مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

حماة السماء.. يقهرون الأعداء

في ذكري بناء حائط الصواريخ 1970..مقاتلو الدفاع الجوي يحتفلون بالعيد 52

الفريق محمد حجازي:
تحية إجلال وتقدير للرئيس السيسي..
نجدد له العهد علي الاستمرار في حماية سماء مصر
عيدنا شاهد على تساقط طائرات العدو الإسرائيلي.. وبتر ذراعه الطولي

احتفلت قوات الدفاع الجوي بالذكري الثانية والخمسين لبناء حائط الصواريخ في الثلاثين من يونيو عام 1970م، والذي اتخذ عيداً لقوات الدفاع الجوي.. وبهذه المناسبة عقد الفريق محمد حجازي قائد قوات الدفاع الجوي مؤتمراً صحفياً وجه خلاله التحية والتقدير والاعتزاز لرجال الدفاع الجوي الذين قدموا أرواحهم وجسدوا أروع البطولات والتضحيات العظيمة حتي تظل راية الوطن خفاقة..


مشيراً إلي أن من بين صفحات تاريخ العسكرية المصرية التي لا تنضب، والتي يسطرها الرجال بالبطولات والتضحيات، وبين طياته نجد الحدث الأبرز للقوة الرابعة المصرية، يوم الثلاثين من يونيو، والذي نحتفل فيه اليوم بالعيد الثاني والخمسين لقوات الدفاع الجوي المصري، والذي يعتبر بمثابة الإعلان الحقيقي عن بناء حائط الصواريخ عام 1970، والشاهد على تساقط طائرات العدو وبتر ذراعة الطولي، موضحاً أن يوم الثلاثين من يونيو هو يوم عظيم في تاريخ العسكرية المصرية تجسدت فيه بطولات عظيمة وتضحيات جليلة، قدم فيها رجال الدفاع الجوي أرواحهم حتي تظل الرايات خفاقة.

رجال الدفاع الجوي جادوا بأرواحهم..
وجسدوا أروع البطولات والتضحيات
لتبقي راية الوطن خفاقة
قواتنا حصن منيع ضد من تسول له نفسه
اختراق الأجواء المصرية

وجه التحية للشهداء والشكر والعرفان للقادة والرواد الأوائل من رجال الدفاع الجوي، الذين سبقوا في تولي المسئولية وحملوا لواء الشرف والواجب، فاستحقوا كل التقدير والاعتزاز.. كما وجه التحية لرجال الدفاع الجوي، حماة سماء مصر ودرعها الواقية المرابطين في كافة ربوع وحدود مصر الحبيبة، وأوصاهم بأن يكونوا دائماً على قدر المسئولية وعند حسن ظن شعبهم الأبي، وأن يكونوا أداة للتحديث والتطوير وبناء المستقبل، والقدوة والمثل في نكران الذات فداءً لوطننا الحبيب.

قام الفريق محمد حجازي قائد قوات الدفاع الجوي بتوجيه رسالة اطمئنان لشعب مصر، مؤكداً على أن قوات الدفاع الجوي، هي حصن الشعب المنيع ضد من تسول له نفسه اختراق سماء مصرنا الحبيبة. مجدداً العهد بالحفاظ علي راية الوطن عالية خفاقة.. مشدداً علي أن قوات الدفاع الجوي ماضية في التطوير والتحديث وزيادة قدراتها القتالية، لمجابهة ما يستجد من تهديدات وتحديات محافظين على سماء مصر سلماً وحرباً، موجهاً تحية إجلال وتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلي للقوات المسحلة مجدداً العهد له أن تستمر قوات الدفاع الجوي درعاً تحمي سماء مصر وبناة للمستقبل بفضل الله ثم بسواعد رجالها المخلصين.. وأختتم كلمته بالدعاء لمصر وشعبها وجيشها بالوقاية من شر الفتن وجعلها واحة للأمن والأمان.

حريصون على التطوير والتحديث
وزيادة القدرات القتالية.. لمجابهة أي تهديدات

قال الفريق محمد حجازي قائد قوات الدفاع، إنه صدر القرار الجمهوري رقم "199" الصادر في الأول من فبراير 1968، بإنشاء قوات الدفاع الجوي لتمثل القوة الرابعة في قواتنا المسلحة الباسلة، وتحت ضغط هجمات العدو الجوي المتواصل بأحث الطائرات "فانتوم، سكاي هوك" ذات الامكانيات العالية مقارنة بوسائل الدفاع الجوي المتيسرة في ذلك الوقت تم إنشاء حائط الصواريخ.

