لا أم ,نظرت الى شذرا ....بنتى وبأدبها هتشترى والا توسع يااستاذ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!_x000D_
اترك تعليق