مصر
  • 29℃ القاهرة, مصر

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفى

رئيس التحرير

أحمد أيوب

>
محافظات الجمهورية .. منورة بالطاقة الشمسية

مشروعات عالمية بتوجيهات من القيادة السياسية..
لتوفير الطاقة الجديدة والمتجددة
محطات رياح كهرومائية..
للنهوض بالزراعة والري وتحقيق الأمن الغذائي

شهدت محافظات مصر على مدار السنوات الماضية طفرة كبيرة وغير مسبوقة في توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية والرياح والمياه.. وأخيرا من الهيدروجين الأخضر في إطار جهود القيادة السياسية لتنويع مصادر الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على المياه والنهوض بالزراعة والحفاظ على البيئة من التلوث.


وتمتلك مصر إمكانيات هائلة من الطاقة المتجددة خاصة الشمسية ومياه البحار.. وأصبح هناك اهتمام بهذا المجال كخيار استراتيجي لتحقيق التنمية الإقتصادية.

وقد حرصت مصر على تطبيق التزاماتها الدولية لمجابهة التغير المناخي، وتسعي جاهدة من خلال حزمة من المشروعات لتقليل الانبعاثات الغازية بالتوسع في استخدام الطاقة الشمسية ونشر أنظمتها خاصة من البلاد التي تظل فيها أشعة الشمس طوال العام.. كما حرصت الدولة المصرية على التوسع في طاقة الرياح وتبني استخراج الطاقة من الهيدروجين الاخضر والاعتماد على الطاقة المتجددة. كهدف استراتيجي لزيادة معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي. وتقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يؤثر إيجابًا على مستوي الصحة العامة للسكان.

أعلن المسئولون بالمحافظات عن انشاء اكبر محطات كهرومائية ومن الرياح الشمس لتوليد الطاقة من الرياح مما يساهم في تحسين مياه الري والنهوض بالزراعة وتحقيق التنمية الإقتصادية وتحافظ على المياه و َالثروة السمكية من التلوث وتأمين الغذاء.

قالوا إنه يتم استخدام احدث وسائل التكنولوجيا لتشغيل هذه المحطات وانتاج الطاقة النظيفة والصديقة للبيئة.

الشرقية
الطاقة النظيفة تحافظ على المياه والثروة السمكية من التلوث وتؤمن الغذاء
رسالة "الصوري" الأول من نوعها عالميا عن أهمية تنوع مصادر الطاقة

الشرقية  عبد العاطي محمد:
أكد عدد من الباحثين في مجال الطاقة المتجددة وأعضاء مجلس النواب وأبناء محافظة الشرقية على أن مصر على طريق الرخاء تسير في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي والذي حقق قفزات غير مسبوقة في تاريخ البلاد حققت حالة من الاستقرار والتقدم ومازالت عجلة التنمية تسير في المشروعات وإدخال منظومة جديدة للعمل بالطاقة المتجددة لافتين الي ان مصر تتمتع بقدر وافر من مصادر الطاقة المتجددة وإمكانات كبيرة في مجال نشر استخدام هذه الطاقة، بما فيها الطاقة الكهرومائية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية.

قال الدكتور السيد علي الصوري، ان كلية الدراسات الآسيوية بجامعة الزقازيق منحته مؤخرا درجة الدكتوراه في الاقتصاد مع مرتبة الشرف، عن رسالته التي حملت عنوان "أثر الطاقة المتجددة على التنمية المستدامة في الصين" ليكون اول باحث مصري يحصل على درجة الدكتورة في هذا المجال مع مرتبة الشرف الأول وتناول "الصوري" برسالته، في إطار بحثي تأصيلي ما طرأ على قضايا الطاقة المتجددة والبديلة في العقدين الآخيرين، وما حظيت بهما من اهتمام كل دول العالم على السواء، وخاصة بعد التغيرات المناخية الخطيرة التي شهدها العالم في عام 2021، ويؤثر استهلاك الطاقة على معدل التلوث ومن ثم على الصحة العالمية والتنمية المستدامة، وما أصحبت عليه الصين كأكبر مستثمر عالمي في مجال الطاقة المتجددة للعام السابع على التوالي.

أوضح الصوري، انه سلط في رسالته، الضوء على أهمية الطاقة المتجددة والبديلة في حماية البيئة بالصين، لأجل التنمية المستدامة، مستعرضًا بعض التجارب التي قامت بها الصين في مجال الطاقة المتجددة والبديلة والاستفادة منها في الحفاظ على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة بها، مع اعتبار أن الطاقات المتجددة هي البديل الوحيد للاقتصاديات المعتمدة على المصادر الأحفورية.

وتوصل في دراسته إلي أن هناك أثرًا واضحًا للطاقة المتجددة على أبعاد التنمية المستدامة الثلاث الاقتصادي والبيئي وعلى القوي البشرية، وأنه فيما يخص البعد الاقتصادي للتنمية المستدامة، توصل الباحث إلي أن الاعتماد على الطاقة المتجددة، يؤدي إلي زيادة معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي، وفيما يخص البعد البيئي، فإن الاعتماد على الطاقة المتجددة يقلل بشكل واضح من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وهو ما يؤثر إيجابًا على مستوي الصحة العامة للسكان، وإنتاج الكهرباء من الوقود التقليدي "النفط، الغاز، الفحم"، يؤدي إلي تناقص مؤشر التنمية البشرية، بينما إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة يؤدي إلي زيادة مؤشر التنمية البشرية.

وأوصي الصوري في دراسته بأهمية العمل على نشر استخدام تقنيات الطاقة المتجددة التي ثبتت جدواها اقتصاديًا وزيادة الإنفاق على الأبحاث والتطوير في مجال الطاقة المتجددة، وزيادة الاستثمار في الطاقة النووية، لأنها قليلة التلوث للبيئة والحد من استخدام الطاقة التقليدية، بسبب زيادة تلوثها للبيئة والعمل على زيادة استخدام التكنولوجيا الحديثة في الصناعة، للحد من التلوث البيئي والسعي نحو إقامة قطاع صناعي محلي في مجال حماية البيئة، يقوم بتوفير الخبرات الفنية والاستثمارية في المجالات المختلفة لمعالجة التلوث البيئي وتقنيات التخلص الأمن من المخلفات، ودعم نقل التكنولوجيا النظيفة ومحاكاتها من خلال تأسيس مراكز البحوث والتطوير والعمل على إيجاد كوادر فنية مؤهلة، لتقييم دراسات الأثر البيئي والمراجعة البيئية ومراعاة الالتزام بالمعايير البيئية عند وضع التشريعات الخاصة، بالاستثمارات الأجنبية وضرورة توفير التكنولوجيا اللازمة لاستخدام الطاقة المتجددة، كالطاقة الشمسية، طاقة الرياح.

قال عبد الله لاشين عضو مجلس النواب ان مصر تشهد حالة من التقدم في كافة المجالات في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي والتي غيرت وجه الحياه للأفضل واصبح المواطن المواطن ينعم بمردود هذا التطور ووفر له حياه كريمة ولابد من تعظيم الاستفادة من الطاقة الشمسية ومن طاقة الرياح كمصادر لتوليد الكهرباء وكذلك في الإضاءة والتدفئة بالاستخدامات التجارية والعامة بالنسبة للطاقة الشمسية وكذلك تعظيم الاستفادة من المخلفات المناسبة والمتاحة في مصر بأنواعها المختلفة وتوفير التكنولوجيات الملائم وما يرتبط بها من سياسات وتشريعات وتنظيمات لاستخدام هذه المخلفات كمصدر مناسب للطاقة البديلة ليس بالضرورة لإنتاج الكهرباء ولكن في مجالات أخري تساهم في تخفيف الأعباء على قطاع الكهرباء.