أضاف، انه من خلال التدريب الواقعي في ظروف المعارك الحقيقية خلال حرب الاستنزاف تمكنت تجميعات الدفاع الجوي صباح يوم 30 يونيو 1970 من إسقاط "2" طائرة فانتوم، و "2" طائرة سكاي هوك وتم أسر ثلاث طيارين إسرائيليين وكانت هذه أول مرة تسقط فيها طائرة فانتوم وتوالي بعد ذلك سقوط الطائرات حتي وصل إلي "12" طائرة بنهاية الأسبوع وهو ما أطلق عليه أسبوع تساقط الفانتوم واتخذت قوات الدفاع الجوي يوم الثلاثين من يونيو عام 1970 عيداً لها، ويعتبر ذلك اليوم هو البداية الحقيقية لإسترداد الكرامة ومنع طائرات العدو من الاقتراب من سماء الجبهة المصرية.

أوضح قائد قوات الدفاع الجوي، أن حائط الصواريخ هو تجميع قتالي متنوع من الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات في أنساق متتالية داخل مواقع ودشم محصنة قادرة على صد وتدمير الطائرات المعادية في إطار توفير الدفاع الجوي عن التجميع الرئيسي للتشكيلات البرية والأهداف الحيوية والقواعد الجوية والمطارات على طول الجبهة غرب القناة مع القدرة على تحقيق امتداد لمناطق التدمير لمسافة لا تقل عن "15" كم شرق القناة، هذه المواقع تم انشاؤها وتحصينها تمهيداً لإدخال الصواريخ المضادة للطائرات بها، وتم بناء هذا الحائط في ظروف بالغة الصعوبة، وهنا يجب الإشارة إلي التلاحم بين الشعب المصري وأبنائه من قوات الدفاع الجوي أثناء الإعداد والتجهيز للحرب.. حيث كان الصراع بين الذراع الطولي لإسرائيل المتمثل في قواتها الجوية لمنع انشاء هذه التحصينات وبين رجال الدفاع الجوي ومن خلفهم أبطال الشركات المدنية للانشاءات أثناء تجهيز الدشم المحصنة وكذلك توفير الوقاية المباشرة عن هذه المواقع بالمدفعية المضادة للطائرات، ورغم التضحيات العظيمة التي تحملها رجال الدفاع الجوي والمدنيين من شعب مصر العظيم، كان العدو ينجح في معظم الأحيان في إصابة أو هدم ماتم تشييده، لذا قام رجال الدفاع الجوي بدراسة بناء حائط الصواريخ باتباع أحد الخيارين.

نحافظ على الاستعداد القتالي لمنظومة الدفاع الجوي..
بتحديث الأسلحة والمعدات وتنمية القدرات البشرية

الخيار الأول: القفز بكتائب حائط الصواريخ دفعة واحدة للأمام واحتلال مواقع ميدانية متقدمة دون تحصينات وقبول الخسائر المتوقعة لحين إتمام انشاء التحصينات.

أما الخيار الثاني: الوصول بكتائب حائط الصواريخ إلي منطقة القناة على وثبات أطلق عليها "اسلوب الزحف البطيء" وذلك بأن يتم إنشاء تحصينات كل نطاق واحتلاله تحت حماية النطاق الخلفي له، وهكذا، وهو ما استقر الرأي عليه وفعلاً تم انشاء مواقع النطاق الأول شرق القاهرة وتم احتلالها دون أي رد فعل من العدو وتم التخطيط لاحتلال ثلاثة نطاقات جديدية تمتد من منتصف المسافة بين غرب القناة والقاهرة، وتم تنفيذ هذه الاعمال بنجاح تام وبدقة عالية، جسدت بطولات وتضحيات رجال الدفاع الجوي، وكانت ملحمة وعطاء لهؤلاء الرجال في الصبر والتصميم والتحدي، ومنع العدو الجوي من الاقتراب من قناة السويس.

وخلال خمسة أشهر "إبريل، مايو. يونيو، يوليو، أغسطس" عام 1970 استطاعت كتائب الصواريخ المضادة للطائرات من إسقاط وتدمير أكثر من "12" طائرة فانتوم وسكاي هوك وميراج.. مما أجبر إسرائيل على قبول "مبادرة روجرز" لوقف إطلاق النار اعتباراً من صباح 8 أغسطس 1970، لتسطر قوات الدفاع الجوي أروع الصفحات وتضع في عام 1970 اللبنة الأولي في صرح الانتصار العظيم للجيش المصري في حرب أكتوبر 1973.

نراعي تنوع مصادر السلاح..
وفقا لأسس علمية متبعة في القوات المسلحة

وعن تحطيم أسطورة الذراع الطولي لإسرائيل في حرب أكتوبر 1973. قال الفريق محمد حجازي إن الحديث عن حرب اكتوبر73 لا ينتهي، وإذا أردنا أن نسرد ونسجل الأحداث كلها فسوف يتطلب ذلك العديد من الكتب حتي تحوي كافة الاحداث، وسوف نكتفي بذكر نبذة عن دور قوات الدفاع الجوي في هذه الحرب ولكي نبرز أهمية هذا الدور، فإنه يجب اولاً معرفة موقف القوات الجوية الإسرائيلية أثناء الحرب وما وصلت إليه من كفاءة قتالية عالية وتسليح حديث متطور.. حيث بدأ مبكراً التخطيط لتنظيم وتسليح القوات الجوية الإسرائيلية بأحدث ما وصلت إليه الترسانة الجوية في ذلك الوقت بشراء طائرات ميراج من فرنسا. والتعاقد مع الولايات المتحدة علي شراء الطائرات الفانتوم وسكاي هوك حتي وصل عدد الطائرات قبل عام 1973 إلي "600" طائرة أنواع مختلفة.

