مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد سليمان

سفير بكين: مبادرة "الحزام والطريق" تتوافق مع رؤية مصر 2030
سفير الصين بالقاهرة لياو ليتشيانج
سفير الصين بالقاهرة لياو ليتشيانج

أكد سفير الصين بالقاهرة لياو ليتشيانج، أن على أن منطقة الشرق الأوسط تقع في منطقة التلاقي لطريقي الحرير البري والبحري، وتعد دول الشرق الأوسط شريكا مهما للصين في بناء "الحزام والطريق".


وأضاف السفير في مؤتمر صحفي صباح اليوم الأحد بأحد فنادق القاهرة، أنه على مدى الـ9 سنوات  الماضية منذ طرح الرئيس شي جين بينج المبادرة، تعمل الصين ودول الشرق الأوسط على تكريس روح طريق الحرير وتدعيم التنمية والنهضة، مماسجل صفحة جديدة من التشارك في بناء "الحزام والطريق" في الشرق الأوسط.

وتابع: "وقعت الصين وثائق التعاون بشأن "الحزام والطريق" مع 20 دولة في الشرق الأوسط، وتوصلت إلى الخطط المفصلة للتعاون مع الدول العديدة، ودفعت تنفيذ عدد من المشروعات المهمة بخطوات متزنة، مما خلق عددا كبيرا من فرص العمل للمجتمعات المحلية، ويتعمق التعاون بين الجانبين في المجالات التقليدية مثل الاقتصاد والتجارة والطاقة، وتظهر نقاط جديدة للنمو في مجالات مكافحة الجائحة والصحة العامة والاقتصاد الرقمي والجيل الخامس للاتصالات والطيران والفضاء وإلخ".

وأشار السفير إلى ان مصر تعد شريكا طبيعيا للتشارك في بناء "الحزام والطريق"، ومن أوائل الدول التي انضمت إلى مبادرة الحزام والطريق، وتتطابق رؤية مصر 2030 مع مبادرة الحزام والطريق بدرجة عالية، حيث تقدمت المشروعات في إطار المبادرة بين الصين ومصر بسلاسة وحققت إنجازات مثمرة تشمل البنية التحتية والزراعة ومشروعات تحسين معيشة الشعب، مضيفا أن بلاده على استعداد للعمل سويا مع مصر على مواصلة زيادة مقومات جديدة للتعاون بين الجانبين، وخلق نقاط بارزة جديدة في إطار"الحزام والطريق" وهي كالتالي: 

أولا: تعميق المواءمة بين الاستراتيجيات التنموية:

ستواصل الصين الدفع بالمواءمة بين مبادرة "الحزام والطريق" و"رؤية مصر 2030" وإجراء التعاون حول تنفيذ مبادرة التنمية العالمية، واستكشاف سبل إقامة المزيد من آليات التعاون مثل آلية التنسيق في إطار البرامج التسعة لمتتدى التعاون الصيني الإفريقي وتوظيف دور الإرشاد والتفقيس لتواصل السياسات ودعم مصر في رفع قدرتها على التنمية المستقلة وتحويل التقارب الفكري إلى النتائج الملموسة وتحقيق تكامل المزايا وتعزيز التنمية المشتركة.

ثانيا: إثراء مقومات التعاون في مجال الابتكار:

من الضروري انتهاز فرصة التحول والتنمية في مصر ومساعي الصين لإقامة المعادلة الجديدة للتنمية، وتفعيل إمكانيات التعاون بين الجانبين في المجالات التقليدية، وإطلاق الحيوية للتعاون بينهما في الابتكار، وتوسيع التعاون في الصحة العامة والاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي والتنمية الخضراء والمنخفضة الكربون وغيرها من مجالات التكنولوجيا الحديثة والمتقدمة، والمشاركة النشطة في وضع المعايير في المجالات الناشئة. 
تدعم الصين بنشاط مصر في استضافة COP27، مستعدة لتعزيز التعاون الأخضر مع مصر وبذل جهود كبيرة في تطوير الطاقات الشمسية والريحية وغيرها من الطاقات المتجددة.

ثالثا، رفع مستوى تحرير وتسهيل التجارة والمالية:

من الضروري تعزيز الاندماج العميق بين سوقي الجانبين، والتشجيع على الاستثمار المتبادل وتعزيز التعاون المالي، وزيادة حجم التسويات بالعملة الصينية وتوسيع حجم تبادل العملات المحلية بين الجانبين، ورفع مستوى التنوع في التمويل، والعمل المشترك على مواجهة تحديات السيولة. 
يجب على الجانبين الصيني والمصري مواصلة توثيق العلاقات الاقتصادية والتجارية والدفع بتنفيذ مشروعات التعاون ذات الأولوية كمشروع تطوير محور قناة السويس، وتشجيع شركات البلدين على توسيع التعاون المتبادل المنفعة. 
تحرص الصين على مواصلة تعزيز التنمية المتوازنة والصحية للتجارة الثنائية مع مصر وستوفر السوق الصيني ذات الإمكانيات الهائلة فرص أكبر لتصدير المنتجات الزراعية المصرية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق