بقلم / فاطمة مصطفى
أ. الصحة النفسية والعلاقات الأسرية
تمر فترة على الانسان يشعر انه غير ناجح ( فاشل ) غير قادر على الانتاج او تكملة اى هدف يريد الوصول اليه، يحاول مرارا و تكرارا و يمر الوقت و يتسرق من بين ايديه و هو على نفس وضعه ... كل ما يبدأ من جديد و يتقدم خطوة للامام يرجع الى الخلف مرة اخرى و يحدث صراع نفسى رهيب و يتسأل حقا هل انا فاشل ؟ هل انا لا استحق النجاح ؟ هل ما ارغب فى الوصول اليه صعب المنال ام قدراتى ضعيفة للحد الذى يجعل منى غير قادر على تحقيق الهدف او حتى الوصول الى نسبة نجاح تجعلنى ارضى عن نفسى و اشعر بقيمتى و كيانى ؟
هنا يقول علماء النفس و الاجتماع تمهل قليلا و لا تجلد ذاتك و تعذبها بالكلام السئ عن نفسك عليك فقط مراجعة نفسك مرة اخرى و لكن بطريقة مختلفة و هناك بعض الخطوات التى يجب عليك اتباعها و هى :
تغيير الخطة التى تريد ان تصل بها الى هدفك – تفادى الاخطاء السابقة و اتعلم منها و اوجد لها بديل صحيح .
تكرار الفشل ليش فشل لانك مع كل فشل سوف تصل الى درجة من درجات االنجاح و تكتمل الصورة النهائية .
تنمية مهاراتك و اكتشافك لنفسك مرة اخرى عقلك الباطن سوف ينفذ ما تقوله له فهو خادم امين لك و ليس قائد عظيم بل انت القائد .... فعليك التحلى بالحذرو الثقة بنفسك و معرفة قيمتها جيدا .
تقييم المحاولات فى كل مرة نسبة النجاح و الفشل كم تساوى .
بذل مجهود فى مكانه الصحيح و البحث عن معلومات جديدة قد تفيد ما اريد الوصول اليه .
التعلم من الاخطاء و نقط الضعف و العمل على تحويلها الى نقط قوة .
و يأتى هنا السؤال الاكثر اهمية هل كل اصحاب الاختراعات التى نراها و نعيش فيها الان بل و نستخدمها فى حياتنا ( الطيارة – التلفاز – التليفون – وسائل الاتصال و التواصل بكل اشكالها - الانترنت ....الخ ) هل اصحاب هذه الاختراعات وصلوا اليها و اصبحت حقيقة على ارض الواقع نعيش بها و نستخدمها بل و اصبحت جزء لا يتجزا من حياتنا اليومية و لا نستطيع ان نستغنى عنها ، ماذا فعلوا لكى يحققوا هدفهم ؟؟ كم مرة الفشل كان صديقهم و حاليفهم فى كل خطوة ؟ كم مرة وقعلوا و فشلوا و اتسددت الابواب و تعصروا فى ان يجدوا حل مناسب ؟ كم مرة شعروا بالاهانة و الالم النفسى و جلد الذات ؟ كم مرة لم يتم مساعدتهم او حتى الالتفات اليهم او الاستماع لهم بل وصف منهم البعض بأنه مجنون ؟ هؤلاء الاشخاص بشر مثلنا لا يفرق بيننا و بينهم غير حاجة واحدة بس انهم لو يستسلموا و لم يوافقوا على الفشل بل ايقنوا يقين غير قابل للهزيمة ان القشل هو درجة من درجات النجاح..... فقط عليك الاستمرار و المحاولة مع الاخذ بكل المعطيات و استخدامها الاستخدام الصحيح و السعى دائما وراء المعلومة ... لكن هناك خطئ رهيب يقع فيه البعض و يختلط عليه الامر و هو " التوفيق " حذارى من هذه النقطة الفاصلة فى مشوار هدفك او خطتك و عليك الانتباه جيدا حتى لا يضحك عليك شيطانك و عقلك الواعى حينما يخاطب عقلك الباطن انت فاشل لانك لم تصل الى درجة التوفيق .... التوفيق هنا لحظة تدخل رب الكون و من فى يده مفاتيح المغاليق بانه يعطى الاذن بكن فيكون هذه النقطة ليس لك يد فيها و لا تستطيع الحكم او الجزم بى اى شئ فيها ، لانه و من الممكن بعد كل هذه المجهودات يكون ايمانك بالهدف الذى تريد الوصول اليه هو باب شر سوف يفتح لك و من فى يده المفتاح يحميك و يبعد عنك اى شر بل و يغلقه فى وجهك فعليك فقط السعى و الاخذ بالاسباب و اليقين بالله سبحانه و تعالى و العمل بكل جهد و اتقان و ان تترك النتيجة و التوفيق لمن له اليد العليا فى الحكم على الامور ليس انت صاحب هذا القرار .... انظر قليلا الى الانبياء و الرسل كم منهم بذلوا مجهود فوق طاقة او احتمال اى بشر لكل ينشروا دعواتهم و يأمنوا الناس بيها و برسالتهم حتى جاء قول الله تعالى " انك لا تهدى من احببت و لكن الله يهدى من يشاء " امر نفى و الزام فى نفس الوقت ان تسلم بان كل ما عليك هو فقط الاجتهاد و العمل و الاخذ بالاسباب و تكرار المحاولات و السعى دائما الى الافضل اما النجاح او الفشل ليس من اختصاصك انت بل هو من اختصاص من هو قادر و يجازي بما يراه مناسب لك .
و من هنا نلاحظ ان هناك فرق بين انك انسان فاشل حقيقي و بين انك اساءت اختيار طريق النجاح و تعثرت فيه اكثر من مرة او ضللت الطريق او حتى هذا الطريق غير مناسب لك على الرغم من مجهوداتك ، و عند الوصول الى هذه النقطة الهامة و التفرقة و الوعى بها جيدا و فهم تفاصيلها انت من تحدد الايجابة على السؤال التالى :
الفشل اختيار ام .... ؟؟ سوف اترك الاجابة لكل فرد منكم
هل ما ارغب فى الوصول اليه صعب المنال ام قدراتى ضعيفة للحد الذى يجعل منى غير قادر على تحقيق الهدف او حتى الوصول الى نسبة نجاح تجعلنى ارضى عن نفسى و اشعر بقيمتى و كيانى ؟
هنا يقول علماء النفس و الاجتماع تمهل قليلا و لا تجلد ذاتك و تعذبها بالكلام السئ عن نفسك عليك فقط مراجعة نفسك مرة اخرى و لكن بطريقة مختلفة و هناك بعض الخطوات التى يجب عليك اتباعها و هى :
تغيير الخطة التى تريد ان تصل بها الى هدفك – تفادى الاخطاء السابقة و اتعلم منها و اوجد لها بديل صحيح .
تكرار الفشل ليش فشل لانك مع كل فشل سوف تصل الى درجة من درجات االنجاح و تكتمل الصورة النهائية .
تنمية مهاراتك و اكتشافك لنفسك مرة اخرى عقلك الباطن سوف ينفذ ما تقوله له فهو خادم امين لك و ليس قائد عظيم بل انت القائد .... فعليك التحلى بالحذرو الثقة بنفسك و معرفة قيمتها جيدا .
تقييم المحاولات فى كل مرة نسبة النجاح و الفشل كم تساوى .
بذل مجهود فى مكانه الصحيح و البحث عن معلومات جديدة قد تفيد ما اريد الوصول اليه .
التعلم من الاخطاء و نقط الضعف و العمل على تحويلها الى نقط قوة .