أضاف: لقد بدأ رجال الدفاع الجوي الإعداد والتجهيز لحرب التحرير واستعادة الأرض والكرامة في أكتوبر 1973 من خلال استكمال التسليح لأنظمة جديدة لرفع مستوي الاستعداد القتالي واكتساب الخبرات القتالية العالية خلال فترة وقف إطلاق النار، وتم وصول عدد من وحدات الصواريخ الحديثة سام-3 "البتشورا" وإنضمامها لمنظومات الدفاع الجوي بنهاية عام 1970.. وإدخال منظومات حديثة من الصواريخ "سام-6" في عام 1973، وخلال فترة وقف إطلاق النار نجحت قوات الدفاع الجوي في حرمان العدو الجوي من إستطلاع قواتنا غرب القناة بإسقاط طائرة الاستطلاع الإلكتروني "الإستراتوكروزار" صباح يوم 17 سبتمبر 1971.

وكانت مهمة قوات الدفاع الجوي بالغة الصعوبة لأن مسرح العمليات لا يقتصر فقط على جبهة قناة السويس بل يشمل مساحة مصر كلها بما فيها من أهداف حيوية سياسية واقتصادية وقواعد جوية ومطارات وقواعد بحرية وموانئ استرتيجية.. وفي اليوم الأول للقتال في السادس من أكتوبر 1973 هاجم العدو الإسرائيلي القوات المصرية القائمة بالعبور حتي آخر ضوء بعدد من الطائرات كرد فعل فوري توالي بعدها هجمات بأعداد صغيرة من الطائرات خلال ليلة  6/7 أكتوبر تصدت لها وحدات الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات ونجحت في إسقاط أكثر من "25" طائرة بالإضافة إلي إصابة أعداد آخري وأسر عدد من الطيارين، وعلي ضوء ذلك أصدر قائد القوات الجوية الإسرائيلية أوامره للطيارين بعدم الاقتراب من قناة السويس لمسافة أقل من 15 كم.. وفي صباح يوم 7 أكتوبر 1973 قام العدو بتنفيذ هجمات جوية على القواعد الجوية والمطارات المتقدمة وكتائب الرادار ولكنها لم تجن سوي الفشل ومزيد من الخسائر في الطائرات والطيارين.. وخلال الثلاثة أيام الأولي من الحرب فقد العدو الجوي الإسرائيلي أكثر من ثلث طائراته وأكفأ طياريه الذي كان يتباهي بهم.. وكانت الملحمة الكبري لقوات الدفاع الجوي خلال حرب أكتوبر مما جعل "موشي ديان" يعلن في رابع أيام القتال عن أنه عاجز عن اختراق شبكة الصواريخ المصرية وذكر في أحد الأحاديث التليفزيونية يوم 14 أكتوبر 73 "أن القوات الجوية الإسرائيلية تخوض معارك ثقيلة بأيامها.. ثقيلة بدمائها".

أكد أن هناك صراعاً دائماً ومستمراً بين منظومات الدفاع الجوي وأسلحة الجو المتمثلة في العدائيات الجوية الحديثة التي أصبحت لا تقتصر على الطائرات المقاتلة بل شملت أسلحة الهجوم الجوي الحديثة المسلحة بها الطائرات وبرز حالياً التحدي الأكبر وهي الطائرات الموجهة بدون طيار بتعدد استخدامتها وأساليبها وامكانيتها وأضيف عليها الصواريخ الباليستية والطوافة وكافة أنواع الأسلحة الذكية ذات الأبعاد المتعددة والمزودة بإمكانيات تكنولوجية وفضائية، مما يستوجب تواجد منظومة دفاع جوي متكاملة مزودة بأنظمة من مصادر تسليح متنوعة من دول مختلفة سواء الشرقي أو الغربي بتقنيات حديثة وتكنولوجيا معقدة يجعلها من أعقد المنظومات في العالم وهذا يتطلب جهداً كبيراً لتتوافق عمل هذه الأنظمة مع بعضها للتكامل وتكون قادرة على التعامل مع تلك العدائيات، وتتم السيطرة على المنظومة بواسطة نظام متكامل للقيادة والسيطرة من خلال مراكز قيادة وسيطرة على مختلف المستويات تعمل في تعاون وثيق مع القوات الجوية والحرب الإلكترونية بهدف الضغط المستمر على العدو الجوي ومنعه من تنفيذ مهامه وافشال هدفه وتكبيده أكبر خسائر ممكنة.