دعا السيد رحمو عضو مجلس النواب الي ضرورة الاستفادة من مصادر الطاقة المتاحة في مصر منها سياسات خاصة بإدارة برامج تمويل الطاقة المتجددة، وسياسات ترتبط بتشجيع الاستثمار المحلي في مشروعات توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وتعظيم الاستفادة من المخلفات كمصدر متاح للطاقة.

قال أشرف محمود علي أمين الإعلام بحزب حماة الوطن ببلبيس، انه نظراً لموقع مصر الاستراتيجي الذي جعلها تمتلك أكبر مصادر للطاقات المتجددة من الرياح والشمس في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مما يؤهلها لأن تكون واحدة من أكبر منتجي الطاقة النظيفة وهو ما سيساعد في إنقاذ البيئة في المنطقة.

فأن الطاقة النظيفة هي الطاقة التي لا تلوث الغلاف الجوي وغالبا ما تكون هذه الطاقة نوعا من أنواع الطاقة المتجددة وهي تشمل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة الكهرومائية والمحيطات والطاقة الحرارية الأرضية والكتلة الحيوية والهيدروجين وتشهد مصر طفرة كبيرة في صناعة الطاقة المتجددة والنظيفة والتوجه إليها بكل مجالاتها وأشكالها بداية من استخدام الطاقة الشمسية وعمل أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم بأسوان مرورا بمحطات طاقة الرياح واستخدام المياه لإنتاج الكهرباء مثل محطات السد العالي ومحطة بنبان وصولا الي استخدام الهيدروجين الأخضر الذي دخلت مصر مجاله بقوة خلال الأشهر السابقة وإيمانا من الدولة المصرية بأهمية الطاقة المتجددة وحرصها علي الدخول في هذا المجال الحيوي وعملا للوصول إلي الطاقة المستدامة لتحقيق رؤية مصر 2030 نفذت الدولة العديد من المشروعات التي وضعت مصر في مصاف الدول الناشئة في مجال التنمية المستدامة ومن أكثر الدول التي تعد سوقا واعدة في استثمارات الطاقة المتجددة.

قال حاتم عبد العزيز عضو مجلس النواب، تعتبر تقنيات الطاقة المتجددة مصادر نظيفة للطاقة لما لها من تأثير بيئي أقل بكثير من تقنيات الطاقة التقليدية والمعروف أن توليد الكهرباء التقليدي هو السبب الرئيسي للتلوث الصناعي للهواء في العالم ومعظم الكهرباء التي نستخدمها تأتي من الفحم والطاقة النووية وغيرها من محطات الطاقة غير المتجددة وينتج عن إنتاج الطاقة من هذه الموارد ضرر شديد علي البيئة مما يؤدي إلي تلوث الهواء والارض والمياه ومن هذا أصبح العالم يواجهً تحديا يتمثل بكيفية خلق توازن بين الحفاظ علي البيئة والتنمية.

پأضاف عبد العزيز ان قارّة أفريقيا تضم عددًا من أكبر محطات الطاقة النظيفة حول العالم، نظرًا لإمكاناتها الضخمة فيما يتعلق بمصادر الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والمحطات الكهرومائية وتتنافس دول أفريقيا وفي مقدّمتها مصر والمغرب وجنوب أفريقيا، على مشروعات الطاقة الشمسية وتواصل القارّة تحقيق طفرة في القدرات المنتجة من الطاقة الكهروضوئية ومن المتوقع أن تزيد مساهمة الطاقة المتجددة من إجمالي كم الكهرباء المنتج في القارّة، خلال السنوات القادمة وتتجة الدول الأفريقية إلي المنافسة في بناء أكبر محطات الطاقة النظيفة، بأشكالها المختلفة، بحثًا عن تأمين وصول الكهرباء إلي المناطق المحرومة، بالإضافة إلي دعم الهدف العالمي المتمثل في تحول الطاقة لمواجهة تغير المناخ وأيضًا تنويع مصادر توليد الكهرباء لتخفيف الاعتماد على الوقود الأحفوري السبب الأكبر للتلوث عالمياً.

قال أحمد عبد العظيم رئيس مدينة السنبلاوين، ان الطاقة المتجددة لها اهمية كبيرة جدا لما تتميز به من خصائص فريدة تجعل الإنسان يتوسع في الاعتماد عليها كمصدر ثابت للطاقة كما يؤدي حرق الوقود الأحفوري للحصول علي الطاقة إلي انبعاث كمية كبيرة من غازات الدفيئة التي تساهم في الاحتباس الحراري بينما ينتج عن معظم مصادر الطاقة المتجددة انبعاثات قليلة أو معدومة وهذا سيؤدي بالضرورة الي التقليل من الإحتباس الحراري وتسهم الزيادات العالمية في النقل البري القائم علي الوقود الأحفوري والنشاط الصناعي وتوليد الطاقة وكذلك حرق النفايات في الهواء الطلق في العديد من المدن في ارتفاع مستويات تلوث الهواء في العديد من البلدان النامية ويساهم استخدام الفحم والحطب في التدفئة والطبخ أيضًا في تدني نوعية الهواء المستنشق في حين أن استخدام الطاقة المتجددة يعمل علي تحسين الصحة العامة عن طريق تقليل التلوث والانبعاثات كما ان استخدام الطاقة النظيفة له أهمية كبري في الحياه حيث تحمي كافة الكائنات الحية وخاصة المهددة بالانقراض و المياه الجوفية والانهار والبحار والثروة السمكية من التلوث وتؤمن الامن الغذائي وتقوم بزيادة المحاصيل الزراعية وتحميها من الملوثات الكيميائية.

المنيا
محطة كبري بالشراكة بين رجال أعمال مصريين وأجانب
ببني مزار علي مساحة 15 ألف فدان
تولد 600 ميجاوات بالربط مع "مصر الوسطي"..
وتوفر مئات فرص العمل

المنيا- نبيل يوسف:
محافظة المنيا من المحافظات التي بدأ العمل فيها بالطاقة الشمسية منذ ما يقرب من 4 سنوات بعد اختيار قرية بني مهدي التابعة لمركز المنيا في استخدام السخانات التي تعمل بالطاقة الشمسية وقيام أحد المستثمرين من أبناء محافظة المنيا بإنشاء محطة توليد الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية وربطها مع شركة كهرباء مصر الوسطي.

محافظة المنيا اقامت أكبر مشروع لتوليد الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية بالشراكة بين مجموعة من رجال الأعمال المصريين مع شركة أجنبية.. حيث تمكنوا من الحصول على مشروع إنتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية على مساحة 15 ألف فدان على طريق بني مزار البويطي الذي يربط بين مشروع المليون ونصف المليون فدان والمنطقة الصناعية الجديدة.

يساهم المشروع في توليد 600 ميجا وات طاقة كهربائية من الطاقة الشمسية ويعد من أكبر المشروعات المنفذة لإنتاج الكهرباء على مستوي الصعيد، وسوف يوفر المشروع المئات من فرص العمل لأبناء المنيا، كذلك إتاحة الفرصة لهم للتدريب على تركيب المحطات المماثلة لها، مما يساعد في تقليص نفقات المحطات.

وتمتلك محافظة المنيا أهم منطقة على مستوي الجمهورية في إنتاج الطاقة الكهربائية من الرياح.. وهي المنطقة التي تقع غرب غرب المنيا.

وقد تم تخصيصها من قبل الدولة لإنتاج الطاقة الكهربائية من الرياح والشمس.