و يأتى هنا السؤال الاكثر اهمية هل كل اصحاب الاختراعات التى نراها و نعيش فيها الان بل و نستخدمها فى حياتنا ( الطيارة – التلفاز – التليفون – وسائل الاتصال و التواصل بكل اشكالها - الانترنت ....الخ ) هل اصحاب هذه الاختراعات وصلوا اليها و اصبحت حقيقة على ارض الواقع نعيش بها و نستخدمها بل و اصبحت جزء لا يتجزا من حياتنا اليومية و لا نستطيع ان نستغنى عنها ، ماذا فعلوا لكى يحققوا هدفهم ؟؟ كم مرة الفشل كان صديقهم و حاليفهم فى كل خطوة ؟ كم مرة وقعلوا و فشلوا و اتسددت الابواب و تعصروا فى ان يجدوا حل مناسب ؟ كم مرة شعروا بالاهانة و الالم النفسى و جلد الذات ؟ كم مرة لم يتم مساعدتهم او حتى الالتفات اليهم او الاستماع لهم بل وصف منهم البعض بأنه مجنون ؟ هؤلاء الاشخاص بشر مثلنا لا يفرق بيننا و بينهم غير حاجة واحدة بس انهم لو يستسلموا و لم يوافقوا على الفشل بل ايقنوا يقين غير قابل للهزيمة ان القشل هو درجة من درجات النجاح..... فقط عليك الاستمرار و المحاولة مع الاخذ بكل المعطيات و استخدامها الاستخدام الصحيح و السعى دائما وراء المعلومة ...
لكن هناك خطئ رهيب يقع فيه البعض و يختلط عليه الامر و هو " التوفيق " حذارى من هذه النقطة الفاصلة فى مشوار هدفك او خطتك و عليك الانتباه جيدا حتى لا يضحك عليك شيطانك و عقلك الواعى حينما يخاطب عقلك الباطن انت فاشل لانك لم تصل الى درجة التوفيق .... التوفيق هنا لحظة تدخل رب الكون و من فى يده مفاتيح المغاليق بانه يعطى الاذن بكن فيكون هذه النقطة ليس لك يد فيها و لا تستطيع الحكم او الجزم بى اى شئ فيها ، لانه و من الممكن بعد كل هذه المجهودات يكون ايمانك بالهدف الذى تريد الوصول اليه هو باب شر سوف يفتح لك و من فى يده المفتاح يحميك و يبعد عنك اى شر بل و يغلقه فى وجهك فعليك فقط السعى و الاخذ بالاسباب و اليقين بالله سبحانه و تعالى و العمل بكل جهد و اتقان و ان تترك النتيجة و التوفيق لمن له اليد العليا فى الحكم على الامور ليس انت صاحب هذا القرار .... انظر قليلا الى الانبياء و الرسل كم منهم بذلوا مجهود فوق طاقة او احتمال اى بشر لكل ينشروا دعواتهم و يأمنوا الناس بيها و برسالتهم حتى جاء قول الله تعالى " انك لا تهدى من احببت و لكن الله يهدى من يشاء " امر نفى و الزام فى نفس الوقت ان تسلم بان كل ما عليك هو فقط الاجتهاد و العمل و الاخذ بالاسباب و تكرار المحاولات و السعى دائما الى الافضل اما النجاح او الفشل ليس من اختصاصك انت بل هو من اختصاص من هو قادر و يجازي بما يراه مناسب لك .
و من هنا نلاحظ ان هناك فرق بين انك انسان فاشل حقيقي و بين انك اساءت اختيار طريق النجاح و تعثرت فيه اكثر من مرة او ضللت الطريق او حتى هذا الطريق غير مناسب لك على الرغم من مجهوداتك ، و عند الوصول الى هذه النقطة الهامة و التفرقة و الوعى بها جيدا و فهم تفاصيلها انت من تحدد الايجابة على السؤال التالى :
الفشل اختيار ام .... ؟؟ سوف اترك الاجابة لكل فرد منكم
اترك تعليق