دعم كبير من القيادة العامة..
بتوفير أنظمة الاستطلاع والانذار..
وتطوير مراكز القيادة والسيطرة

وتولي القيادة السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة اهتماماً كبيراً في دعم قوات الدفاع الجوي بتوفير أحدث الأنظمة من عناصر الاستطلاع والإنذار والعناصر الإيجابية وكذا تطوير مراكز القيادة والسيطرة لتتمكن قوات الدفاع الجوي من التعامل مع كافة التهديديات والتحديات الحديثة.

وعن التعاون العسكري مع العديد من الدول العربية والأجنبية الذي يعتبر أحد ركائز التطوير قال: هناك اهتمام دائم من قوات الدفاع الجوي علي امتلاك القدرات والامكانيات القتالية التي تمكنها من أداء مهامها بكفاءة عالية من خلال تطوير وتحديث أنظمة الدفاع الجوي مع مراعاة تنوع مصادر السلاح طبقاً لأسس علمية يتم اتباعها في القوات المسلحة، ويأتي بعد ذلك نتيجة لقوة الدولة وبالاستفادة بعلاقاتها السياسية المتنوعة وأهميتها في محيطها الإقليمي والدولي مرحلة التعاون العسكري مع الدول الشقيقة والصديقة بمجالاته المختلفة، ويتم تنفيذ ذلك في قوات الدفاع الجوي من خلال ثلاث مسارات، الأول: تنفيذ التدريبات المشتركة مثل مثل "التدريب المصري/ الأمريكي المشترك "النجم الساطع"، التدريب المصري/ اليوناني المشترك "ميدوزا"، التدريب البحري المصري/ الفرنسي المشترك "كليوباترا"، التدريب المصري/ الأردني المشترك "العقبة"، التدريب المصري/ الكويتي المشترك "اليرموك"، التدريب العربي المشترك "درع العرب" لاكتساب الخبرات والتعرف على أحدث أساليب التخطيط وإدارة العمليات في هذه الدول.. وهناك تدريبات ذات طبيعة خاصة بقوات الدفاع الجوي تتميز بالتخصصية مثل التدريبات مع الجانب الأمريكي لمجابهة الطائرات الموجهة بدون طيار، التدريب المصري/ الروسي المشترك "سهم الصداقة"، التدريب المصري/ الباكستاني المشترك "حماة السماء".

تدريبات عسكرية مشتركة
مع الدول الشقيقة والصديقة..
لاكتساب الخبرات والتعرف
على أحدث أساليب التخطيط وإدارة العمليات

ونخطط لتدريبات مشتركة مع دول أخري في المستقبل القريب بما يزيد من الروابط مع الدول الصديقة ويساعد على تبادل الخبرات والمهارات، ونظراً للدور الرائد لقوات الدفاع الجوي المصري على المستوي الإقليمي والعالمي تسعي عدد من الدول لزيادة محاور التعاون في كافة المجالات " التدريب، التطوير، التحديث".

أما المسار الثاني: هو تأهيل مقاتلي قوات الدفاع الجوي من القادة والضباط من خلال إيفاد عدد من ضباط الدفاع الجوي المتميزين للتأهيل بالدول الشقيقية والصديقة من خلال دراسة العلوم العسكرية الحديثة بالكليات العسكرية المتميزة.. والثالث من خلال تطوير وتحديث الأسلحة والمعدات بما يحقق تنمية القدرات القتالية للقوات والمحافظة على حالة الاستعداد القتالي لمنظومة الدفاع الجوي طبقاً لعقيدة القتال المصرية بالإضافة إلي أعمال العمرات وإطالة أعمار المعدات الموجودة بالخدمة حالياً بالتعاون مع الدول الصديقة والشقيقة من خلال خطة محددة ومستمرة.

قال: تعتبر كلية الدفاع الجوي من أعرق الكليات العسكرية على مستوي الشرق الأوسط فمنذ إنشاء مدرسة المدفعية المضادة للطائرات في مصر كأول نواة لتدريب ضباط الدفاع الجوي وما أعقبه من صدور أمر تشكيل كلية الدفاع الجوي في يوليو 1974 كأحد الدروس المستفادة بعد حرب أكتوبر تم تطوير الدراسة بها بادخال التعليم الهندسي لمواكبة التطور التكنولوجي في أسلحة ومعدات الدفاع الجوي الحديثة في سبتمبر 1979.. ونظراً لأهمية دور كلية الدفاع الجوي في الوصول بخريجي كلية الدفاع الجوي لأعلي المستويات العلمية لا تتوقف أعمال التطوير والتحديث في المناهج العلمية الهندسية والتكنولوجية والمعامل الهندسية لضمان تخريج ضباط قادرة على التعامل مع أحدث الأسلحة والمعدات ذات التقنية الحديثة والأنظمة الإلكترونية المعقدة وهو ما يظهر جليا ً في الأنشطة العلمية لمدرسي وطلبة الكلية خلال فترة الدراسة والمشاريع الهندسية لخريجي الكلية والتي يمكن اعتبارها نواة لكافة بحوث تطوير "أسلحة الدفاع الجوي/ المقلدات".