أكد اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا ان المحافظة تقوم بالدعم الكامل لكل المشروعات الناجحة التي تساهم في نهضة المحافظة والبلاد.. حيث تعمل المحافظة علي تذليل كافة العقبات التي تواجه المواطنين في مشروعاتهم الاستثمارية.

تم إنشاء المشروع لإنتاج 1 ميجا من الطاقة الشمسية والذي تم إنشاؤه في مدينة العدوة شمال المحافظة والذي كان نواة لإقبال الكثير من الشركات التي ترغب في إنشاء محطات للطاقة الشمسية سواء في منطقة غرب غرب المنيا أو المنطقية الصناعية بمدينة المنيا الجديدة، واستخدام تلك الطاقة في إنارة المصانع الموجودة بالمنطقة في المطاهرة القبلية.

ويوجد قرية البهنسا الجديدة بمركز بني مزار، والتي تعتمد على الطاقة الشمسية في رفع المياه المستخدمة في الزراعة.

وتبلغ طاقة المياه الناتجة عن محطة توليد الطاقة الشمسية بقرية البهنسا الجديدة 342 لترا مكعبا من الماء في اليوم، وتستخدم في ري مساحة 30 فدانًا من أشجار الرمان والزيتون.

البحر الأحمر
أكبر محطة في العالم لتوليد الطاقة من الرياح
بـ "جبل الزيت"پبتكلفة 12 مليار جنيه
مزرعة الزعفرانة لتوليد الكهرباء تضم 700 توربينة..
وخليج السويس أفضل مكان للمحطات
إضاءه "مكادي هايتس" بالطاقة الشمسية..
قلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون

البحر الأحمر- حسن حمدان:
پتشهد مصر طفرة كبيرة في صناعة الطاقة المتجددة والنظيفة والتوجه إليها بكل مجالاتها واشكالها بداية من استخدام الطاقة الشمسية مروراً بمحطات طاقة الرياح، واستخدام المياه لإنتاج الكهرباء وصولاًَپالي استخدام الهيدروجين الأخضر الذي دخلت مصر مجالة بقوة خلال الأشهر السابقة.. الدولة المصرية تتجه نحو الطاقة النظيفة بقوة، مثل الطاقات المولدة من الشمس والرياح والمياه والهيدروجين الأخضر، للوصول إلي 10 آلاف ميجا وات من القدرات الكهربائية المختلفة هذه الطاقة النظيفة سيعتمد عليها قطاع النقل في مصر، مثل القطار السريع وكل ذلك يزيد من الطاقة الكهربائية المولدة من الطاقات المتجددة وكذلك التنافسية منذ عام 1986 وضعت مصر نصب عينيها أن تولد مزيداً من الطاقة من مصادر الطاقة المتجددة، ومع إنشاء "هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة" آنذاك أصبح هناك هيئة خاصة بالطاقة المتجددة، وبالنظر إلي المخزون الهائل لهذا الشكل من أشكال الطاقة وبالنظر إلي الحاجة الهائلة إلي الطاقة فقد وضعت الحكومة المصرية نصب عينيها هدفا طموحاً يتمثل في أن تشكل الكهرباء المنتجة من الطاقة المتجددة 20 بالمائة من إجمالي الكهرباء المنتجة منذپعام 2020، بحيث يكون نصيب كبير منها من طاقة الرياح، وبوصفها شريكا طويل الأمد تقوم ألمانيا بدعم الهيئة في تحقيق هذا الهدف يمتاز الشريط الساحلي بامتداد البحر الأحمر بكونه مسطح وضيق، مما يجعل الرياح تهب عليه بقوة وبانتظام وبلا مشاكل، وبسرعة يبلغ متوسطها 10 كم لكل ثانية، وهو ما يساوي أقل قليلاً من ست درجات على مقياس بوفورت لقياس قوة الرياح، وبهذا يعد هذا الشريط الساحلي واحداً من أفضل المناطق على مستوي العالم ملائمة لتوليد الطاقة بواسطة الرياح، وطبقاً للدراسات فان الطاقة المتوقع توليدها بواسطة الرياح ستصل إلي 20 ألف ميجا وات وتحظي محافظة البحر الأحمر، بأكبر محطة في العالم لتوليد الطاقة من الرياح في منطقة جبل الزيت بالبحرالأحمر.

قال المهندس إبراهيم عبده مدير عام التشغيل للطاقة الجديدة والمتجددة بالبحرالأحمر للـ "الجمهورية أون لاين" شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي افتتاح محطة جبل الزيت في شهر يوليو من عام 2018، لتضيف حوالي واحد بالمائة من إجمالي القدرة الإنتاجية في مصر، مما يؤدي إلي الحد من إنبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون بحوالي 49400 طن مقارنة بمحطات توليد الكهرباء من الوقود الحفري ذات القدرة الإنتاجية المماثلة.

أضاف مدير عام التشغيل يهدف المشروع إلي زيادة إنتاج الطاقة الكهربائية والحد من استهلاك الوقود الحفري، مما سيساهم في تلبية حاجة الشعب المتزايدة للكهرباء والتخفيف من اعراض التغير المناخي من خلال الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وبالتالي سيدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والحفاظ على البيئة في مصر، وترجع أهمية دعم جايكا للمشروع لمساهمة المحطة في الحد من التغير المناخي والحفاظ على البيئة، والذي يعد التزام لليابان أمام العالم، ويتماشي مع سياسات المساعدات الرسمية الانمائية اليابانية، وأكد مدير عام التشغيل أنشئت مصر أحد أكبر المحطات لإنتاج الكهربائية من طاقة الرياح في العالم في منطقة جبل الزيت على ساحل البحر الأحمر مقسمة على ثلاثة مشروعات متكاملة بتكلفة تصل إلي 12 مليار جنيه "أكثر من 672 مليون دولار المحطة تقع في منطقة جبل الزيت بمحافظة البحر الأحمر وتعد أكبر محطة بالعالم من حيث المساحة، وعدد التوربينات، والقدرات المولدة من المحطة وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع بنحو 12 مليار جنيه وتبلغ القدرة الإجمالية للمحطة حوالي 580 ميجاوات من طاقة الرياح و المشروع يضم نحو 290 توربينة رياح بواقع 3 مشروعات والمشروع الأول يضم 120 توربينة بإجمالي قدرات تبلغ نحو 240 ميجاوات والمشروع الثاني يضم 110 توربينات بإجمالي قدرات تبلغ 220 ميجاوات والمشروع الثالث يضم 60 توربينة بإجمالي قدرة 120 ميجاوات، وتتميز التوربينات الموجودة بالمحطة بأنها الأحدث في العالم، وهي الأولي من نوعها في مصر والشرق الأوسط، التي يوجد بداخلها مصاعد كهربائية، لتيسير عملية الصيانة الدورية، علاوة على أن دورانها يصل إلي 16 دورة في الدقيقة والمحطة تحتوي على منظومة مراقبة الطيور المهاجرة من خلال الرادار، ليتم وقف التوربينات عند مرورها، وإعادة تشغيلها بعد المرور، وهي منظومة تستخدم لأول مرة في العالم.

وأكد المهندس إسلام العطار مدير موقع طاقة الرياح بجبل الزيت بالبحرالأحمر، يبلغ إجمالي عدد توربينات الرياح في المشروعات الثلاثة الواقعة بمحاذاة الجانب الغربي للطريق الساحلي في الغردقة، 290پتوربينًا.. حيث يضم المشروع الأول 120 توربينًا والثاني 110 والثالث 60 منها، وتصل الطاقة الإنتاجية للمحطة التي تمتد على مساحة 100 كلم إلي 580 ميجاوات، بمعدل 240 ميجاوات من المشروع الأول، و220 من الثاني، و120 من الثالث، وتحتوي المحطة على منظومة رادار لمراقبة الطيور المهاجرة.

أشارت تقارير إلي أنها تُستخدَم للمرة الأولي في العالم، ومهمتها ايقاف عمل التوربينات لدي مرور الطيور، وإعادة تشغيلها بعد ابتعادها، قام المشروع بربط مزارع توربينات الرياح بشبكة الكهرباء الموحدة.. حيث ربطت السلطات المصرية بالفعل 290 توربين بالشبكة القومية المصرية للكهرباء، و ستربط 75 توربينًا آخر في المستقبل القريب، وتعد التوربينات الموجودة في المحطة من أحدث التوربينات الموجودة في العالم، والأولي من نوعها في مصر والشرق الأوسط، وفيها مصاعد كهربائية لتيسير عملية الصيانة الدورية، ويصل دوران التوربينات إلي 16 دورة في الدقيقة، ويعد موقع محطة جبل الزيت من أفضل المواقع المميزة في العالم للاستثمار في مشروعات توليد الكهرباء من الرياح، وتصل سرعة الرياح في الموقع إلي 12م/ثا، وتسجل أحيانًا 23 م/ثا، علاوة على أن الأرض منبسطة ولا يوجد فيها منحنيات أو صخور.

وأضاف العطار، أن مشروع مزرعة توليد طاقة الرياح في جبل الزيت مقام على مساحة 180 كيلو متر، يبلغ عدد التوربينات إلي 290 توربينا ويوفر 180 ألف طن سنوياً من المواد البترولية على الحكومة أعلي تكنولوجي لطاقة الرياح في مزرعة جبل الزيت و يتم تصنيع أبراج طاقة الرياح بنسبة 40 % في مصر، أن طول الريشة يبلغ نحو 40 متر ويتم علاج الريش والتصليح في مصر.

ومن الطاقة النظيفة المتجددة توجد مزرعة طاقة الرياح في منطقة الزعفرانة، على مبعدة نحو 120 كم جنوب السويس، ومنذ عام 1999 تدور طواحين الرياح بمساعدة من التعاون التنموي الألماني، وتبلغ الطاقة الإجمالية للتروبينات نحو 700 توربين والموزعة على مزارع عديدة للطاقة 550 ميجاوات يمكنها بالحسابات النظرية أن تغطي احتياجات مليون مواطن مصري، وقد تم تمويل أربعة من أصل ثمانية مزارع للرياح بمخصصات ألمانية.

پتحصد مصر 554 ميجا وات طاقة جديدة ومتجددة من مزرعة الرياح العملاقة بمنطقة الزعفرانة، والتي تعد أول محطة تم إنشاؤها لإنتاج الطاقة من الرياح، وكانت أولي مراحل إنشائها عام 2000 على 8 مراحل مختلفة.

قال المهندس إبراهيم عبده مدير عام التشغيل للطاقة الجديدة والمتجددة بالبحرالأحمر، إن محطة الزعفرانة لإنتاج الطاقة من الرياح، تبلغ مساحتها 120 كيلو متر مربع تم إنشاؤها على 8 مراحل بداية من عام 2000 حتي 2010، تنتج 554 ميجا وات، أي ثلث ما ينتجه السد العالي، وتعد ثاني أكبر محطة في شرق إفريقيا بعد محطة جبل الزيت التي تنتج 580 ميجا وات والتي افتتحها الرئيس السيسي العام الماضي.

وأشار مدير عام التشغيل إلي أنه تم تمويل محطة الزعفرانة بقروض ميسرة من دول الدنمارك وإسبانيا واليابان وألمانيا، وآخر مرحلة بها في 2010 كان قرضا دنماركيا، وتم إنشاؤها بتكلفة 110 ملايين يورو، والمحطة تتبع بالكامل لهيئة الطاقة الجديدة والمتجددة.

وأكد أن مزرعة الزعفرانة لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بها 700 توربينة، بإنتاج طاقة مختلفة، موضحاً أن هناك 105 توربينات تنتج 600 كيلو وات الواحدة منهم، و117 توربينة تنتج 660 كيلو وات و478 توربينة تنتج 850 كيلو وات، مضيفاً أن هناك توربينات حديثة تنتج 2 ميجا وات، والمساحة الإجمالية للمحطة كبيرة جداً ويمكن زيادة عدد التروبينات الحديثة بها لزيادة الإنتاج.

كشف عبده، أن هناك مشروعاً جديداً تابعاً لمحطة الزعفرانة جاري الإنشاءات به، وهو محطة طاقة شمسية تنتج 50 ميجا داخل المحطة، مؤكداً أنه تم وضع البنية الأساسية للمشروع، وجاري عمل المحولات.

أوضح أن كل العاملين بمحطة الزعفرانة مصريون وعلى كفاءة عالية جدًا، ويبلغ عددهم 240 مهندساً وفنياً وعاملاً، ويقومون بعمل الصيانة للتروبينات بكفاءة عالية، مضيفا أن طول التوربين يبلغ 55 مترًا مشيراً إلي إن حجم إنتاج المحطة للكهرباء يصل إلي 545 ميجا وات في الساعة، وحجم الإنتاج يتوقف على سرعة الرياح، وأي انخفاض في الإنتاج، يظهر في غرفة التحكم الرئيسية للمحطة وأن سرعة الرياح تصل لأقصاها في فصل الصيف.. حيث تسجل ما بين 11 و13 متراً في الثانية مؤكدا أن "ريش الأبراج المستخدمة في توليد الطاقة من الرياح تتحرك بشكل أوتوماتيك حسب اتجاه الرياح وهناك 3 مهندسين يعملون في الشيفت الصباحي بغرفة التحكم بالمحطة، بينما يعمل واحد فقط في الشيفت الليلي.

أول محطة شمسية في مكادي هايتس

قال تامر دويدار، الرئيس التنفيذي لمدينة مكادي هايتس، جنوب محافظة البحر الأحمر، وقعت مكادي هايتس، إحدي مدن أوراسكوم للتنمية المتكاملة بالبحر الأحمر، اتفاقية تعاون مع شركة "سولارايز مصر"، لبناء أول محطة للطاقة الشمسية باستثمارات تصل إلي 18 مليون جنيه، تساهم محطة الطاقة الشمسية في إنتاج طاقة نظيفة وصديقة للبيئة فضلاً عن توفير قدر كبير من نفقات الكهرباء كل عام، من المقرر ان يتم إنشاء المحطة على مساحة 15 ألف متر، على أن تبدأ عمليات التشغيل بحلول الربع الأول من عام 2023، ستتولي شركة "سولارايز مصر" تمويل وإنشاء وتشغيل وصيانة محطة الطاقة الشمسية على مدار 25 عاماً وفقاً لاتفاقية البناء والتملك والتشغيل.

أضاف دويدار، ان محطة الطاقة الشمسية تستخدم 3640 لوحًا شمسيًا، ومن المتوقع أن تُنتج أكثر من 3304 ميجاوات ساعة سنويًا.. بما يعادل 20% من إجمالي إمدادات الطاقة في مكادي هايتس، كما تساهم في تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بما يصل الي 2,143 طنًا سنويًا، وهو ما يعادل إزالة 258 سيارة عن الطريق لمدة عام واحد.. وستقوم بتوفير 219 ألف جالون من الغاز، بالإضافة إلي زراعة 1600 شجرة.

أسوان
"بنبان".. مشروع خالد على مر الزمان 
الأهالي: أسوان عاصمة الطاقة الشمسية بالعالم

أسوان - عصمت توفيق:
يعتبر مشروع توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في قرية بنبان بمحافظة أسوان واحدا من أبرز المشروعات القومية التي توفر الطاقة النظيفة وحصد هذا المشروع العديد من الجوائز الدولية التي تعكس قوة وضخامة هذا المشروع القومي العملاق وذلك في اطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بالتوسع في انتاج الطاقة الجديدة والمتجددة.

يقول منصور السلواوي - من أهالي قرية بنبان-: إن مشروع توليد الطاقة الشمسية في قرية بنبان يعتبر أحد المشروعات القومية العملاقة التي تنتج طاقة جديدة ومتجددة بما يتماشي مع التعليمات السيادية بالاتجاه الي انتاج الطاقة النظيفة مثل انتاج الكهرباء من الطاقة الشمسة او الرياح وخلافه، ويستحق مشروع بنبان بالفعل الحصول على الجوائز العالمية نظرا للجهود الجبارة التي تم بذلها لانجاز هذا المشروع العملاق بنسبة 100% خلال فترة زمنية قصيرة بالنسبة لحجم العمل والانجاز.

مشيرا الي ان مشروع وفر حوالي 10 آلاف فرصة عمل اثناء فترة الانشاءات ويضم مجمع شمسي وتبلغ القدرة الإنتاجية له 1456 ميجاوات كأكبر محطة طاقة شمسية على مستوي العالم، أي ما يعادل 90% من قدرة السد العالي وهي طاقة نظيفة ومتجددة ولا تسبب أي تلوث بيئي، موضحا ان الاهالي كانوا في قمة السعادة عندما تم اختيار مكان المشروع في الظهير الصحراوي لقرية بنبان باعتباره سد عالي جديد، ونتطلع ان تقوم الشركات العاملة في المشروع خلال الفترة المقبلة بتنمية المجتمع المحلي بقرية بنبان عن طريق اقامة مشروعات تنموية تعود بالنفع علي الاهالي من خلال اصلاح البنية الاساسية للقرية وتطوير الطرق والمرافق والارتقاء بها.

يؤكد المهندس فيصل عيسي أحد مؤسسي شركة مصرية عاملة بمشروع الطاقة الشمسية في بنبان، أنه توجد أسباب عديدة أدت الي نجاح المشروع منها ان الحكومة المصرية طبقت طريقة ناجحة لجذب الاستثمارات الأجنبية من الخارج الي المشروع في وقت قصير وقياسي للغاية، و أصبحت مصر بهذا المشروع واحدة من الدول المميزة التي تنتج الكهرباء من الطاقة الشمسية على مستوي العالم علاوة على عبقرية المكان والحرص على اختيار قرية بنبان لاقامة هذا المشروع القومي العملاق حيث تتميز بنبان بانها أكثر الاماكن تميزا في الاشعاع الشمسي علي مستوي مصر وربما في علي مستوي العالم مما يزيد من الجدوي الاقتصادية للمشروع.

أشار الي ان المشروع ساهم في توفير فرص عمل كثيرة للشباب المصري في مجال انتاج الطاقة الشمسية ويمكن ان تقوم هذه الخبرات بانجاز مشروعات جديدة للطاقة الشمسية في مصر والدول العربية المجاورة وأوضح الدكتور عادل زين الدين عميد كلية هندسة الطاقة في جامعة اسوان ان تغيير ثقافة المواطن المصري تجاه الطاقة النظيفة والمتجددة هو أبرز مكاسب مشروع الطاقة الشمسية في قرية بنبان علاوة على اعداد كوادر جديدة قادرة على تركيب وتشغيل وصيانة الخلايا الشمسية من اجل استخدامها مستقبلا في كافة مناحي الحياة بأسوان بشكل خاص وفي مصر بشكل عام.

موضحا أن المساحات الواسعة من الصحراء في مصر تؤهلها بقوة لكي تتوسع في انشاء محطات توليد الطاقة الشمسية وهو الامر الذي سوف يؤدي الي زيادة الانتاج من الطاقة الكهربائية وبالتالي امكانية تصديرها الي الدول المجاورة لنا خاصة وان الطاقة الشمسية تعتبر من الطاقات النظيفة والمستدامة بخلاف أنواع الطاقة الاخري التي ممكن ان تنضب مثل الفحم أو البترول.

أسيوط
محطة أسيوط الكهرومائية.. من أكبر المشروعات القومية
تساهم في تحسين مياه الري بالجيزة والفيوم وبني سويف والمنيا..
وتحقق التنمية الاقتصادية
استخدام أحدث وسائل التكنولوجيا لإنتاجج الطاقة النظيفة والصديقة للبيئة

أسيوط- أسامة صديق:
يعد مشروع قناطر أسيوط الجديدة ومحطتها الكهرومائية من أكبر المشروعات القومية التي نفذتها الدولة خلال الآونة الأخيرة وذلك في إطار تنمية محافظات الصعيد وافتتحها الرئيس عبدالفتاح السيسيپعام 2018 ليبدأ العمل بها.

ومشروع قناطر أسيوط من أكبر المنشآت المائية التي بنيت على نهر النيل مؤخرًا لتحسين حالة الري، كما يعد ثالث أكبر مشروع مائي مقام على نهر النيل بعد السد العالي وقناطر نجع حمادي، بما يعمل على تعزيز الإدارة المستدامة لموارد المياه، والتحكم في مياه الري، وتحسينها في 5 محافظات هي الجيزة والفيوم وبني سويف والمنيا وأسيوط وهو ما يمثل إحدي صور التعاون المصري الألماني في إقامة المشورعات التنموية بصعيد مصر كأحد المشروعات التنموية التي يجري تنفيذها في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي واهتمامه ببرامج تنمية الصعيد وخاصة في قطاعي الري والزراعة وتحقيق تنمية اقتصادية بالبلاد.

يقول اللواء عصام سعد محافظ أسيوط، إن مشروع القناطر أحد الجهود الوطنية لتحقيق الأمن المائي والغذائي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة مشيراً إليپأن محطة أسيوط الكهرومائية الجديدة تتكامل مع جهود الدولة للتوسع في مصادر الطاقة المتجددة بما يحقق تنفيذ أهداف التنمية المستدامة لا سيما الأهداف المتعلقة بالطاقة النظيفة والعمل اللائق والقضاء على الفقر، والمياه النظيفة لافتاً إلي أن مصر خطت خطوات كبيرة في سبيل تأمين احتياجاتها من الطاقة على مدار السبع سنوات الماضية وكان للشراكات الدولية دور حيوي في دعم جهود الدولة في تطوير هذا القطاع الحيوي.

أكد المحافظ أن الدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي تولي اهتماماً كبيراً بتنمية الصعيد عن طريق إنشاء العديد من المشروعات التنموية بها في القطاعات الخدمية المختلفة لافتاًً إلي مشاركة الحكومة الألمانية ممثلة في بنك التعمير الألماني مع الحكومة المصرية في إنشاء "مشروع قناطر أسيوط الجديدة" أكبر مشروع مائي على نهر النيل بتكلفة إجمالية وصلت إلي 6.5 مليار جنيه على مدار 6 سنوات وذلك بعد مرور أكثر من 100 عام على إنشاء القناطر القديمة ليكون بديلاً لها والتي تم انشاؤها عام 1898، وإقامة مشروعات تخدم الزراعة والري في 5 محافظات أسيوط والمنيا وبني سويف والفيوم والجيزة لتخدم 24 مليون مواطن عن طريق تحسين الري في زمام إقليم مصر الوسطي والواقع خلف فم ترعة الإبراهيمية بمساحة 1,65 مليون فدان بنسبة 20%، من مساحة الأرض المزروعة في مصر بالإضافة إلي تحسين الملاحة النهرية من خلال إنشاء هويسين ملاحيين من الدرجة الأولي علاوة على إنتاج طاقة كهربائية نظيفة صديقة للبيئة من خلال محطة توليد كهرومائية مكونة من 4 توربينات عملاقة لتوليد الكهروباء بقدرة 32 ميجاوات وجهد 66 ألف وات يتم دفعها علي الشبكة الموحدة داعياً لمزيد من التعاون والمشاركة في تنمية محافظات الصعيد في القطاعات الخدمية المختلفة.

أضاف المحافظ أن هذا المشروع المائي العملاق قد تضمن محوراً مرورياً جديداً بإنشاء كوبري حمولة 70 طنا أعلي القناطر الجديدة لربط شرق وغرب النيل بعرض 19 متراً ومكون من 4 حارات و2 ممر مشاة وأيضاً توفير منظومة تحكم على أحدث النظم العالمية للتحكم في التصرفات والمناسيب و4 مراسي للسفن لخدمة السياحة النيلية لوضع محافظة أسيوط على خريطة السياحة النيلية و8 بوابات للقنطرة "المفيضين الشرقي والغربي" بعرض 17 مترًا للفتحة الواحدة وزنة البوابة الواحدة 80 طنا فضلاً غن مساهمته في توليد 32 ميجاوات من الكهرباء النظيفة.

يذكر أن قناطر أسيوط القديمة تبعد نحو 400 متراً عن القناطر الجديدة وتتكون من 111 فتحة كل فتحة عرضها 5 أمتار ويوجد بين كل فتحة والأخري حائط رئيسي بعرض مترين تم إنشاؤها في الفترة ما بين 1898 و1902 وتم إعادة تأهيلها عام 1934 وحتي 1938 حيث تم تدعيم القنطرة بتوسيع الكوبري من 5 أمتار إلي 8 أمتار وهو الوضع الحالي.

وفي ذات السياق شهد قطاع الكهرباء العديد من التطورات خاصة الانتهاء من المرحلة الثالثة من محطة كهرباء غرب أسيوط بقدرة 1500 ميجاوات ونفذتها شركة "أوراسكوم" للإنشاءات المصرية على مساحة 85 فدانا جنوب معمل أسيوط لتكرير البترول بتكلفة بلغت 25 مليار جنيه، كما تبلغ قدرتها التوليدية 1500 ميجاوات وقد افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية عام 2016 المرحلة الأولي منها وتعد واحداً من أكبر المشروعات القومية التي تشهدها مصرپوتسهم بشكل كبير في تغذية الشبكة العامة للجمهورية بالكهرباء ويعد أحد الصروح التنموية العملاقة لإنتاج الكهرباء على أرض المحافظة بقدره إنتاجية تصل إلي 1500 ميجاوات باستخدام أحدث وسائل تكنولوجيا لإنتاج الطاقة الكهربائية النظيفة والصديقة للبيئة من خلال الاستفادة من العادم الناتج من الوحدة الغازية باستخدام البخار واستعادة الطاقة من البخار وذلك من خلال تحويلها إلي محطة ذات الدورة المركبة وذلك للمساهمة في مجابهة الأحمال المطلوبة للمصنع والمشروعات الأستثمارية الكبري والمشروعات السياحية والزراعية خاصة صعيد مصر وخلق فرص استثمارية جديدة ورفع مستوي المعيشة وقد سبق ربط الوحدة البخارية الثانية بالشبكة الموحدة للكهرباء في يونيو 2018.

كما شهدت المحافظة الانتهاء من تنفيذ مشروع الوحدة الثالثة لتوليد كهرباء أسيوط بالوليدية ذات الضغوط فوق الحرجة قدرة 650 ميجاوات بتكلفة 8 مليارا جنيه والذي يجري تنفيذه ضمن المشروعات القومية العملاقة المنفذة على أرض المحافظة على بعد 3 كم من خزان أسيوط و2.8 كم من قناطر أسيوط الجديدة وذلك بتكلفة اجمالية 8 مليار جنيه مصري وتم تجهيزها للعمل باستخدام الغاز الطبيعي أو المازوت في الاشعال مع الالتزام بالقانون المصري للبيئة فضلاً عن تجهيز الوحدة بمنظومة سحب الرماد من غازات الاحتراق لضمان الالتزام الكامل بيئياً.

المنوفية 
ديوان المحافظة أول المصالح الحكومية
استخداما للطاقة الشمسية في الإنارة
أحمد ترك ""ابن بركة السبع" اخترع مولدا ومحرك سيارة يعملان بالهواء

المنوفية- نشأت عبدالرازق:
تحرص مصر على تأمين مصادر الطاقة وتنوع مزيجها والتحول من الطاقة التقليدية إلي الطاقة النظيفة، وذلك وفقًا لاستراتيجيتها للتنمية المستدامة 2030 التي تم اطلاقها عام 2015، لذا تحرص على التوسع في استخدام الطاقة الشمسية خاصة أنها من البلاد التي تظل فيها أشعة الشمس طوال العام، ويعد ديوان عام محافظة المنوفية أول الدواوين الحكومية استخداماً للطاقة الشمسية في إنارته وكذا التوسع في تحويل السيارات إلي الغاز الطبيعي.

أكد الدكتور إبراهيم درويش وكيل كلية الزراعة جامعة المنوفية، أن مصر حريصة على تطبيق التزاماتها الدولية لمجابهة التغير المناخي، وتسعي جاهدة من خلال حزمة من المشروعات لتقليل الانبعاثات الغازية الدفيئة، لافتاً إلي أنه من أبرزها التوسع في استخدام الطاقة الشمسية ونشر أنظمتها خاصة أن مصر من البلاد التي تظل فيها أشعة الشمس طوال العام، وكذا التوسع في طاقة الرياح في المناطق التي بها رياح وتتبني استخراج الطاقة من الهيدروجين الأخضر، ولعل إقامة محطة الضبعة النووية هو السعي للحصول على الطاقة النظيفة غير الملوثة بمقدار 24 في المائة في عام 2035م كما تسعي الدولة إلي تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري من خلال تحويل السيارات إلي الغاز الطبيعي.

والنقل الجماعي المعتمد على الكهرباء في المترو والقطارات وكذا استخدام القطارات في نقل البضائع لتقليل حركة السيارات والانبعاثات الكربونية منها.

كما قامت الدولة بتنفيذ شبكة طرق عملاقة تسعي لتخفيف الزحام وتسهيل الانتقال.

أوضح الدكتور درويش، أنه من أكبر المؤشرات على نجاح توجه الدولة المصرية في هذا المجال هو استضافتها لمؤتمر المناخ "كوب 27"، والذي سيعقد في نوفمبر 2022 بمدينة السلام المدينة الخضراء "شرم الشيخ"، موضحاً خطورة إهمال ما يسببه التغير المناخي في تغير مصادر الطاقة والغذاء بمصر والعالم بحلول الزيادة السكانية المتوقعة في عام 2050 ونقص مصادر الطاقة وارتفاع درجات الحرارة والاحتباس الحراري.. مشيراًپإلي ضرورة التصدي لمشكلات الوقود الأحفوري والانبعاثات الناتجة عن استخدامه على التغير المناخي طويل المدي وآثاره السلبية، وأوضح دور الدولة البارز في تقليل الخسائر والبحث عن وسائل أخري لمصادر الطاقة، ووضع رؤية للتكيف مع التغير المناخي في ضوء استراتيجية مصر حول الطاقة والبيئية المستدامة 2030.

قال محمود المرسي خبير الإدارة المحلية إن الطاقة تعد الركيزة الأساسية للتنمية في كل دول العالم، لذا تعمل هذه الدول على توفير حاجاتها الضرورية من الطاقة لضمان تقدمها وتطورها، وهو ما أدي إلي ارتفاع الطلب على مصادر الطاقة التقليدية، ومع محدودية تلك المصادر بدأ البحث عن مصادر بديلة للطاقة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية فيها، وبالتالي أصبح لمصادر الطاقات المتجددة دور حيوي في دفع عجلة النمو والتنمية في هذه الدول.

أوضح المرسي، أن مصادر الطاقة التقليدية وغير المتجددة سببت أضرارا وخيمة وكبيرة على البيئة، بالإضافة إلي عدم الاستقرار الذي تشهده أسواق النفط، ما أدي إلي تسارع جهود الحكومة المصرية للبحث عن مصادر أخري غير تقليدية للطاقة.. حيث أصبح التحول إلي الطاقة المتجددة واحداً من أهم الخيارات الاستراتيجية المتاحة أمامها وفي ظل التغيرات التي تسود المشهد فيما يتعلق بمستقبل الطاقة عالميًا، كانت الدولة المصرية سباقة في قراءة هذا المشهد نحو تأمين مصادر الطاقة وتنوع مزيجها والتحول من الطاقة التقليدية إلي الطاقة النظيفة، وذلك وفقًا للاستراتيجية المصرية للتنمية المستدامة 2030 التي تم اطلاقها عام 2015.

أشار خبير الإدارة المحلية، إلي امتلاك مصر إمكانيات هائلة من الطاقة المتجددة خاصة الشمسية، ومياه البحار، موضحاً اهتمام مصر بالاستثمار في هذا المجال، كخيار استراتيجي لتحقيق تنميتها الاقتصادية من جهة، وضمان أمنها المستقبلي من الطاقة من جهة أخري، لذا شرعت الحكومة بتبني إطار تشريعي ملائم، وإنشاء العديد من الأجهزة العاملة في هذا القطاع واطلاق عدة مشاريع تهدف من خلالها إلي توفير ثلث احتياجاتها من الطاقة من المصادر المتجددة، و أيضاً تصدير جزء من هذه الطاقة للخارج، كما تستهدف استراتيجية التنمية المستدامة مصر 2030، أن تنخفض نسبة كثافة الطاقة إلي 14%، بحلول عام 2030، مما يحقق وفرا في استهلاك الطاقة بالقطاعات المختلفة يصل إلي نحو 18% من استهلاك الطاقة المتوقع عام 2035، أي ما يعادل 20 مليون طن وقود مكافئ، ليتمكن قطاع الطاقة من تلبية كافة متطلبات التنمية الوطنية المستدامة، وتعظيم الاستفادة الكفء من مواردها، وتحقيق النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية وحماية البيئة، مع تحقيق ريادة في مجالات الطاقة المتجددة.. حيث يمكن لصناعة الطاقة المتجددة أن تساهم في التنوع الاقتصادي.

وخلق فرص عمل جديدة خاصة على المستوي الفني والإداري، ومن المتوقع أن يوفر الاستثمار في الطاقات المتجددة العديد من فرص العمل وبالتالي المساهمة في تحسين مستوي معيشة الأفراد، وأن هذا الوعي الأخضر يأتي مدفوعًا ليس فقط بإدراك خطورة ندرة الموارد، وإنما بأهمية الحفاظ على البيئة، لا سيما في ظل تغير المناخ، وأزمة الاحتباس الحراري، وثقب الأوزون، وغيرها من المشاكل البيئية والاقتصادية التي يعاني منها العالم في القرنين الأخيرين، وهذا ما يُفسّر لجوء الباحثين والمهندسين لتسخير الطاقة المتجددة كالشمس والرياح وحرارة الأرض والبحار والمد والجزر والأنهار والمواد العضوية، في إنتاج الكهرباء التي لا يخلو أي منزل في هذا العالم من استخدامها، والتي تُعد المشغل الأساسي للعالم من كافة النواحي كالجانب العسكري، والصناعي، و التجاري، والمنزلي، كما يأتي اهتمام الحكومة المصرية عبر تعظيم الاستفادة من الفرص المطروحة في ضوء رئاسة مصر للدورة الـ27 لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير مؤتمر المناخ "COP27"، بما يدعم استراتيجيتها الطموحة لتصبح مركزاً إقليمياً للطاقة الجديدة والمتجددة، وتعمل الحكومة على توفير العديد من محطات توليد طاقة الرياح، وهي واحدة من الدول الرائدة في المنطقة في هذا المجال، لافتاً إلي أنه من بين هذه المحطات محطة جبل الزيت لتوليد الكهرباء من الرياح التي تعد واحدة من أكبر المحطات بالعالم، من حيث المساحة وعدد التوربينات والقدرات المولدة منها، ويبلغ إجمالي عدد توربينات المحطة 390 توربينة، بواقع 3 مشروعات وأكبر مزرعة رياح على مستوي العالم لتوليد الكهرباء، وتستخدم هذه المنظومة لأول مرة في العالم.. حيث من المتوقع أن تصل نسبة مشاركة الطاقات المتجددة إلي 42%، حتي عام 2035، فيما ستصل مشاركة الطاقات المتجددة في مصر إلي 20%، بحلول عام 2022، فيما تصل الطاقة الإنتاجية للمحطة التي تمتد على مساحة 100 كم، إلي 580 ميجاوات.. بمعدل 240 ميجاوات من المشروع الأول، و220 من الثاني، و120 من الثالث ويتوقع أن يسهم المشروع في إنتاج طاقة تقدر بنحو 2 مليار كيلو وات ساعة سنويًا، وتحقيق وفر في الوقود بنحو 420 ألف طن بترول مكافئ.. ما يسهم في خفض معدل الانبعاثات بنحو 1.1 مليون طن ثاني أكسيد الكربون، بالإضافة إلي توفير الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة أثناء وبعد تنفيذ المشروع.

أكد المرسي، أنه في إطار تلك الجهود أصبحت مصر على رأس قائمة الدول العربية التي تعمد إلي تصنيع وإنتاج السيارات الكهربائية.. حيث أعلنت بشكل رسمي أنها ستصنع سيارات كهربائية، خاصة أنه تم البدء في إنتاج أول سيارة كهربائية "مصرية" بنسبة تصنيع محلي 58%، لتكون بذلك أول دولة عربية تصنع سيارات في سبعينيات القرن الماضي، وأول دولة عربية تصنع سيارة كهربائية بالكامل، لافتاً إلي أنه لضمان المرحلة الانتقالية في مجال استخدام الطاقة المتجددة فلا بد من إعطاء الأولوية لمشاريع الطاقة المتجددة في المكون الاقتصادي المصري، وتوجيه جزء من الاحتياطات النقدية لتنفيذ هذه المشاريع، وزيادة الدعم المادي والمعنوي لمشاريع البحث والتطوير في مجال الطاقة المتجددة خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وإرسال مهندسين وفنيين للخارج لتطوير معارفهم وتقنياتهم في مجال الطاقة المتجددة، ومن ثم نقلها لأكبر عدد ممكن، حتي يتم التحول بسواعد وطنية واشراك القطاع الخاص في تطوير وتنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة من خلال تبني نماذج ناجحة في مجال إنتاج الطاقة المتجددة وإقامة مشاريع مشتركة للطاقة المتجددة خاصة مع الدول الأوروبية.

قال إبراهيم الطلي خبير سابق بالتربية والتعليم، إن جميع مصادر الطاقة التقليدية سواء البترول أو الفحم أو الغاز الطبيعي أو الطاقة النووية ملوثة بطريقة أو بأخري، وتختلف فيما بينها في درجة التلوث البيئي، وتعتبر الغازات الناتجة من اختراقها سبب التلوث سواء كانت تلك الغازات كربونية مثل ثاني أكسيد الكربون أو نتيروجينية.. حيث أنها تؤدي إلي الاحتباس الحراري وتآكل طبقة الأوزون التي لا يتعدي سمكها 5 سنتيمترات وتمنع شرور الأشعة الضارة عن كوكب الأرض، كما تمر بنسبة معينة لازمة للحياة وبسبب تآكل طبقة الأوزون تنفذ تلك الأشعة بمعدل أكبر من المسموح لها فتسبب الجفاف في مناطق الفيضان في أماكن أخري نتيجة التغير الكبير في درجات الحرارة بالإضافة إلي قابلية هذا الوقود للنفاذ.

أوضح الطلي، أن العالم لجأ إلي الطاقة المتجددة والنظيفة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والأمواج إلي جانب الطاقة التي تستمد من الحركة مثل طاقة المطبات الصناعية التي تعتبر أملا لو دخلت حيز التنفيذ.. حيث يمكن الاستفادة من تلك الطاقة المهدرة في توليد الكهرباء النظيفة.

أضاف خبير التعليم، أنه يمكن استغلال الطاقة الشمسية من خلال الخلايا الشمسية التقليدية أو بالتسخين أو التبخير أو لتوليد الكهرباء باستخدام مولد استرلينج الشهير بديلاً عن الوقود التقليدي، وطاقة الرياح.. حيث يتم توليد الكهرباء عن طريق طواحين الهواء المعروفة، موضحاً أن منظومة النظافة الحديثة عبارة عن أربع مواسير تدخل إلي المبني وتتفرع في كل شقة، الأولي ملونة للمواد العضوية والثانية للبلاستيكيات والثالثة للورق والرابعة للمواد الصلبة، ويتم إلقاء هذه المخلفات من الشقة فتنزل إلي أسفل المبني في "البدروم ".. حيث يتم سحبها وتعبئتها كل على حدة، و تذهب إلي صناعة العلف الحيوانات والطيور والأسماك والبلاستيكيات إلي مصانع التدوير، وكذا الورق والمواد الصلبة.

استعرضت جامعة المنوفية، الرؤية الاستراتيجية للتغيرات المناخية والطاقة الجديدة والمتجددة ضمن فاعليات الأسبوع البيئي التاسع لدعم شعار "الإبداع البيئي مسئولية مجتمعية"، وأوضحت دور الدولة في مواجهة التغيرات المناخية ووضع استراتيجية وطنية محكمة لتغير المناخ في مصر على كافة الوزارات والجهات الحكومية والمؤسسات المدنية ذات الصلة.

تحدث الدكتور فاروق الحكيم رئيس جمعية المهندسين الكهربائيين حول مصادر الطاقة ووسائل البحث عن الطاقة الجديدة والنظيفة وبحث سبل التعاون في استخدامات الطاقة النظيفة للأجيال القادمة وبأسعار مخفضة، لافتاً إلي أن الطاقة المتجددة سوف تحقق نسبة عالية من الاستخدام بدلاً من الطاقة الأحفورية، وكذاپزيادة توسيع الطاقة الشمسية لمواكبة توجهات الدولة والعالم لدعم الحفاظ على البيئة والحفاظ على تغير المناخ.

تناول المهندس محمد سلمان رئيس قطاع أبحاث بالشركة القابضة لكهرباء مصر سابقاً، تخزين الطاقة وتقليل الملوثات واستخدام السيارات الكهربائية والهيدروجين في السيارات، لافتاً إلي الدوافع لصناعة استراتيجية الطاقة للمؤسسات وبناء القدرات، ودعا إلي تقليل الاستخدام للطاقة الكهربية دعماً للحفاظ على تلك الطاقة.

أوضح الدكتور عادل السماحي المشرف على المركز الإقليمي لبحوث الطاقة الجديدة والمتجددة، الدور الحيوي لاستخدامات الطاقة الشمسية النظيفة في تقليل مشكلات الوقود على الصناعة والمجالات الزراعية، ودعا إلي ضرورة زيادة البحث العلمي حول التوقعات الناتجة عن التغير المناخي ووضع خطط قادرة على حلها والتصدي لها.

مولد ومحرك سيارة.. بالهواء

نجح أحمد ترك "ميكانيكي" مقيم بعزبة راتب التابعة لقرية طوخ طنبشا مركز بركة السبع، في اختراع محرك يعمل من خلال ضغط الهواء ودون استخدام أي نوع من أنواع الوقود أو الطاقة، وهو ما يحمي البيئة والكرة الأرضية، خاصة في ظل أزمة المناخ والاحتباس الحراري المتزايد، نتيجة الاستخدام المفرط للطاقة غير النظيفة.

قال "ترك" إن الاختراع عبارة عن محرك أو مولد طاقة، يعمل بالهواء المضغوط، ويتكون من عدة أجهزة بسيطة للغاية ويتم شحن خزان يعمل من خلال الدائرة المغلقة مرة واحدة فقط طوال فترة دخوله الخدمة، ليستمد طاقته أثناء التشغيل من خلال ضغط الهواء، لافتاً إلي أن المولد يعمل عن طريق ضغط الهواء وبقوة إنتاج 500 كيلو وات من الكهرباء ودون استخدام أي وقود أو طاقة تقليدية.

أوضح "ترك" أنه حصل على براءة اختراع، كما حصد عدداً من الميداليات وحصل على مراكز متقدمة في العديد من المسابقات الدولية من كندا وتفوق على منافسه الفرنسي، لافتاً إلي أن الاختراع يتميز بدائرته المغلقة، وهو ما يضمن عدم فقدان للهواء، ما مكنه أن يجعله محركاً لإحدي السيارات.

ذكر مصطفي بيومي السكرتير العام المساعد الأسبق لمحافظتي المنوفية والقليوبية، أن الطاقة النظيفة تنتج من عدة مصادر أهمها الشمس، والتي تتمتع مصر بفضل الله بطاقة شمسية كافية لتغطية العجز الناتج فيپالطاقة الكهربائية المتولدة من السد العالي حال عجز التدفقات المائية عن إنتاج الكمية المطلوبة من الطاقة الكهربائية اللازمة لاستمرار التنمية، لافتاً إلي أن ديوان عام محافظة المنوفية من أول الدواوين الحكومية على مستوي الجمهورية الذي استخدم الطاقة الشمسية في إنارة الديوان، وكذا ديوان عام محافظة القليوبية الذي استفاد من الطاقة الشمسية هو الآخر في إنارة الديوان العام بديلاً عن الطاقة الكهربائية إلي جانب عدد من المشروعات الصناعية والتجارية بالمناطق الصناعية، فضلاً عن إنتاج الطاقة من قوة الرياح وجار التجربة وخصوصاً في محافظة الوادي الجديد والتي تتميز بقوة الرياح بالإضافة إلي التجارب الحالية التي تجري على تشغيل السيارات بالطاقة الكهربائية الناتجة عن المياه المعالجة كيميائياً، مما يوفر طاقة نظيفة ليس لها أضرار بيئية وبالتالي يوفر المبالغ المرصودة لمعالجة الآثار الجانبية وفي المستقبل تكون أرخص في تكلفة الإنتاج.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

اترك تعليق