أضاف انه لا يقتصر دور كلية الدفاع الجوي عليى تخريج ضباط الدفاع الجوي المصريين فقط بل يمتد هذا الدور ليشمل تأهيل طلبة من الدول العربية والإفريقية الصديقة، وتنفيذ التدريب العملي من خلال الفصول التعليمية والتي بها أجزاء ومقاطع من محطات الصواريخ الحقيقية بإستخدام الوسائط المتعددة ومساعدات التدريب المتطورة والمقلدات التي تحاكي المعدات الحقيقية، وحضور إحدي مراحل معسكرات التدريب المركز لوحدات فرعية الدفاع الجوي يتم من خلالها التدريب على تنفيذ رمايات حقيقية لأنواع مختلفة من الصواريخ م ط.

بعثات خارجية للقادة والضباط..
لدراسة العلوم الحديثة بالكليات العسكرية المتميزة

وفي إطار التطوير المستمر في قواتنا المسلحة الباسلة تقوم قوات الدفاع الجوي باتخاذ الإجراءات التي تواكب هذا التطور من خلال عدة محاور:

المحور الأول "تطوير أسلوب إختيار أعضاء هيئة التدريس" بترشيح الضباط أوائل الدفعات للعمل بالكلية بعد إكتسابهم الخبرة العملية بالتشكيلات والوحدات.

المحور الثاني "تطوير وتحديث المناهج الدراسية بالكلية" من خلال التحديث المستمر لمختلف المناهج التخصصية والعسكرية والهندسية بما يواكب مستجدات العصر والتطور التكنولوجي في الأسلحة والمعدات والعمل على بناء الشخصية القيادية بدراسة العلوم العسكرية وفن القيادة وتعظيم دراسة العلوم السلوكية والإنسانية والتأهيل النفسي.

المحور الثالث "تطوير الطرق وأساليب التدريس وإبتكار مساعدات تدريب متطورة" من خلال تزويد الفصول الدراسية والمعامل بأحدث الأجهزة وإعداد المادة العلمية للمواد الدراسية باستخدام "المالتي ميديا".

المحور الرابع "تطوير البيئة التعليمية بالكلية" ويشمل تطوير "المكتبات- ميادين الرماية والتدريب- الفصول التعليمية- المعامل الهندسية- مرافق الكلية- مستشفي الكلية- المنشآت الرياضية المختلفة بالكلية" بالإضافة للإشتراك في المسابقات العلمية.

المحور الخامس "تطوير أداء البحث العلمي" بإيجاد حلقة وصل مستمرة بين كلية الدفاع الجوي والجهات البحثية الأخري "بالقوات المسلحة والجامعات المدنية المحلية والدولية".

أوضح أنه يقاس تقدم الأمم بمدي تقدمها وتطورها في مجال البحث العلمي فهو يعتبر السبب الرئيسي لهذا التقدم لفترة كبيرة كانت الدراسة في كلية الدفاع الجوي تتم بصورة نمطية أسوة بالمناهج التعليمية المعتمدة من الجامعات المصرية.. لكن كأحد الدروس المستفادة من التحليل والمتابعة المستمرة لنتائج الضباط المتميزة من قوات الدفاع الجوي الذين تم تأهيلهم داخل وخارج مصر وحصلوا علي أعلي الدرجات العلمية "الماجستير، الدكتوراه" من خلال التعاون العلمي مع المعاهد والمراكز العلمية المناظرة في الدول الشقيقة والصديقة فكان لابد من تغيير فكر وأسلوب التدريس وتقييم العملية التعليمية بالكلية.

وبالإضافة إلي إنطلاق إستراتيجية الدولة الحالية لتوطين الصناعات التكنولوجية كان لازم يظهر الدور المجتمعي ومشاركة أبنائنا من المجتمع المدني وشباب المبتكرين للبحث عن حلول غير نمطية لمجابهة الأسلحة المتطورة والتي تمثل عبئاً إضافياً على قوات الدفاع الجوي في التصدي لها، بالإضافة إلي قياس المستوي العلمي الحقيقي لطلبة كلية الدفاع الجوي من خلال منافستهم مع زملائهم في الكليات والمعاهد العلمية سواء المحلية أو العالمية المناظرة، فتم التخطيط لتنفيذ المؤتمر العلمي الدولي الأول للإتصالات "ITC-EGYPT" بكلية الدفاع الجوي في يوليو 2021 لتنمية مجالات التعاون العلمية والبحثية بإشتراك أعضاء هيئة التدريس والدارسين وهو ما أثبت مدي جدارة أبناء كلية الدفاع الجوي بين أقرانهم على مستوي العالم وتستعد الكلية حاليا لإنعقاد المؤتمر العلمي في نسخته الثانية خلال يوليو 2022.

تنظيم مسابقة الابتكارات العلمية
بين أبناء الكليات والمعاهد

وبدعم واشراف من القيادة العامة للقوات المسلحة لاستكمال النجاح الذي تم تحقيقه العام الماضي بتنظيم مسابقة الابتكارات العلمية بين أبناء الكليات والمعاهد العلمية المدنية المناظرة بتشريف القائد العام للقوات المسلحة وتم عرض أحدث الإبتكارات العلمية والتكنولوجية لأبنائنا في الكليات العلمية والعملية سواء بالقوات المسلحة أو الجهات المدنية وظهر خلال المسابقة تطور الفكر ومدي استيعاب التكنولوجيا الحديثة لأبنائنا والذي يتم استخدامها في إيجاد حلول غير نمطية لكافة النقاط البحثية تحت الدراسة مما يكون له مردود إيجابي على قوات الدفاع الجوي في تطوير فكر أبناءه الضباط ومساهمتهم في تطوير وتحديث نظم التسليح المختلفة.

أشار الي انه في عصر السماوات المفتوحة أصبح العالم قرية صغيرة وتعددت وسائل الحصول على المعلومات سواءً بالأقمار الصناعية أو أنظمة الاستطلاع الإليكترونية المختلفة وشبكات المعلومات الدولية.. بالإضافة إلي وجود الأنظمة الحديثة القادرة على التحليل الفوري للمعلومة وتوفر وسائل نقلها بإستخدام تقنيات عالية الجودة مما يجعل المعلومة متاحة أمام من يريدها.

ولكن هناك شيئاً هاماً وهو ما يعنينا في هذا الأمر.. هو فكر إستخدام الأنواع المختلفة من الأسلحة والمعدات الذي يحقق لها تنفيذ المهام بأساليب وطرق غير نمطية في معظم الأحيان بما يضمن لها التنفيذ الكامل في إطار خداع ومفاجأة الجانب الآخر.. والدليل على ذلك أنه في بداية نشأة الدفاع الجوي تم تدمير أحدث الطائرات الإسرائيلية "الفانتوم" من خلال منظومات الصواريخ المتوفرة لدينا في ذلك الوقت وكذا التحرك بسرية كاملة لإحدي كتائب الصواريخ لتنفيذ كمين لإسقاط طائرة الاستطلاع الإلكتروني "الإستراتكروزر" المزودة بأحدث وسائل الاستطلاع الإلكتروني بأنواعه المختلفة وحرمان العدو من استطلاع القوات غرب القناة باستخدام اسلوب قتال لم يعهده العدو من قبل "وهو تحقيق إمتداد لمناطق تدمير الصواريخ لعمق أكبر شرق القناة" ونحن لدينا اليقين إلي أن السر لا يكمن فقط في ما نمتلكه من أسلحة ومعدات ولكن مما لدينا من قدرة على تطوير في أسلوب استخدام السلاح والمعدة بما يمكنها من تنفيذ مهامها بكفاءة تامة علاوة على الإرتقاء المستمر بمستوي تأهيل الفرد المقاتل.

الثروة الحقيقية تكمن في الفرد المقاتل

قال إن تطوير وتحديث قوات الدفاع الجوي يعتمد على منهج علمي مدروس بعناية فائقة بما يحقق تنمية القدرات القتالية للقوات وإجراء أعمال التطوير والتحديث الذي تتطلبه منظومة الدفاع الجوي المصري وطبقا لعقيدة القتال المصرية.. وتدرك قيادة الدفاع الجوي أن الثروة الحقيقية تكمن في الفرد المقاتل الذي يعتبر الركيزة الأساسية للمنظومة القتالية لقوات الدفاع الجوي، فكان لزاماً علينا أن نقوم بتأهيله "معنوياً/ نفسياً/ بدنياً / فنياً / انضباطياً" طبقاً لأسس ومعايير دقيقة.. حيث يتم رفع المستوي التدريبي من خلال اتباع سياسة راقية تعتمد على الإستفادة من جميع وسائل وطرق التدريب المتطورة بالإضافة إلي التوسع في استخدام المقلدات الحديثة وتدريب الأفراد على الرمايات التخصصية في ظروف مشابهة للعمليات الحقيقية بالإستفادة بما يمتلكه مركز التدريب التكتيكي لقوات الدفاع الجوي من تجهيزات متطورة تتوائم مع الأنظمة المتطورة للصواريخ المضادة للطائرات مع استمرار العمل في تطوير وتحديث مراكز التدريب طبقا للخطط المصدق عليها من القيادة العامة للقوات المسلحة للوصول بمقاتليه الدفاع الجوي لأعلي مستوي الاحتراف.

وأيضاً من خلال التدريبات المشتركة مع الدول العربية الشقيقة والأجنبية الصديقة لإكتساب الخبرات والتعرف على أحدث أساليب تخطيط إدارة العمليات بقوات الدفاع الجوي بهذه الدول، وبالتالي وصل مستوي الفرد المقاتل بقوات الدفاع الجوي إلي درجة من المهارة والاحتراف في استخدام أسلحة ومعدات الدفاع الجوي يجعله يتفوق علي أقرانه من الدول الأخري.

توفير سبل الإعاشة الحضارية

كما تولي قيادة قوات الدفاع الجوي الاهتمام الكامل بمقاتليها في جميع مواقعهم من خلال إعادة توفير سبل الإعاشة الحضارية وذلك بإنشاء معسكرات الإيواء الحضارية للوحدات المقاتلة... الميسات المتطورة... ومجمعات الخدمات المتكاملة للترفيه عن الضباط وضباط صف والجنود ورفع الروح المعنوية ولا نغفل أهمية ترسيخ العقيدة الدينية المتفردة للمقاتل المصري التي تميزه عن باقي المقاتلين.

أضاف ان أسلوب إعداد الفرد المقاتل بقوات الدفاع الجوي باستخدام الأساليب المتعددة تأتي المسابقات كأحد العناصر الأساسية في وقت السلم لتحفيز المقاتلين لبذل كثير من الجهد خلال مراحل التدريب.. فكان لابد من تطوير أساليب التدريب من خلال الاشتراك في المسابقات على المستوي الدولي ومنذ تكليف فريق الدفاع الجوي بالإعداد والتجهيز للاشتراك في المسابقة أكدت للفريق أن المسئولية كبيرة لتمثيل مصر أمام العالم حيث تعتبر المسابقة مؤشر علي مستوي التدريب ومدي كفاءة الفرد المقاتل وإستعداده لتنفيذ مهامه.. فالمسابقة صممت لتكون محاكاة حقيقية للحرب ومن هنا كان الحافز الحقيقي للتدريب الجاد وكانت البداية بانتقاء نخبة من الضباط والدرجات الأخري المتميزين والحاصلين على مراكز متقدمة في فرق مكافحة الإرهاب الدولي والقتال المتلاحم ورماية الصواريخ المحمولة على الكتف لدخول معسكر إعداد لمدة ستة أشهر وبعدها يتم تدريبهم لمدة ثلاثة أشهر ثم تصفية المتسابقين واختيار أحسن العناصر للاشتراك في المسابقة.

وتمثلت أعمال التدريب يومياً على رفع اللياقة البدنية وإجتياز ميدان موانع مماثل لميدان المسابقة والتدريب على مرحلة الرماية بالرشاش النصف بوصة في ميدان الرماية بمركز التدريب التكتيكي لقوات الدفاع الجوي واستكمال مرحلة التدريب على الرماية عن طريق استخدام مقلدات الصواريخ بمعهد الدفاع الجوي والتي كان لها أكبر الأثر في تحقيق أعلي النتائج في الرماية الحقيقية بالصواريخ والمدفع الثنائي والبندقية الآلية.

ورغم تصنيف الدول المشاركة في المسابقة من أقوي دول العالم التي تمتلك منظومات دفاع جوي متقدمة والتي تتمثل في دولة "الصين/ روسيا/ بيلاروسيا/ أوزباكستان/ باكستان/ فنزويلا"، فقد استطاع فريق الدفاع الجوي الحصول على المركز الثالث على مستوي العالم وكان أداء الفريق المصري مبهر ومتميز بشهادة جميع القادة والفرق المشاركة وجميع من حضر وشاهد البطولة مما خلق روح منافسة عالية جداً، والخطة المستقبلية للتحضير لمسابقة السماء الصافية 2022 هي تنمية وتعظيم نقاط القوة لتحقيق المركز الأول إن شاء الله.

توفير المناخ المناسب والرعاية اللازمة

اكد ان الفرد داخل قوات الدفاع الجوي هو فرد داخل أسرة كبيرة.. وهذا ما نحرص على غرسه في أبنائنا المقاتلين.. وأن الفرد هو اللبنة الحقيقة لبناء الوحدة المقاتلة ولابد من شموله بالتوعية والتدريب والجفاظ على روحه المعنوية، و نؤمن داخل قوات الدفاع الجوي بأهمية توفير المناخ المناسب والرعاية اللازمة لرجالنا كمقابل بسيط لما يقدمونه من جهد وعرق.. كل في موقعه.. تم إنشاء مجموعة من دور الدفاع الجوي لتقديم الخدمات الإجتماعية للضباط وأسرهم.. في القاهرة، والأسكندرية، والساحل الشمالي، والغردقة.. وأحدثها دار الدفاع الجوي بالعاصمة الإدارية الجديدة.. فضلاً عن التطوير المتلاحق للقرية الأوليمبية المتكاملة بما تمثله من قيمة مضافة لخدمة القطاع الرياضي المدني بما تحتويه من أنشطة رياضية مختلفة تناسب جميع الفئات لتأهيل أبناء قوات الدفاع الجوي وأسرهم وكذا المدنيين.

وتحرص قيادة قوات الدفاع الجوي على تحفيز القادة والضباط وبث روح التنافس الشريف بينهم عن طريق تنظيم المسابقات "العلمية، الرياضية" وتكريم المتميزين منهم. كما تنظم قوات الدفاع الجوي "المسابقات، حفلات التكريم للمتميزين علمياً" من أبناء الضباط.

كما تهتم قوات الدفاع الجوي بالزيارات لأبنائها المصابين بالمستشفيات دورياً للاطمئنان عليهم كنوع من المشاركة المجتمعية المستحقة لهؤلاء الرجال وتتعدد وسائل رفع الروح المعنوية داخل قوات الدفاع الجوي مما يدعم التقارب بين أفرادها لتكون حقاً أسرة الدفاع الجوي.

وتابع انه نتيجة المتغيرات الحادة التي تشهدها الساحة الدولية اليوم والتطور السريع والحاد في تكنولوجيا التسليح، فإن امتلاك قوة الردع وأساليب مجابتهتها أصبح أكثر طلباً وأشد إلحاحاً وأصبحت القوة العسكرية لأي دولة من المتطلبات الأساسية للدفاع عن الحقوق ولحماية المصالح ولدرء المعتدين صوناً لأمنها القومي.

ويأتي دور قوات الدفاع الجوي ليؤكد هذا المضمون في ظل التوسع في استخدام القوات الجوية وأسلحة الهجوم الجوي الحديثة بصورها ومدياتها المختلفة حيث يتم بصورة مستمرة متابعة كل جديد في مجال تكنولوجيا التسيلح أو فكر الاستخدام لأسلحة الهجوم الجوي المتطورة وتنفيذ الدراسة والتحليل اللازم للوصول لأنسب تطوير مطلوب في الأسلحة والمعدات وتحديث فكر الاستخدام وأساليب التدريب لمقاتلي الدفاع الجوي.

وقوات الدفاع الجوي كأحد الأفرع الرئيسية لقواتنا المسلحة تسعي جاهدة إلي أداء المهام المنوطة بها بعزم رجالها وتوجيهات القيادة العامة في إطار المهمة الرئيسية للقوات المسلحة للمحافظة علي الأمن القومي المصري وحماية سماء مصرنا الحبيبة.

وتظهر أهمية دور الدفاع الجوي من خلال طبيعة المهمة الملقاه على عاتقه لمواجهة أي تهديدات محتملة في أي وقت وتحت مختلف الظروف بالإضافة إلي الإستغلال الأمثل للإمكانيات لتنفيذ تلك المهمة الدائمة والمستمرة بمراقبة وتأمين المجال الجوي المصري وتأمين التجميعات الرئيسية للقوات المسلحة والأهداف الحيوية على كافة الاتجاهات الإستراتيجية لإكتشاف العدو الجوي وإنذار القوات عنه في التوقيت المناسب والتي تتطلب استعداداً قتالياً وكفاءة قتالية عالية في السلم والحرب لإستيعاب التكنولوجيا المتقدمة "فرجال الدفاع الجوي هم عيون مصر الساهرة".

أضاف: نحن كرجال عسكريين نعمل طبقاً لخطط وبرامج محدده وأهداف واضحة، إلا أننا في ذات الوقت، نهتم بكل ما يجري حولنا من أحداث ومتغيرات في المنطقة، والتهديدات التي تتعرض لها كافة الإتجاهات الآن وما تثيره من قلق بشأن المستقبل ليست بعيدة عن أذهاننا.. ولكن يظل دائماً وأبداً للقوات المسلحة أهدافها وبرامجها وأسلوبها في المحافظة على كفائتها سلماُ وحرباً، وعندما نتحدث عن الإستعداد القتالي لقوات الدفاع الجوي، فإننا نتحدث عن الهدف الدائم والمستمر لهذه القوات.. بحيث تكون قادرة في مختلف الظروف على تنفيذ مهامها بنجاح.. ويتم تحقيق الإستعداد القتالي العالي والدائم من خلال الحفاظ على حالات وأوضاع استعداد متقدمة تكون عليها القوات طبقاً لحسابات ومعايير في غاية الدقة فإننا دائماً نضع نصب أعيننا الإعداد والتجهيز باستشراف الغد وبالتطوير المستمر.

أؤكد للشعب المصري أن قيادتنا السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة تولي قوات الدفاع الجوي كافة الدعم لضمان التطوير المستمر بكافة أسلحة ومعدات قوات الدفاع الجوي لامتلاك القدرة وعلى المستوي الذي يليق بالدولة المصرية.

أود أن أطمئن الشعب المصري أن قوات الدفاع الجوى.. القوة الرابعة فى القوات المسلحة المصرية، تعمل ليل نهار سلماً وحرباً فى كل ربوع مصر عازمة على حماية سماء مصر ضد كل من تسول له نفسه الإقتراب منها ونعاهد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، والفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع والإنتاج الحربي على أن نسير قدماً فى تطوير وتحديث قوات الدفاع الجوى، وأن نظل دوماً جنوداً أوفياء حافظين العهد، مضحين بكل غال ونفيس، نحفظ للأمة هيبتها ولسماء مصر قدسيتها لتظل مصر درعاً لأمتنا العربية.. حمى الله مصر شعباً عظيماً وجيشاً باسلاً يحمى الإنجازات ويصون المقدسات.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق